الشهد Posted ابريل 12, 2005 Report Posted ابريل 12, 2005 (edited) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شلونكم؟ شخباركم؟ اوكي ما راح اطول عليكم صديقتي معلمتهم طلبت منهم بحث حق اسر101 عن" سوء التغذية" وهي للحين ما حصلت >> اصلا المعلمة طالبة منهم 10 صفحات>> عاد ساعدوها انه وعدتها انكم راح تعطونها وانكم ما راح تبخلون يالله عاد لا تفشلوني معاها الي يقدر يعطيني حق صديقتي بكون انه شاكرة له وهي بعد أرق تحية مني الشهد Edited ابريل 12, 2005 by الشهد
غزلان البراري Posted ابريل 12, 2005 Report Posted ابريل 12, 2005 سوء التغذية سوء التغذية: يمثل سوء التغذية مشكلةُ صحية رئيسية، خاصةً في البلدان النامية. و يعتبر إمداد المياه و الإصحاح و التصحح، بالنظر لتأثيرها المباشر على الأمراض المعدية لا سيما الإسهال، عوامل هامة للوقاية من سوء التغذية. و يرتبط كل من سوء التغذية والإمداد غير الكاف بالمياه والإصحاح بالفقر و أثر الإسهال المتكرّرِ و المستمر على الفقر المرتبط بالتغذية . و يعزز تأثيرِ سوء التغذية على التعرضية للإسهالِ المعديِ نفس الحلقة المفرغة ذاتها، لا سيما بين الأطفال في البلدان النامية. المرض: يَعْني سوء التغذية في الأساس " غذاء سيئ ". و لا تتعلق فقط بعدم كفاية الطعام ، بل كذلك عندما يكون الطعام زائداً عن الحاجة، الأنواع الخطأ من الطّعامِ، واستجابة الجسمِ لمجموعة كبيرة من الأمراض المعدية التي تؤدي إلى سوء امتصاص العناصر التغذوية أو عدم القدرة على استخدام العناصر التغذوية بصورة صحيحة للحفاظ على الصحة . و من الناحية الإكلينيكية يتسم سوء التغذية بعدم الكفاية أو الإفراط في مدخلات البروتين و الطاقة و المغذيات زهيدة المقدار مثل الفيتامينات والعدوى المتكررة والاضطرابات الناشئة عنها. و يعاني الناس من سوء التغذية لو كانوا غير قادرين على الاستفادة بصورة كاملة من الطعام الذي يتناولونه نتيجة الإصابة بالإسهال مثلا أو بالأمراض الأخرى (سوء التغذية الثانوي) أو لو تناولوا سعرات حرارية كثيرة (التغذية المفرطة ) أو لو كان النظام الغذائي لا يحتوي على سعرات حرارية كافية و بروتين للنمو و الصيانة (نقص التغذية أو سوء التغذية نتيجة عوز البروتين و الطاقة). و يزيد سوء التغذية بجميع أشكاله من أخطار المرض و الموت المبكر.و على سبيل المثال يلعب سوء التغذية نتيجة عوز البروتين و الطاقة دوراً رئيسيا في نصف عدد الوفيات للأطفال تحت سن الخامسة كل عام في البلدان النامية (منظمة الصحة العالمية 2000) و تشمل الأشكال الشديدة من سوء التغذية الضوى (الفقد المزمن للدهون و العضلات و الأنسجة الأخرى) و داء الفدامة و تلف الدماغ المتعذر تغييره نتيجة عوز اليود و العمى و زيادة أخطار العدوى و الموت من عوز فيتامين " إيه". و يتكون الوضع التغذوي عندما يتعرض الناس لمستويات عالية من العدوى نتيجة الإمداد بالماء غير المأمون و غير الكاف و كذلك الإصحاح غير الكاف . و في حالات سوء التغذية الثانوي لا يستفيد المصابين بالإسهال من الطعام الذي يتناولونه بصورة كاملة لأن تكرار التبرز يمنع الامتصاص الكاف للعناصر التغذوية . علاوة على ذلك فإن أولئك الذين يعانون من سوء التغذية المرتبط بعوز البروتين – الطاقة أكثر تعرضاً للأمراض و أقل قدرة على الشفاء منها. السبب : يعتمد الوضع التغذوي للفرد على التفاعل بين الطعام الذي يتناوله و الحالة الصحية العامة و البيئة المادية المحيطة به .و سوء التغذية اضطراب طبي و اجتماعي و يعود أساسها غالباً إلى الفقر.