super soso Posted أكتوبر 16, 2004 Report Posted أكتوبر 16, 2004 (edited) لو سمحتو بغيت تقرير عن اجا 101:) Edited أكتوبر 16, 2004 by super soso
PoLice Woman Posted أكتوبر 16, 2004 Report Posted أكتوبر 16, 2004 (edited) انا ماذكر الدورس الي فيه بس اتذكر اني من اول يوم سويت بحث ن التصحر مادري اذا اوكي او لا ليس عرضاً أن يسمى كوكـبنا لأرض. فجميع أشـكال الحيـاة فيه تعتمد على قشرة التربة الحساسة الهشة التي تغطي القارات. ولو لم تكن هذه التربة, لما بزغت الكائنات الحية مطلقاً من المحيطات الى اليابسة. الغطاء الثمين الذي يمثل الجوهر الحقيقي للكوكب, يتكون ببطء شديد للغاية, ولكنه يدمر بسرعة رهيبة. فقد يستغرق تكوين سماكة بوصة واحدة من التربة قروناً طويـلة, وإذا اسيئت معاملتها فإنها تتلاشـى في غضون فصـول قلـيلة. وتتـلاشى الأرض بسرعة في أنحـاء الكوكـب الذي يحمل اسمـها, فما الذي يحدث؟ للإضاءة على ظاهرة التصحر وأسبابها وما يرتبط بها من مشاكل اقتصادية واجتماعية, . ما هو التصحر؟ التصحر هو تردي الأراضي في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة نتيجة عوامل مختلفة من بينها العوامل المناخية والأنشطة البشرية. ويمكن للفقر وعدم الاستقرار ونزع الغابات والرعي المفرط وسوء أساليب الري, أن تضر بانتاجية الأرض. يؤثر التصحر سلباً وبشكل مباشر على أكثر من 250 مليون نسمة, وثمة ما يقارب مليار شخص في أكثر من 100 بلد يتعرضون لخطر التصحر, الذي يطال أعداداً كبيرة من أفقر سكان العالم وأشدهم تهميشاً. لقد سلّم المجتمع الدولي منذ عهد بعيد بأن التصحر مشكلة اقتصادية واجتماعية وبيئية كبرى تثير قلق بلدان كثيرة في جميع أقاليم العالم. وبعد مؤتمرات وبرامج للحد من التصحر, عقد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية (UNCED) في العام 1992 في ريـو دي جانيرو والذي طلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة إنشاء لجنة تفاوض حكومية دولية (INCD) مهمتها إعداد اتفاقـية لمكافحـة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف الشديد. وفي كانون الأول 1992 وافقت الجمعية العامة على ذلك باعتماد القرار 45/88 ووضعت الاتفاقية في باريس في 17 حزيران 1994, وفتح باب التوقيع عليها في تشرين الأول 1994, وقد وقعها حتى الآن 186 بلداً. اتفاقية مكافحة التصحّر الهدف من وجود اتفاقية مكافحة التصحر هو مكافحة هذه الظاهرة, وتخفيف آثار الجفاف في البلدان التي تعاني منه أو من التصحر خصوصاً في أفريقيا, وذلك عن طريق اتخاذ اجراءات فعّالة على الأصعد كافة مدعومة بتعاون دولي وترتيبات شراكة, في إطار نهج متكامل متناسق مع جدول أعمال القرن الواحد والعشرين, مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في المناطق المتأثرة. وتحقيق هذا الهدف سيتطلب الأخذ باستراتيجيات متكاملة طويلة الأجل تركز في آن واحد, على تحسين إنتاجية الأراضي, وإعادة تأهيلها, وحفظ الموارد الطبيعية, وإدارتها إدارة مستدامة, مما يؤدي الى تحسين أحوال المعيشة, لا سيما على مستوى المجتمعات المحلية. أسباب التصحر يرجع التصحر أساساً الى تقلب المناخ والأنشطة البشرية, التي تستنزف الموارد الطبيعية, وأكثرها شيوعاً الإفراط في الزراعة ونـزع الغابات وسوء أساليب الري. ورغـم أن الجفاف كثيراً ما يرتبط بتـدهور الأرض, فإنـه ظاهرة طبيعـية تحدث حين