Jump to content
منتدى البحرين اليوم

فهد مندي

المدير العام
  • Content Count

    6067
  • Joined

  • Last visited

Community Reputation

0 عادي

About فهد مندي

  • Rank
    المدير العام
  • Birthday 02/25/1981

Contact Methods

  • MSN
    admin@bahrain2day.com
  • Website URL
    http://www.bahrain2day.com
  • Skype
    faam00

Profile Information

  • الجنس
    ذكر
  • البلد - المنطقة
    مملكة بحرين تودي

Previous Fields

  • الجنس
    ذكر
  • البلد
    البحرين
  • من الذي اخبرك عن منتدى البحرين اليوم
    bahrain2day
  • سنة الميلاد
    2002
  • رصيدي هو
    1246

Recent Profile Visitors

16444 profile views
  1. إبراهيم بحر .. الساكن في القلب حد الحب والحياة بقلم : يوسف الحمدان ويرحل عنا سيد الفرح الصديق الجميل الفنان الإنسان إبراهيم بحر الساكن في القلب حد الحب والحياة ، وكما لو أننا في غفلة عن رحيله المباغت والمحزن والمفجع بعد تعاف أفعم روحه بعمر جديد ملؤه الحيوية واليفاعة والأمل في استرداد طاقة أوشكت أن تغادر حلمه في أن يبدأ من جديد مسيرته الفنية وكما لو أنه اللحظة يقبل عليها بقلب العاشق الفتي لريحانة روحه البكر الندية .. هو رفقة الفن والحياة والفرح في المعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت إبان سبعينيات القرن الماضي ، وتحديدا في منتصفه الثاني .. هو الذي أقبل علينا وهو مكتنز بموهبة مسرحية مميزة استوقفت من سبقه ، مثلما استوقفت أقرانه في قسم التمثيل والإخراج في هذا المعهد .. هو الذي بادرنا بابتسامته الطفلية الحنونة ، وشقاوته الشعبية اللطيفة والمحببة التي جعلت من سكن الطلبة البحرينيين بالسالمية بيئة حميمة للفرح والمزاح الجميل والمقالب التي تدخر في قلوبنا وأرواحنا ضحكات وكما لو أنني اللحظة نصغي إليها ، وإبراهيم ( بومحمد ) العزيز لا يزال يقنع الصديق ولزيم شقته بالسكن فؤاد الحمر بعدم وجود أصوات تشاغبهما في الليل وأثناء النوم ، وما يصدر من الصديق فؤاد الحمر ما هو إلا وهم وتخيلات لا مكان لها في الواقع ، ليكتشف الحمربعد أيم بأن هذه الأصوات ما هي إلا مواء وكانت تصدر من قطط صغيرة وجدت إحدى خزانات الشقة مأوى لها ، لينفجر الضحك مجددا ولنعيش بعد أيام منها مقالب أخرى ، وكما لو أن الصديق الحميم إبراهيم بحر يؤدي أدوارا أخرى في سكن الطلبة بعد انتهاء الدوام بالمعهد ، ليجدد الفرح في قلوبنا وليشعل مخيلتنا معه بما يتخيله أو يعيشه . ثلاثة أعوام قضيتها مع الصديق الراحل الباقي في قلوبنا الحبيب الغالي بومحمد ، لم يعكر صفوها يوما عارض ما ، كانت الضحكات تسبقنا ونحن نتوجه معا إلى المعهد بصحبة الأصدقاء البحرينيين واليمنيين وكانت الفنانة الراحلة فايزة كمال والفنان الكويتي داوود حسين أيضا من بينهم ، وكانت مواويل إبراهيم بحر وزهيرياته اللطيفة التي كان يؤديها بروح مسرحية أصيلة تقتنص جميل الوقت في سهراتنا وأمسياتنا ورحلاتنا البرية مع بعض الأصدقاء الفنانين الكويتيين . ويمضي بنا هذا الفرح جميلا بصحبة الصديق بومحمد في الأنشطة الطلابية الصيفية ، فكان المخرج والممثل في بعض الاسكيتشات النقدية الكوميدية الخفيفة التي كنا نقدمها في نادي الوحدة آنذاك ، ولا أنسى ما حييت تعليقاته الساخرة على بعض طلبة الجامعات الذين يشاركون في هذه الأنشطة وخاصة ممن ليست لديه أية علاقة بالفن سوى رغبته في أن يشارك فحسب ، ومن ضمن تعليقاته اللطيفة " لا تصير لوح ، بلل جسمك ابماي وتعال التدريب " ، أو " لين صارت لك ريول تعال ارقص " .. أيام تمضي والمسرح حياة ملازمة للصديق بومحمد ، حتى يأتي اليوم الذي نكون وصحبة من الأصدقاء الفنانين في مواجهة تجربة مسرحية جديدة ، وهي تأسيس مسرح الصواري عام 1991 ، 14 أغسطس ، والذي بدأت معه حياة جديدة أسهمت في تأسيس أفق جديد مشاكس ومغاير في حركتنا المسرحية البحرينية ، ويتم اختيار بومحمد رئيسا للمسرح ، وهو أول رئيس لفرقة الصواري ، وأجمل عهد لحراكنا المسرحي فيه ، حينما تسلم بومحمد زمام رئاسته وإدارته . كان بومحمد بجانب كونه فنانا جميلا متألقا ، بل نجما في حينه ، كان إداريا بامتياز ، فالفترة التي تسلم فيها الإدارة حققت فرقة الصواري إنجازات لم تحققها أية فرقة قبلها في