و يساهم سوء التغذية مع الفقر في الحلزون النازل الذي يعززه العبء المتزايد للمرض، و التنمية المُعاقة و انخفاض القدرة على العمل . وتعتبر المياه غير النظيفة و الإصحاح غير الجيد محددات هامة في هذا الاتجاه ، و لكن في بعض الأحيان لا يستفيد كل السكان من التحسينات ،على سبيل المثال يحدث ذلك حينما لا يستفيد سوى الأثرياء من إمدادات الشرب المحسنة أو حينما يستخدم الري لإنتاج محاصيل التصدير.و تساهم النٍزاعات المدنية و الحروب في زيادة حجم مشكلة سوء التغذية عن طريق تدمير البنية التحتية و أنظمة توزيع المياه و تلويثها. نطاق المشكلة: تؤثر مشكلات العجز الزمن في الغذاء على 792 مليون فرد في العالم (منظمة الأغذية و الزراعة 2000) بما في ذلك 20 % من السكان في البلدان النامية، و على مستوى العالم يؤثر سوء التغذية على واحد من كل ثلاثة أفراد ، و يتضاءل إلى جانب كل واحد من أشكالها الرئيسية أغلب الأمراض الأخرى المنتشرة عالميا ً(منظمة الصحة العالمية 2000).و يؤثر سوء التغذية على جميع المجموعات العمرية ، لكنه يشيع بصفة خاصة بين الفقراء و أولئك الذين لا يتاح لهم الفرصة الكاملة لتلقي التعليم الصحي و الحصول على الماء النظيف و الإصحاح الجيد. و يعيش أكثر من 70% من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية عوز البروتين – الطاقة في آسيا و 26% في أفريقيا و 4% في أمريكا اللاتينية و دول الكاريبي (منظمة الصحة العالمية 2000 ( المداخلات: تشمل المداخلات التي تساهم في الوقاية من سوء التغذية : - تحسين إمداد المياه و الإصحاح و التصحح . - نشر التعليم الصحي من أجل نظام غذائي صحي. - تحسين إمكانية حصول الفقراء على الكميات الكافية من الطعام الصحي. - ضمان ألا تؤدي التنمية الصناعية و الزراعية إلى تزايد حالات سوء التغذية. علامات سوء التغذية -------------------------------------------------------------------------------- 1- الامساك : عادة ما يكون الامساك أقل من 3 مرات اسبوعيا بسبب سوء التغذية وخلوها من الألياف وحتى يمكنك تجنب تلك المشكلة عليك بزيادة استهلاك الاغذية الغنية بالالياف (الحبوب ، الخضروات الطازجة ، بعض الفواكه كالموز والكمثرى والكيوي) والمعدة الحساسة التي تعاني من الانتفاخات والغازات يفضل أن يتناول صاحبها اليافا مذابة كالشوفان والفاصوليا البيضاء والخضروات الطازجة والبرقوق ، أما أصحاب المعدة الاقل حساسية فيتناولون أليافا غير مذابة وهي الاكثر فعالية مثل القمح والبلح الجاف واللوز والبازلاء . 2- حصاوي الكلى : عند اتباع بعض أنواع الريجيم يزيد استخدامنا لمنتجات الالبان منزوعة الدسم وزيادة الاطعمة الغنية بالكالسيوم خاصة اذا ما صاحبها علاج مطول بفيتامين د وكل ذلك يمكن أن يسبب تراكم بللورات الكالسيوم وبالتالي حصاوص الكلى واذا مازاد حجمها يسبب مشاكل كبيرة للكليتين وبوجه عام فإن الجسم يحتاج للماء بمقدار 2.5 لتر يوميا وفي حالة الاصابة يصبح البول أكثر كثافة ويتراكم البراز ، ولذا فإن تناول كمية غير كافية من الماء يسبب الجفاف ويعوق عمل الكليتين ويسبب تكون الحصاوي . 3- النوم غير المنتظم : إذا كنت تعاني من الارق أو الاستيقاظ أثناء الليل فإن الغذاء هو المؤثر الرئيسي على حالة الأرق التي تصيبنا ليلا وتناول البروتينيات كاللحوم والأسماك مساء بكميات كبيرة يؤخر من ساعات النوم كما أن تناول القهوة والشاي والكوكاكولا يؤثر على قدرتنا على النوم . والعشاء المثالي لابد أن يكون خفيفا وقبل النوم بساعتين مع تفضيل الخضروات المطهية على البخار والشوربة والنشويات كالمكرونة والبطاطس والأرز فإن محتوياتها من النشويات تلعب دور المهديء ويفضل تناول الفاكهة أو منتج من منتجات الالبان أو الخضروات المطهية. 