يصبح معدّل سقوط الأمطار لفترة طويلة أدنى كثيراً من المستويات المسجلة عادة. في الواقع تستجيب الأراضي الجافة بسرعة لتقلبات المناخ التي لا بد أن يتكيف الناس بدورهم معها. أما حين لا يستطيع مستثمرو الأراضي الاستجابة بمرونة لتقلبات المناخ فالنتيجة تكون التصحر. ويورد الخبيران يوسف وأبو الخدود مزيداً من الأسباب المؤدية الى التصحر فيوضحان أن عدم إعطاء الأولوية لحماية البيئة قد يؤدي الى اتخاذ قرارات سيئة في إدارة الأراضي. فبعض الأفراد يسعـون الى زيادة مكاسبهم الشخصية الى أقصـى حد, ويفرطون تالياً في استخدام الأرض على حساب المجتمع بأسره. وفي أحيـان أخرى يصل الأمر بالفقراء الى انتزاع ما يستطيـعون من الموارد المتاحة, رغم أن هذا قد يؤدي الى تدهور الأرض. الى ذلك هناك بعض القوى الاقتصادية الدولية التي تشجع الناس على الإفراط في استغـلال أرضهم. كما يلعب الجهل والأخطـاء والكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنـع الإنسـان دوراً في هذا المجال. أما العامل الأسوأ فيتمثل بالازدياد السكـاني وهـو القوة النهائية الدافعة للتصـحر, فلا بد لتزايد عدد الناس في منطقة ما من أن يمـارس ضغـطاً أكبر على موارد المنطقة. ويـكون الضغط غير مبـاشر, كما يحـدث عندما يتطلب نمو سكان الحضر مزيداً من الإنتاج الغذائي في منـاطق ريفـية غير مزدحـمة. لكـن أسـباب التصـحر مركبـة, والعلاقـة بين متغيـرين مـثل السـكان والتصحـر ليسـت قاطعـة. الحلقة المفرغة بسبب التصحر تفقد الأرض جزءاً مهماً من قدرتها على التكيف مع تقلبات المناخ. فالتربة تميل عادة (كما الغطاء النباتي والمياه العذبة وسواها من الموارد الطبيعية) الى أن تكون مرنة, إلا أن هذه المرونة تضعف حين تتدهور الأرض, ويؤدي ذلك الى جملة من التأثيرات المترابطة. إن تراجع نسبة انتاجية التربة يفقدها قدرتها على دعم نمو النباتات, ومع انحسار الغطاء النباتي تصبح الأرض عرضة للمزيد من التدهور. وتكتمل عملية التصحر في ما يشبه حلقة مفرغة, إذ يتراجع مخزون المياه الجوفية بسبب قلة النباتات التي تمسك التربة وبالتالي تؤمن حفظ المياه. كذلك يرتفع مستوى التلوث في الهواء والمياه, ويمكن للاتربة التي تحملها الرياح أن تفاقم المشاكل الصحية لدى المرضى, خصوصاً المصابين بأمراض التنفس والحساسية والعيون. ويعتبر التصحر قضية بيئية عالمية رئيسية بسبب الصلة بين تدهور الأراضي الجافة والنقص في إنتاج الغذاء. وفيما يتطلب وجود غذاء كاف لسكان العالم مضاعفة الإنتاج ثلاث مرات في العقود الخمسة المقبلة, فإن الواقع السائد هو غير ذلك. وما لم يتوقف التصحر ويعكس اتجاهاته, فإن إنتاج الغذاء سوف يتناقص في كثير من المناطق. وبسبب التصحر, يزداد الفقر ويتراجع مستوى المعيشة مما يؤدي الى استنزاف الموارد الطبيعية والى عواقب خطيرة على المستوى الإجتماعي والبيئي, منها: النزوح من المناطق الريفية وازدياد الضغط السكاني في المدن. واقع الحال في العالم 110 بلدان في العالم تتعرض أراضيها الجافة لخطر التصحّر. أكثر من مليار نسمة تتعرض سبل عيشها للخطر. يواجه أكثر من 135 مليون شخص خطر النزوح عن أراضيه. قدّرت الكلفة الناجمة عن التصحّر بـ42 مليار دولار أميركي سنوياً Edited أكتوبر 16, 2004 by PoLice Woman
super soso Posted أكتوبر 17, 2004 Author Report Posted أكتوبر 17, 2004 مشكووووووووووووووووووورة حبيبتي بووليس ويعطيييج الف عاافيه