البحرين ، فكان من نصيبها أن تكون من أهم الفرق المشاركة في المهرجانات التجريبية الدولية ، والتي بدأت مع مسرحية ( كاريكاتير ) تأليفي وإخراجي عام 92 ، وبعدها ( سكوريال ) إخراج الصديق عبدالله السعداوي ، ومن ثم مسرحية ( الكمامة ) التي حاز فيها مسرح الصواري جائزة أفضل إخراج دولي ، وكان المخرج عبدالله السعداوي ، وتوالت الإنجازات والفعاليات في مناسبات عدة ، من بينها اليوم العالمي للمسرح . ويتميز إبراهيم بحر بحكمته ألإدارية وبسخائه الإنساني على أعضاء الفرقة ، وتحمل المسئوليات الصعبة فيها ، وكان مرنا هادئا لطيفا لا مكان للأنانية في نفسه أوسلوكه ، كانت الفرقة أولا وقبل كل شيء وإن كلفه ذلك الكثير من المتاعب . ويتميز بومحمد في علاقاته الفنية والإنسانية الرحبة حتى مع من اختلف معهم أو يختلف معهم ، فهو بالرغم من العشرة الذين استقالوا من مسرح الجزيرة عام 89 ، إلا أنه ظل على صلة طيبة مع أعضاء هذا المسرح ، ويشاركهم أدوارهم في كثير من المسلسلات التلفزيونية . كما أن إبراهيم بحر ، لم يبخل بفنه على فرق مسرحية أخرى ، فقد كان حاضرا ومؤثرا فيها وبقوة ، فقد شارك مع مسرح أوال في مسرحية ( بنت النوخذا ) للكاتب عقيل سوار والمخرج عبدالله يوسف ، وكان متألقا في دوره ، بل كان الأكثر حضورا في أدائه بين أسرة العرض في هذه المسرحية ، كما أنه شارك أصدقائه في الكثير من الأعمال المسرحية التي أنتجتها مؤسسات خاصة ، ومن بينها مؤسسة البهدهي في مسرحية ( المفهي ) مع الفنان الكبير أطال الله في عمره سعد البوعينين والفنان الراحل محمد البهدهي . ويتمتع الصديق بومحمد بصدر رحب قل من يتمتع به في يومنا هذا ، وأذكر أنه أخرج لفرقة الصواري مسرحية ( الدنيا دوارة ) ودعا إلى مناقشتها بعد انتهائها ، وبالرغم من حدة بعض الآراء ، إلا أنه كان يصغي ويحاور ويتعلم دون انفعال أو رفض لهذا الرأي أو ذاك ، ذلك أنه يدرك تماما بأن هذا المسرح تأسس والحوار والاختلاف فيه سمة من سمات تطوير التجربة . ونظرا لفائقية موهبته المسرحية وخاصة في التمثيل ، يتم من بين كثير من قامات المسرح في خليجنا العربي بل والوطن العربي ، ترشيحه واختياره ممثلا في مسرحية ( واقدساه ) إنتاج اتحاد المسرحيين العرب ، وكان له حضور الألق فيها ولنا كبير الفخر والاعتزاز بأن يكون ممثلنا في هذه المسرحية العربية قامة بحجم قامة الفنان القدير إبراهيم بحر . وبالرغم من سابقية بعض زملائه الفنانين البحرينيين عليه في الدراسة أو التجربة الأدائية في المسرح والتلفزيون ، إلا أن إبراهيم بحر ظلا مأثورا ومقربا لدى كبار المخرجين ، وممثلا لنا في مسلسلات كثيرة بحرينية وخليجية وعربية ، أنتجتها حكومات أو شركات ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الحضور النادر والفريد لألق إبراهيم بحر الفني . ولا يمكن أن ننسى الأدوار التي أسهمت في رفع رصيد مسلسلاتنا التلفزيونية البحرينية إبان التسعينيات ، خاصة المسلسلات التراثية التي أخرجها الفنان أحمد يعقوب المقلة ، ومن بينها مسلسل ( ملفى الأياويد ) و ( البيت العود ) و( سعدون ) وغيرها من المسلسلات البحرينية والمشتركة والتي من بينها ( عائلة بوجاسم ) . من يتذكر قسمات أو ملامح وجه الفنان الراحل إبراهيم بحر ، يتذكر هذا الوجه البحريني الأسمر البحري الأصيل الحاد الملامح ، هذا الوجه الكاريزما الذي لا يمكن أن ينساه من عهد المسرح أو الدراما التلفزيونية ، وأذكر كم كان إبراهيم بحر محبوبا بين جماهيره عندما كنا نخرج معا في رمضان لقضاء بعض الوقت في مقاهي المحرق ، فلا يمكن لأحد أن يراه دون أن يحييه باسمه المعروف أو باسمه الفني ويثني على دوره . يرحل إبراهيم بحر عنا اليوم ، وكما لو أنني اللحظة قبل قليل قد اتصلت به للمشاركة في انتخابات مجلس إدارة مسرح الصواري ، ليجيبني : سأسافر إلى الكويت ، مرتبط بمسلسل تلفزيوني ، وإن شاء الله سنلتقي بعد أن أعود .. هو الحب حيث لا مجال للتفريط به بعد شعور ولو عابر بأن قلوبنا لم تزل بعد التعافي خضراء يانعة .. لروح الصديق الجميل الإنسان الفنان الباقي في قلوبنا إبراهيم بحر الرحمة والسكينة والسلام والطمأنينة ، وألهم أهله وذويه ومحبيه وأصدقائه الصبر والسلوان .. وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
  2. فهد مندي