4- الاحساس الدائم بالتعب : إذا كنت تشعرين بالتعب مع أقل مجهود فهذا دليل أكيد على سوء التغذية .. ويمكن أن يكون له أسباب عديدة مثل نقص الكالسيوم أو نقص السكر أو الاملاح وحتى تحافظي على نشاطك وحيويتك لابد من تنويع الغذاء لاعادة التوازن لجسمك وذلك بتجهيز إفطار مكون من منتجات الالبان (الزبادي والجبن) والسكريات البطيئة (خبز ونشويات) والسكريات وهي وقود الجسم وهي اساس غذاء العضلات ولا غنى عنها للجهاز العصبي والمخ. 5- تساقط الشعر : البروتينات لا غنى عنها لتجديد الخلايا (شعر ، جلد ، وأظافر) وكلما منعنا أنفسنا من البروتينات نقلل من الاحتياطي الموجود بداخلنا مما يسبب سوء شكل الشعر والجلد والاظافر والاغشية المخاطية. لذلك فإن تناول البروتينات لابد أن يكون مقسما على وجبات اليوم الثلاث وأفضلها ذات الاصل الحيواني (اللحم والسمك ومنتجات الالبان). أما نقص فيتامين ب (حبوب كاملة ، أسماك دهنية ، زبادي ، بيض) وفيتامين أ (جزر وأوراق الخضروات الخضراء والمشمش) وفيتامين هـ (فواكه جافة ، ياميش ، زيوت ، وحبوب القمح) وفيتامين ج (فواكه وخضروات) والزنك (محار ، دواجن ، حبوب كاملة وفواكه) فكلها نقصها يزيد من سقوط الشعر. يعاني الأطفال سيئو التغذية عادة من العوارض التالية: 1- نقص الحيوية والنشاط. 2- فقدان الشهية ما يؤدي إلى سوء الحال أكثر فأكثر. 3- نقص النمو وعدم اكتساب الوزن بالشكل الطبيعي إضافة إلى التأخر في المشي أو النطق. 4- قلق واضطراب وبكاء مستمر دون علة ظاهرة وكذلك عدم القدرة على النوم. 5- الاسهالات المتكررة والمقاومة للعلاج في أكثر الأحيان. 6- الأمراض الجلدية كالأكزما والطفح الجلدي و.... 7- تكاثر الطفيليات في الجسم، ومنها الديدان في الأمعاء وأنواع الفطريات المختلفة التي تتكاثر على الجلد والأغشية المخاطية والتي قد لا تتجاوز مع العلاج في ظل وجود واستمرار المشكلة الأساس وهي سوء التغذية. ويعود سبب ذلك إلى الضعف في مناعة الجسم نتيجة سوء التغذية، ما يؤدي إلى إصابة الطفل بالأمراض المعدية وغير المعدية بشكل متكرر. والأهم من كل ذلك، أن ابتلاء الطفل بهذه الأمراض يفوق من حيث الشدة ابتلاء أولئك الذين يتغذون بشكل صحيح بأضعاف مضاعفة. فالحصبة مثلاً، وهو مرض شائع جداً وغير خطير نسبياً في العادة، يمكن أن يتسبب بعوارض وخيمة وحتى مميتة لدى الأطفال السيئ التغذية. وكذلك الكثير من الأمراض البسيطة، والتي لا تُذكر، يمكن أن تكون في غاية الشدة والخطورة لدى هؤلاء. يكفي مثالاً، من أجل توضيح هذه المسألة، أن الكثير من الأمهات يشكين دائماً من الإسهالات المتكررة لدى أطفالهن ولا يتركن علاجاً إلا ويجرّبنه ولكن دون فائدة!! في حين أن العلة قد تمكن فقط وفقط في سوء التغذية. وكذلك الأمر في الكثير من الأمراض الجلدية المزمنة كالأكزما وتقرح الجلد والأنسجة المخاطية واللسان وغيرها من الأمراض الشائعة جداً لدى الأطفال. ولا ينفع معالجة هذه العوارض من دون التخلص من العلة الأصلية، كما لا ينفع قطع ذيل الأفعى ورأسها ما زال سليماً معافى، إذ أن الذيل سرعان ما يعود إلى النمو مجدداً، وكذلك هذه العلل سرعان ما تعود مراراً وتكراراً، وهذا ما يدل عليه شكوى الأم الدائمة من أن طفلها لا يشفى حتى يعود ويمرض مجدداً!!. سوء التغذية يعرف سوء التغذية الناتج عن نقص البروتين والطاقة بحدوثه في طيف واسع من الحالات المرضية التي تنتج عن نقص البروتين والطاقة في الغذاء ، مصحوباً بإصابات متنوعة من الأمراض المعدية وخاصة تلك التي تصيب الجهاز الهضمي مثل الإسهال وهو يصيب عادة الرضع والأطفال الصغار ويعرف في أشد درجاته بالسغل والكواشركور. يصاب الشخص بسوء التغذية بالبروتين والطاقة في الحالات التالية:- 1- عندما لا يحتوي طعامه على الكمية الكافية من البروتين والطاقة. 2- عندما يوجد ما يعيق امتصاص أو الاستفادة من البروتين والطاقة. 