غزلان البراري Posted أكتوبر 17, 2004 Report Posted أكتوبر 17, 2004 الإنتاج الزراعي في الوطن العربي عرفت المنطقة العربية الزراعة منذ القدم، ويتفق الباحثون على أنها كانت مهداً للزراعة، ومنها انتشرت إلى العالم كحرفة مما أدى تحول البشرية من حياة الرعي والقنص إلى حياة الاستقرار. وتدل الآثار القديمة إلى أن أجزاء من الوطن العربي كانت أكثر استغلالاً حينما كانت المواضع المجاورة قرب أريحا في فلسطين وقرية جومو في العراق كانت أولى القرى التي بدأت فيها الزراعة في العالم. كما ودلت بقايا السدود والقنوات القديمة التي ظهرت في العراق ومصر وسوريا ولبنان والأدران وليبيا والمغرب على قدم الاستيطان الريفي في وطننا العربي. وتتوفر في الوطن العربي إمكانيات كبيرة تساعد علي تطور الإنتاج الزراعي منها إمكانيات طبيعة تتمثل في الأراضي الصالحة للزراعة والتي تبلغ مساحتها 198.2 مليون هكتار توجد في السهول الفيضية في وادي النيل ودلتاه وفي السهل الرسوبي في العراق ارض النهرين دجلة والفرات ، وفي أودية أنهار المغرب العربي وأنهار منطقة الشام مثل اللطياني والحصباني وبايتاس واليرموك ونهر الأردان. كما تنتشر التربة الصالحة للزراعة على ساحل البحر المتوسط في دول المغرب العربي وسوريا ولبنان وفلسطين، إضافة إلي الأراضي الزراعية في سفوح الجبال والوديان فى المناطق الجبلية من الوطن العربي ، إلا أن الملاحظ هو أن المستغل فعلاً من هذة المساحات الصالحة للزراعة لا تتعدى نسبته 14-3% من مجموعها الكلي 197 مليون هكتار ، إذ تبلغ المساحة المستغلة 41-6 مليون هكتار وهي تشكل 4.46 % من المساحة الكلية. أما بالنسبة إلى الموارد المائية فقد قدر إجمالي المتاح منها سنوياً لعام 1995م 195 مليار متر مكعب من جميع المصادر سوار من الأنهار وخاصة الكبيرة منها (النيل ودجلة والفرات) أو المتوسطة مثل (شليف والمجردة وأم الربيع وشبلي وجوبا والسنغال ) أو الصغيرة( مثل (اليرموك واللطياني والحصباني وبانياس والدان). كميات المائية المتاحة والاحتاجيات السنوية والمساحات المستشمرة في الوطن العربي (أنظر الجدول التالي ) إما من المياه الجوفية التي يبلغ المخزون منها في الوطن العربي 7733مليار متر مكعب يستغل منها سنوياً 42 مليار متر مكعب ، أو من كمية الامطار الهاطلة سنوياً والتي تبلغ كميتها2285 مليار متر مكعب والتي لا يستغل إلا جزء بسيط منها ، وهذه المياه مع تعرضها إلى النقصان بفعل سرقة بعضها من قبل الكيان الصهيوني، أو محاولة تركيا خزن كميات من مياة دجلة والفرات . في خزانات الري التي أصبحت ضمن مشروع جنوب شرقي الاناضول دون مراعاة لحقوق كل من سوريا والعراق ، ومحاولة إثيوبيا بدعم من الكيان الصيهوني والولايات المتحدة خزن أكبر كمية من مياة نهر النيل 50 مليار متر مكعب من مجموع 80 مليار متر مكعب. فإن إجمالي الطلب على الماء للزراعة عام 2000 تقدر كميته ب320 مليار متر مكعب أي بنقص يقدر ب25 مليار متر مكعب وفي عام 2020 تبلغ 350 مليار متر مكعب يدعو إلي مزيد من التفكير والتخطيط لكيفية مواجهة هذه المشكلة المعقدة مستقبلاَ والتي تهدد أمن الأمة وكيانها. كما يتوفر في الوطن العربي أيدي زراعيه عاملة بأعداد كبيره إذ يبلغ مجموع العاملين في الزراعة 25 مليون نسمه يشكون نسبة 35,8% من مجموع العاملين لعام 1993 البالغ عددهم 70 مليون شخص مع وجود اختلاف بين قطر وأخر