    ؟؟؟؟

    مازال فيه روح
  3. الثلاثاء، 5 شباط فبراير 2019 م قال عالم الفلك الكويتي د. صالح العجيري ان هناك خطأ مقداره 4 سنين بالنقص في التقويم الميلادي، مشيراً الى اننا الآن في سنة 2023 وليس 2019. وأضاف العجيري «ان السيد المسيح ولد قبل 2022 سنة، لكن المؤرخين الذين أسسوا التقويم الميلادي في القرن السابع أخطأوا في التقدير، وبعد ان اكتشف الأمر فيما بعد لم يشأ المؤرخون ان يصححوا السنة لما في ذلك من تشويش في التواريخ التي سجلت». وأوضح العجيري «إن شهور السنة الميلادية كانت تبدأ بشهر مارس في فصل الربيع إلا انهم جعلوها فيما بعد من يناير وهو الشهر الذي تلا ميلاد السيد المسيح، ويظهر أثر ذلك في شهر سبتمبر فمعناه السابع وليس التاسع، كما نفعل الآن، وكذلك أكتوبر معناه الثامن ونوفمبر معناه التاسع وديسمبر معناه العاشر». https://www.alayam.com/online/local/778297/News.html
  4. بقلم: يوسف الحمدان السبت ٢٦ يناير ٢٠١٩ - 01:10 عندما كان ترشيح العروض المسرحية الأهلية للمشاركة في المهرجانات الخارجية محالا أمره ومناطا إلى الجهات العليا المعنية بالإعلام والثقافة بمملكة البحرين كانت الأمور أكثر سوية وأكثر إنصافا وأكثر قبولا ورضا من قبل الفرق المسرحية الأهلية والمسرحيين بشكل عام، فهذه الجهات هي من تختار لجان التقييم للعروض المرشحة للمهرجانات الخارجية، وعلى ضوء تقييمها تحسم أمر الفرقة التي ينبغي أن تشارك في هذه المهرجانات، مراعية في ذلك ضرورة استقلالية اللجنة وعدم انتمائها إلى فرق مسرحية أهلية، تجنبا لأي حساسية أو احتجاجات أو اعتراضات من قبل أي فرقة مسرحية من هذه الفرق، بل كانت هذه الجهات تعتمد في ذلك التقييم أيضا على الآراء النقدية التي تكتب عن العروض المسرحية وعلى ذائقة بعض المسؤولين فيها الذين يتقصون مدى جدية هذه العروض من عدمهما من خلال استئناسهم ببعض الرؤى النزيهة في حقل المسرح نقدا وإخراجا وتجربة وخبرة، وفي نهاية الأمر يحسم هؤلاء المسؤولون أمرهم على العرض المسرحي الذي يستحق الترشيح من بين هذه العروض، حتى وإن كان من خارج إطار الفرقة الأهلية، كما حدث مع مسرحية (المؤلف) للنادي الأهلي التي شاركت في مهرجان قرطاج في عام 86 أو 87، والتي لم يختلف أحد على تميزها وتمثيلها لمملكة البحرين في المهرجانات الخارجية. ولكن للأسف الشديد، عندما أنيط أمر ترشيح العروض المسرحية للمشاركات الخارجية من قبل هيئة البحرين للثقافة والآثار، إلى (جمعية اتحاد المسرحيين البحرينيين) بدأت الفوضى والنزاعات تدب في جسد مسرحنا البحريني، وبدأ التواكل في السباق من قبل بعض الفرق المسرحية الأهلية، وخاصة أقدمها، للحظوة بالمشاركة في هذه المهرجانات، خاصة إذا كانت المكافأة التي ستحظى بها هذه الفرقة مغرية ماليا وتختلف عن غيرها من المكافآت، والتي تمنح بشكل أخص من قبل مهرجان الشارقة