3- عندما تكون احتياجات الجسم من البروتين والطاقة أكثر من الكمية المتناولة منه بسبب النمو السريع أو المرض. ومن المرجح أن نقص الطاقة أكثر شيوعاً وأهمية من نقص البروتين ، وفي العادة إذا كان الطعام يوفر الكمية الكافية من الطاقة فسيكون محتويا على البروتين الكافي . ويعتبر سوء التغذية الناتج عن نقص البروتين والطاقة من الحالات الشائعة بين الأطفال دون سن خمس سنوات من العمر. الرسائل الست التالية تلقي الضوء على أهمية تناول الغذاء الصحي و سبل قواعد التغذية السليمة و إعداد الطعام و كذلك أهم المشاكل المتعلقة بسوء التغذية. سوء التغذية الرسائل الأساسية الغذاء الصحي هو الغذاء المتوازن المتنوع الذي يحتوي على كافة العناصر الغذائية اللازمة لضمان صحة الجسم . 1 الغذاء المتوازن في مرحله الحمل هي نقطة البداية للوقاية من سوء التغذية عند الأطفال 0 2 الرضاعة الطبيعية من مراحل العمر الأولى حتى عمر السنتين هي أفضل غذاء للطفل. 3 الاهتمام بالأطعمة المكملة من خلال دمج المجموعات الغذائية. 4 للحفاظ على صحة أفضل يجب إتباع الإرشادات الصحية السليمة في التحضير الأمن للأطعمة المكملة. 5 نقص المغذيات الدقيقة بالطعام ( الحديد، اليود و فيتامين أ) يؤدي إلى بعض المشاكل الصحية. 6 سوء التغذية المعلومات المساندة 1. الغذاء الصحي هو الغذاء المتوازن الذي يحتوي على كافة العناصر الغذائية اللازمة لضمان صحة الجسم. · يقصد بالغذاء المتوازن هو الغذاء الذي يحتوي على جميع العناصر الغذائية الضرورية للجسم وبكميات مناسبة للاحتياجات اليومية. ولا يوجد غذاء في الطبيعة يحتوي على جميع العناصر الغذائية ، لذا فإن عملية توازن الغذاء تعتمد على دمج مجموعة من الأغذية مع بعضها البعض لغرض تكميل النواقص في قيمتها الغذائية. · لتسهيل عملية اختيار الأغذية لتكوين وجبة متوازنة تم تقسيم الأغذية إلى 5 مجموعات رئيسية وهي الحبوب وبدائلها ، الخضراوات والفواكه ، اللحوم وبدائلها ، الألبان وبدائلها ، مكملات الطاقة. وتتشابه نسبياً كل مجموعة فيما تحتوي من العناصر الغذائية . ويمكن استخدام أطعمة المجموعة الواحدة كبدائل لبعضها البعض حتى يمكن التنويع في الطعام قدر الإمكان وبما يتناسب مع أذواق الناس. · إن الغذاء الصحي يساعد على الوقاية ليس فقط من أمراض القلب و السكري و السرطان و تصلب الشرايين بل أيضاً من الكثير من الأمراض مثل الإمساك ، السمنة ، اضطرابات المعدة و تسوس الأسنان. أول الصفحة 2- الغذاء المتوازن في مرحلة الحمل هي نقطة البداية للوقاية من سوء التغذية. · يفضل أن تبدأ الرعاية الصحية والغذائية في فترة مبكرة قبل الحمل، وأن يتم إعداد الفتيات للحياة الأسرية المقبلة . وبعد حدوث الحمل تكون الرعاية السابقة ذات أهمية بالنسبة لصحة الأم وللتطور السوي للجنين. · والاهتمام برعاية الأمهات والحوامل والمرضعات صحياً وغذائياً يؤدي إلى تنشئة أطفال أصحاء ، ويحافظ على صحة الأمهات وقدرتهن على التغلب على المشكلات الصحية المحتمل حدوثها وقد يتطلب هذا كله زيادة المواد الغذائية في هذه الفترة .ولكي تكون الوجبة الغذائية صحية و متوازنة يجب أن تتوفر فيها جميع العناصر الغذائية وبكميات مناسبة للاحتياجات اليومية للشخص وهذه العناصر هي : البر وتينات ، الكربوهيدرات ، الدهون ، الفيتامينات ، المعادن ، الماء. · التغذية الجيدة للأم قبل وأثناء فترة الحمل تقلل من حدوث الإجهاضات والولادات المبكرة ومشكلات وأمراض الحمل وأمراض الأطفال المولودين حديثاً. أول الصفحة 3. الرضاعة الطبيعية من مراحل العمر الأولى حتى عمر السنتين هي أفضل غذاء للطفل قال تعالى: ( … الوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة…) صدق