في نسبة العاملين في الزراعة من مجموعة الأيدي العاملة في جميع القطاعات فهي تزيد عن 60% منهم في كل من السودان والصومال وموريتانيا واليمن وبين 40 و 50% في كل من السعودية وعمان ومصر والمغرب وبين 20-26 % في كل من تونس وليبيا وبين اقل من 10% و19% في بقية الأقطار الأخرى. ولعل فصل النمو من العوامل المهمة التي تعد ثروة اقتصاديه لايمكن تعويضها او توفيرها في حالة عدم وجودها في الوطن العربي بحكم موقعه الفلكي فامد فصل النمو متوفر طيلة ايام السنه اذ تقع أقسامه الشماليه ضمن المناخ المعتدل الدافىء واقسامه الجنوبيه ضمن الاقليم المداري اذ يتراوح متوسطات الحراره صيفا بين 25 و 35 درجة مئويه وتتراوح في فصل الشتاء بين معدلي 6و 15 درجة مئويه وخذا ما يوفر درجات حرارة ملائمه للانبات مع وجود ايام قلائل تنخفض فيها درجات الحراره شتاء دون الصفر وترتفع في شهر الصيف الى اكثر من 45 درجة مئويه ولكن في نطاقات محدوده لا توءثر على الزراعه 2 – الانتاج الزراعي : يسهم الإنتاج الزراعي في الوطن العربي رغم ارتفاع نسبة العاملين فيه من مجموع القوى العامله في جميع القطاعات وتوفر الإمكانات الطبيعية الميسر له ، يسهم بنسبة ضئيله من الانتاج المحلي في معظم الاقطار العربي فقد أظهرت الإحصاءات ان هناك نسبه تزيد على 60% من الايدي العامله يعملون في الزراعه في كل من السودان والصومال وموريتانيا واليمن ، وما بين 40 – 50% من الايدي العامله في كل من السعوديه وعمان ومصر والمغرب وبين 20و 62 % في كل من تونس وسوريا وليبيا اما في الجزائر والعراق ولبنان فيعمل في كل منها بين 10-19 % وبلغت نسبة من يعمل في الزراعه في كل من الاردن والامارات والبحرين وقطر والكويت اقل من 10% . ومع ذلك فإن نسبة مساهمة الزراعة في الناتج المحلي الاجمالي للوطن العربي عام 1994 لم تبلغ سوى 13,7%فقد بلغت 68,8 مليون دولار من مجموع الناتج المحلي الذي يبلغ في العام ذاته 502,45 مليون دولار . اما مساهمة الزراعه في الناتج المحلي فقد بلغت قيمتها في الاقطار العربيه عام 1994 . ان الزراعة كاف هي النسبه السائده على القطاع الزراعي في الوطن العربي عامه ، حيث تغطي المساحات الزراعيه الصغيره والتي تتميز بقلة انتاجية الوحدة المساحيه التي تبلغ 1414 كغم للهكتار بالنسبة للحبوب بينما تبلغ الانتاجيه للقمح 1759كغم هكتار في الوطن العربي تجدها تصل الي اكثر من 3200كغم هكتار في الدول المتقدمه اما بالنسبه للمحاصيل الاخري فهي 835 كغم هكتار للبذور الزيتيه و7700 للمحاصيل السكريه وهي اقل بكثير مما عليه في الدول المتقدمه . سوري حبيتي عالتاخير
المغرورة Posted أكتوبر 18, 2004 Report Posted أكتوبر 18, 2004 سوبر سوسو نفسي حتى انا ابي تقرير حق اجا 101
super soso Posted أكتوبر 18, 2004 Author Report Posted أكتوبر 18, 2004 عسوووله حبيبتي مشكوووووووووووورة لا عاادي والله اشدرعوه حبيبتي
super soso Posted أكتوبر 18, 2004 Author Report Posted أكتوبر 18, 2004 و المغروره مادام مدرستكم مو نفس مدرستنا اخذي اي وااحد تبين من الاثنين
Recommended Posts
Create an account or sign in to comment
You need to be a member in order to leave a comment
Create an account
Sign up for a new account in our community. It's easy!
Register a new accountSign in
Already have an account? Sign in here.
Sign In Now