الله العظيم · يعد حليب الأم هو الغذاء الأمثل للطفل حيث أنه يشتمل على توازن كامل لعناصر التغذية الضرورية للنمو الجسماني والعقلي وهو أكثر من مجرد غذاء فهو دواء متعدد الأغراض غني بالعوامل المضادة للعدوى والتي تحمي الطفل من الأمراض. والأطفال الذين يحظون بالرضاعة الطبيعية يكونون أقل تعرضاً للعدوي من الأطفال الذين تم تغذيتهم ببدائل حليب الأم . كما أن الأطفال الذين يتغذون على البدائل معرضون للإصابة بالأمراض بصورة أكبر . وحتى في أفضل الحالات . فإن الطفل الذي لا يتغذى على حليب الأم تكون فرص إصابته بالمرض خمسة أضعاف الطفل الذي يحظى بالرضاعة الطبيعية. أول الصفحة 4- الاهتمام بالأطعمة المكملة من خلال دمج المجموعات الغذائية. · يجب البدء في إدخال الأطعمة المكملة بالإضافة إلى حليب الأم عند نهاية الشهر الرابع لضمان استمرار نمو الطفل بشكل سليم وصحي. · ينبغي إعطاء الطفل مقادير صغيرة في البداية وبالتدريج تزداد الكمية بمجرد أن يصبح الطفل قادراً على الأكل ويمكن مزج البقوليات والخضراوات الأخرى مع الحبوب. · وبذلك يصبح الطفل مستعداً لمزيد من وجبات الكبار دون الاستغناء عن حليب الأم. · إن تناول الأغذية الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضراوات والخبز الأسمر والألياف مهم جداً لتنظيم عمل الجهاز الهضمي والحد من الإصابة بسوء التغذية. · أما في مرحلة ما قبل السن المدرسي يستطيع الطفل تناول ثلاث وجبات رئيسية ووجبتين خفيفتين بينهما وتلاحظ أن كمية الطعام المتناولة تقل بشكل بسيط مع العام الثاني. · تناول السكر بكميات معقولة فالأغذية المحتوية على نسبة كبيرة من السكر تحتوي على سعرات حرارية عالية وقيمة غذائية منخفضة وتتسبب في السمنة وتسوس الأسنان. · عند التخطيط لإعداد وجبات غذائية للأطفال في أي مرحلة من مراحل العمر يجب الأخذ في الاعتبار عادات وميول الأطفال الغذائية مثل تفضيلهم أو عدم تفضيلهم لبعض الأطعمة. أول الصفحة 5 . للحفاظ على صحة أفضل يجب إتباع الإرشادات الصحية السليمة في التحضير الأمن للأطعمة المكملة . · يعتبر الغذاء الآمن ضرورياً للتغذية السليمة حيث أن الغذاء بأنواعه يحتاج إلى عناية فائقة. وعندما نحافظ على سلامة الغذاء فإننا بذلك نحافظ على صحتنا نحن وأولادنا حيث أن كل ما يؤثر على الغذاء قد يصيبنا بأمراض وأعراض تؤثر على صحتنا إذا تم التداول بطرق غير صحية. وفي ما يلي بعض الإرشادات لتحضير الأطعمة المكملة بطرق صحية: - طبخ الطعام جيداً مع مراعاة أن تصل الحرارة إلى جميع أجزاء الطعام حالة اللحوم و الطيور و الأسماك. - تجنب تخزين الطعام المطبوخ في درجة حرارة الغرفة و لكن في حالة تحضير الأطعمة قبل مدة من استعمالها فيجب حفظها في درجة حرارة منخفضة في الثلاجة و عدم حفظها في درجة حرارة الغرفة. - تجنب ملامسة الأطعمة النيئة للأطعمة المطبوخة فقد يتسبب ذلك في تلوث الطعام المطبوخ. - غسل الفواكه والخضراوات قبل أكلها. - استخدام الماء النظيف الآمن. - غسل اليد باستمرار. - تجنب إطعام الأطفال بالزجاجة. - حماية الطعام عن الحشرات والقوارض والحيوانات الأخرى. - تخزين المواد المطهرة في مكان آمن. - يجب أن تكون جميع أماكن تحضير الأطعمة نظيفة. أول الصفحة 6. نقص المغذيات الدقيقة بالطعام ( الحديد، اليود و فيتامين أ) يؤدي إلى بعض المشاكل الصحية. · إن نقص الحديد في النظام الغذائي يؤدي إلى فقر الدم ، و هي مشكلة صحية للطفل و البالغ على السواء. و قد يحدث ذلك نتيجة لعدم تناول الأغذية الغنية بالحديد، أو عدم امتصاص الحديد من الأمعاء ، أو ازدياد الحاجة إلى الحديد خلال فترات النمو عند الأطفال أو أثناء فترات الحيض أو الحمل عند النساء. و لتفادي هذه المشكلة ينبغي: - البدء في إضافة الأطعمة المكملة التي تحتوي على الحديد تدريجياً - الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالحديد مثل الكبد ، اللحوم الحمراء و الخضراوات ذا الأوراق الخضراء الداكنة. - تحسين امتصاص الحديد الموجود في الطعام المتناول عن طريق تناول الأطعمة الغنية بفيتامين ( ج) لأنها تسهل امتصاص الحديد من مصادره النباتية . · نقص اليود في الغذاء مشكلة صحية بالغة الأهمية تؤدي إلى نقص وزن الجنين عند الولادة ، و إلى تأخر النمو العقلي و الجسدي عند الأطفال المصابين ، بالإضافة إلى مصاعب التحصيل الدراسي. و لتفادي هذه المشكلة ينبغي : - تناول الأغذية الغنية باليود كالأسماك و المأكولات البحرية. - استعمال ملح الطعام المضاف إليه اليود بالكميات المعتادة. · نقص فيتامين (أ) في النظام الغذائي يؤدي إلى بعض المشاكل الصحية بالغة الأهمية كضعف الرؤية ليلاً ( العشى الليلي) ، ضعف جهاز المناعة مما يؤدي إلى ازدياد احتمال الإصابة بالأمراض مثل الإسهال و الحصبة. و لتفادي هذه المشكلة ينبغي : - إضافة الأطعمة المكملة التي تحتوي على فيتامين (أ). - الحرص على تناول الأغذية الغنية بفيتامين (أ) كالحليب و البيض و الأسماك و الكبد و الزبد و الخضراوات ذات الأوراق الداكنة و النباتات الصفراء كالجزر و المانجو و الفافاي. - إعطاء الطفل جرعات من فيتامين ( أ) في عمر 7 و 12 شهراً. سوء التغذية يمثل سوء التغذية مشكلةُ صحية رئيسية، خاصةً في البلدان النامية. و يعتبر إمداد المياه و الإصحاح و التصحح، بالنظر لتأثيرها المباشر على الأمراض المعدية لا سيما الإسهال، عوامل هامة للوقاية من سوء التغذية. و يرتبط كل من سوء التغذية والإمداد غير الكاف بالمياه والإصحاح بالفقر و أثر الإسهال المتكرّرِ و المستمر على الفقر المرتبط بالتغذية . و يعزز تأثيرِ سوء التغذية على التعرضية للإسهالِ المعديِ نفس الحلقة المفرغة ذاتها، لا سيما بين الأطفال في البلدان النامية. المرض يَعْني سوء التغذية في الأساس " غذاء سيئ ". و لا تتعلق فقط بعدم كفاية الطعام ، بل كذلك عندما يكون الطعام زائداً عن الحاجة، الأنواع الخطأ من الطّعامِ، وإستجابة الجسمِ لمجموعة كبيرة من الأمراض المعدية التي تؤدي إلى سوء إمتصاص العناصر التغذوية أو عدم القدرة على إستخدام العناصر التغذوية بصورة صحيحة للحفاظ على الصحة . و من الناحية الإكلينيكية يتسم سوء التغذية بعدم الكفاية أو الإفراط في مدخلات البروتين و الطاقة و المغذيات زهيدة المقدار مثل الفيتامينات و العدوى المتكررة و الإضطرابات الناشئة عنها. و يعاني الناس من سوء التغذية لو كانوا غير قادرين على الإستفادةبصورة كاملة من الطعام الذي يتناولونه نتيجة الإصابة بالإسهال مثلا أو بالأمراض الأخرى (سوء التغذية الثانوي) أو لو تناولوا سعرات حرارية كثيرة (التغذية المفرطة ) أو لو كان النظام الغذائي لا يحتوي على سعرات حرارية كافية و بروتين للنمو و الصيانة (نقص التغذية أو سوء التغذية نتيجة عوز البروتين و الطاقة). و يزيد سوء التغذية بجميع أشكاله من إختطار المرض و الموت المبكر.و على سبيل المثال يلعب سوء التغذية نتيجة عوز البروتين و الطاقة دوراً رئيسيا في نصف عدد الوفيات للأطفال تحت سن الخامسة كل عام في البلدان النامية (منظمة الصحة العالمية 2000) و تشمل الأشكال الشديدة من سوء التغذية الضوى (الفقد المزمن للدهون و العضلات و الأنسجة الأخرى) و داء الفدامة و تلف الدماغ المتعذر تغييره نتيجة عوز اليود و العمى و زيادة إختطار العدوى و الموت من عوز فيتامين " إيه". و يتكون الوضع التغذوي عندما يتعرض الناس لمستويات عالية من العدوى نتيجة الإمداد بالماء غير المأمون و غير الكاف و كذلك الإصحاح غير الكاف . و في حالات سوء التغذية الثانوي لا يستفيد المصابين بالإسهال من الطعام الذي يتناولونه بصورة كاملة لأن تكرار التبرز يمنع الإمتصاص الكاف للعناصر التغذوية . علاوة على ذلك فإن أولئك الذين يعانون من سوء التغذية المرتبط بعوز البروتين – الطاقة أكثر تعرضاً للأمراض و أقل قدرة على الشفاء منها. السبب : يعتمد الوضع التغذوي للفرد على التفاعل بين الطعام الذي يتناوله و الحالة الصحية العامة و البيئة المادية المحيطة به .و سوء التغذية إضطراب طبي و إجتاعي و يعود أساسها غالباً إلى الفقر.و يساهم سوء التغذية مع الفقر في الحلزون النازل الذي يعززه العبء المتزايد للمرض، و التنمية المُعاقة و إنخفاض القدرة على العمل . وتعتبر المياه غير النظيفة و الإصحاح غير الجيد محددات هامة في هذا الإتجاه ، و لكن في بعض الأحيان لا يستفيد كل السكان من التحسينات ،على سبيل المثال يحدث ذلك حينما لا يستفيد سوى الأثرياء من إمدادات الشرب المحسنة أو حينما يستخدم الري لإنتاج محاصيل التصدير.و تساهم النٍزاعات المدنية و الحروب في زيادة حجم مشكلة سوء التغذية عن طريق تدمير البنية التحتية و أنظمة توزيع المياه و تلويثها. نطاق المشكلة: تؤثر مشكلات العجز الزمن في الغذاء على 792 مليون فرد في العالم (منظمة الأغذية و الزراعة 2000) بما في ذلك 20 % من السكان في البلدان النامية، و على مستوى العالم يؤثر سوء التغذية على واحد من كل ثلاثة أفراد ، و يتضاءل إلى جانب كل واحد من أشكالها الرئيسية أغلب الأمراض الأخرى المنتشرة عالميا ً(منظمة الصحة العالمية 2000).و يؤثر سوء التغذية على جميع المجموعات العمرية ، لكنه يشيع بصفة خاصة بين الفقراء و أولئك الذين لا يتاح لهم الفرصة الكاملة لتلقي التعليم الصحي و الحصول على الماء النظيف و الإصحاح الجيد. و يعيش أكثر من 70% من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية عوزالبروتين – الطاقة في آسيا و 26% في أفريقيا و 4% في أمريكا اللاتينية و دول الكاريبي (منظمة الصحة العالمية 2000) المداخلات تشمل المداخلات التي تساهم في الوقاية من سوء التغذية : - تحسين إمداد المياه و الإصحاح و التصحح . - نشر التعليم الصحي من أجل نظام غذائي صحي. -تحسين إمكانية حصول الفقراء على الكميات الكافية من الطعام الصحي. -ضمان ألا تؤدي التنمية الصناعية و الزراعية إلى تزايد حالات سوء التغذية. سوء التغذية يعرف سوء التغذية الناتج عن نقص البروتين والطاقة بحدوثه في طيف واسع من الحالات المرضية التي تنتج عن نقص البروتين والطاقة في الغذاء ، مصحوباً بإصابات متنوعة من الأمراض المعدية وخاصة تلك التي تصيب الجهاز الهضمي مثل الإسهال وهو يصيب عادة الرضع والأطفال الصغار ويعرف في أشد درجاته بالسغل والكواشركور. يصاب الشخص بسوء التغذية بالبروتين والطاقة في الحالات التالية:- عندما لا يحتوي طعامه على الكمية الكافية من البروتين والطاقة. عندما يوجد ما يعيق امتصاص أو الاستفادة من البروتين والطاقة. عندما تكون احتياجات الجسم من البروتين والطاقة أكثر من الكمية المتناولة منه بسبب النمو السريع أو المرض. ومن المرجح أن نقص الطاقة أكثر شيوعاً وأهمية من نقص البروتين ، وفي العادة إذا كان الطعام يوفر الكمية الكافية من الطاقة فسيكون محتويا على البروتين الكافي . ويعتبر سوء التغذية الناتج عن نقص البروتين والطاقة من الحالات الشائعة بين الأطفال دون سن خمس سنوات من العمر. الرسائل الست التالية تلقي الضوء على أهمية تناول الغذاء الصحي و سبل قواعد التغذية السليمة و إعداد الطعام و كذلك أهم المشاكل المتعلقة بسوء التغذية. سوء التغذية :الرسائل الأساسية الغذاء الصحي هو الغذاء المتوازن المتنوع الذي يحتوي على كافة العناصر الغذائية اللازمة لضمان صحة الجسم- الغذاء المتوازن في مرحله الحمل هي نقطة البداية للوقاية من سوء التغذية عند الأطفال- الرضاعة الطبيعية من مراحل العمر الأولى حتى عمر السنتين هي أفضل غذاء للطفل- الاهتمام بالأطعمة المكملة من خلال دمج المجموعات الغذائية- إتباع الإرشادات الصحية السليمة في التحضير الأمن للأطعمة المكملة- نقص المغذيات الدقيقة بالطعام ( الحديد، اليود و فيتامين أ) يؤدي إلى بعض المشاكل الصحية- :الأمــراض المترتبة علي سوء التغذية من الصعب حصر الأمراض المترتبة على سوء التغذية عند الأطفال ، وذلك لكون عملية التغذية تؤثر على بنية الطفل الجسمية ، العقلية وحتى النفسية... الخ، ولكننا، في هذا التقرير سنقتصر الحديث على ثلاثة أمراض، تتعلق بالجانب الجسمي للطفل، وهي فقر الدم - مرض فقر الدم أو الأنيميا ، هو من أكثر الأمراض ، المنتشرة بين الأطفال بسبب سوء التغذية ، ,وقد تبين ما نسبته 45% من الأطفال دون سن 5 سنوات ، يعانون من فقر الدم وأن 55% من السيدات الحوامل الأقل من 45 عاماً يعانين من فقر الدم وفيما يتعلق بفقر الدم لدى الأطفال من سن 6 أشهر إلى 59 شهراً قصر القامة - مثلما يسبب ، سوء التغذية ، مرض فقر الدم ، فإنه يؤثر أيضاً على عملية النمو الجسمي الخاصة بالأطفال ، وقد تبين أن معدل انتشار قصر القامة ، بسبب سوء التغذية المزمن ، بين الأطفال أقل من 5 سنوات ، يصل إلى 7.7 % من نفس الفئة العمرية الهزال- وقد تبين أن معدل الهزال بين الأطفال يصل إلى 2.7% من نفس الفئة العمرية سوء التغذية غذاء متوازن . . . نمو متوازن: الطفل السوي لا بد أن يكون ذا صحة سوية , والصحة السوية هي التوازن التنموي بين جميع أعضاء الجسم ظاهرها وباطنها , وأشدد على كلمة " باطنها " وتنضوي تحتها جميع الغدد الصماء , التي تلعب دوراً رئيسياً وعجيباً في التحكم بالجسم نمواً وتخلفاً وتوازناً واختلالاً. والتوازن التنموي بين أعضاء الجسم ظاهرها وباطنها هو الصحة , فالصحة بحيرة والغذاء رافدها فإذا جف الرافد جفت البحيرة. غذاء سيء . . تحصيل سيء: الغذاء الجيد يترجم علمياً إلى فيتامينات وسعرات حرارية , وإذا قلنا أن الجسم يحتاج إلى غذاء جيد كافٍ , فهذا يعني علمياً أنه يحتاج إلى سعرات حرارية وفيتامينات كافية. يؤدي الغذاء غير الكافي أو غير الكامل إلى إخفاق الفرد في تحقيق إمكانيات نموه , ويؤدي نقص التغذية إلى أمراض خاصة كالأسقربوط , ولين العظام بالإضافة إلى أنه يؤدي إلى ضعف الفرد في مقاومة الأمراض , ويؤدي سوء التغذية إلى تأخير النمو وإلى نقص النشاط والتبلد والسقم والهزال وربما الموت . ويؤدي عدم التوازن الغذائي وعدم تناسق المواد الغذائية ( البروتينية والدهنية والسكرية والنشوية والزلالية وبعض الأملاح المعدنية والفيتامينات إلخ . . . ) إلى اضطراب النمو بصفة عامة وسوء ونقص التغذية له آثاره الضارة على مستوى التحصيل .. إذ يجعل التعليم مُجْهداً وغير مثمر بينما كفاية التغذية تؤدي إلى تحسين مستوى الأداء بصفة عامة بما في ذلك التحصيل . وبسسسسسس هاي اللي لقيته لج ان شاء الله تستفيد رفيجتج
الشهد Posted ابريل 13, 2005 Author Report Posted ابريل 13, 2005 مشكورة حبيبتي عسولة ما قصرتي الله لا يحرمنا منج ولا من مشاركاتج الحلوة تسلمين وصديقتي وايد استانست وهي تشكرج بعد ارق تحية مني الشهد
Recommended Posts
Create an account or sign in to comment
You need to be a member in order to leave a comment
Create an account
Sign up for a new account in our community. It's easy!
Register a new accountSign in
Already have an account? Sign in here.
Sign In Now