الخليجي. ونموذجنا فيما نذهب إليه، مسرحية (ظلالوه)، تأليف كاتب السطور، إخراج الفنان اسماعيل مراد، إنتاج فرقة جلجامش بالتعاون مع مركز شباب الزلاق الثقافي، والحائزة على جائزة التأليف وأفضل عرض وأفضل ممثلة أولى في مهرجان سمو الشيخ خالد بن حمد للمسرح الشبابي، والتي أقامت فرقة مسرح أوال أولا، معضدة باتحاد المسرحيين الذي يرأسه أيضا عضو من مسرح أوال، أقامت الدنيا بسببها ولم تقعد، حتى تمكنت من إزاحتها تماما من المشاركات الخارجية، لتحظى في نهاية الأمر بنصيب المشاركة عنوة في مهرجان الشارقة الخليجي المزمع إقامته في فبراير 2019 بالشارقة، بمسرحيتها (نوح الحنين) لمخرجها رئيس مسرح أوال أنور أحمد، حجتها في ذلك أن عرض (ظلالوه) الذي اتفق أغلب من حضره من المسرحيين والجمهور على أنه الأجدر للمشاركة في المهرجانات الخارجية من بين المسرحيات التي قدمت خلال العامين، نظرًا إلى كونه يمتح من الأسطورة والموروث الشعبي برؤية معاصرة بعيدة كل البعد عن المتكرر والسائد، حجتها أن هذا العرض ينتمي إلى مركز الزلاق الثقافي، علما بأن البنر والخبر والمشاركون أكثرهم من فرقة جلجامش الأهلية معضدة بفرقة شبابية تولت زمام الأداء الكوريغرافي في العرض، وهي حجة لا يسندها دليل أو عضد، والدليل استماتة فرقة أوال في تقديم ما يربو على الخمسة عروض مسرحية في زمن نووي، كي يرسو الأمر عبر لعبة الحظ (المدبرة) على واحد منها. وأعتقد أن الأمر لا بد أن يكون من الضرورة بمكان، أن يناط إلى الجهات المعنية بهيئة البحرين للثقافة والآثار، خاصة أن الاتحاد مشكل من أهل الفرق الأهلية ذاتها، وكل منهم يود أن يشعل النار صوب خبزه، والأكثر هيمنة -للأسف الشديد- سينال الخبز والتنور والخبازين، طوعا أو كرها، والدليل -للأسف الشديد- ترك المجال لهذا الاتحاد لتشكيل لجنة الاختيار والتقييم، وهم ثلاثة، اثنان من فرقة واحدة والثالث من جامعة أهلية، فهل يعقل ذلك؟ إن الضغوطات التي مورست على فرقة جلجامش الاستعراضية الأهلية، يصعب تحملها، خاصة أن أعضاءها شباب من ذوي التجربة والخبرة غير الطويلتين والغضتين، بل إن هذا الاتحاد لم يضع في اعتباره حتى انسحاب هذه الفرقة من كيانه، المهم أن تمضي الأمور بحسب ما تقتضيه المصالح الضيقة للفرقة المرشحة ومن اصطف معهم من الاتحاد. كما أن هذا الاتحاد، كما هو واضح من خلال مماطلات أعضائه، يعتمد في رفضه لمشاركة جلجامش على الأعراف وليس القانون، فكيف يسمح لنفسه بالوقوع في مثل هذا المنزلق؟ ولماذا تكون فرقة جلجامش هي كبش فداء الاختيار الأول للاتحاد من أول تأسيسه؟ أليس الأجدر بهذا الاتحاد أن ينظم أموره وقوانينه ولوائحه بدلا من الاستشاطة في سن الأعراف بوصفها قوانين ولوائح على فرقة جلجامش؟! أعتقد أنه إذا استمر مثل هذا الحال في جسم هذا الاتحاد، فإن المستقبل القادم للمسرحيين البحرينيين سيكون معتما، وكنا نتمنى على هذا الاتحاد، أن يهتم ويعنى بحقوق الفنانين المسرحيين ويتولى الدفاع عنهم، وهذه هي مهمته الأساسية، بدلا من نصب الشراك والفخاخ والحبائل في دروب الفرق المسرحية وترجيح مصالح فرق على أخرى، بما فيها حتى تضييق الوقت على الفرق في حجوزاتها للصالة، باستثناء فرقة مسرح اوال. علينا أن نتعلم من دروس وأريحية الدول المجاورة في ترشيحها للعروض المسرحية المشاركة في مثل مهرجان الشارقة الخليجي، فدولة الكويت حسمت أمر مشاركتها بالتفاهم الودي فيما بين فرقها المسرحية، إذ كل مهرجان تشارك فرقة من فرقها المسرحية، وهكذا حتى يتاح لكل الفرق المسرحية المشاركة في هذا المهرجان، وكذلك سلطنة عمان التي يتم ترشيح العرض من قبل الجهة الرسمية المعنية، وكذلك المملكة العربية السعودية، والأمر منصف ومقبول كذلك بالنسبة للفرق المسرحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، أما نحن، فينبغي على الاتحاد مراجعة أجندته في هذا الشأن، وإلا فعلى المسرح البحريني السلام، وليعذرني هذا الاتحاد إذا كنت خارج دائرة الانتماء إليه من قبل هذه اللحظة، فهو اتحاد يفرق ولا يوحد، ولا يمكن أن يكون أمر إصلاحه إلا إذا عادت ثانية صلاحية تشكيل لجنة الاختيار والترشيح إلى الجهة المعنية بهيئة البحرين للثقافة والآثار، فهي الجهة التي نثق بها حقا ونعلم كل الجهود التي تبذلها رئيستها الشيخة مي بنت محمد آل خليفة معضدة بجهود مديرة الثقافة والفنون الشيخة هلا بنت محمد آل خليفة من أجل التطوير والارتقاء بالثقافة والفنون في مملكة البحرين. http://www.akhbar-alkhaleej.com/news/article/1152378#.XEwO9jew_b0.whatsapp
  5. “رابطة الفنون المسرحية” تؤسس “فرقة الفنون المسرحية” برئاسة د. خليفة الهاجري أسس برابطة أعضاء هيئة تدريس المعهد العالي للفنون المسرحية للعاملين بالوسطين الفني والثقافي من المسرحيين فرقة فنية مسرحية حملت إسم “فرقة الفنون المسرحية”. والتأمت الهيئة الإدارية للرابطة منذ يناير الماضي في عدة اجتماعات، مع الجمعية العامة التأسيسية لـ “فرقة الفنون المسرحية” حيث تم التشاور على تفاصيل القانون الأساسي والداخلي والتوقيع على وثيقة التأسيس ليتم تشكيل المكتب التنفيذي للفرقة. وقال رئيس رابطة أعضاء هيئة تدريس المعهد العالي للفنون المسرحية، وأحد أعضاء الجمعية المؤسسين لـ “فرقة الفنون المسرحية” أن المسرح الكويتي بحاجة إلى العمل الدؤوب وتطوير الموهوبين من الشباب المسرحيين وبناء أفق من خلاله يطلون على عالم الإبداع وهذا هو سبب تأسيس “فرقة الفنون المسرحية”، مشيرا إلى أن موافقة الهيئة الإدارية للرابطة علي انشاء “فرقة الفنون المسرحية”كان في اجتماعها المنعقد يوم الاحد الموافق 28/1/2018 عقب تدارس وتداول الاقتراح في عدة جلسات. وكشف الحكم أن الجمعية العامة التأسيسية لـ “فرقة الفنون المسرحية” اختارت بالقرار رقم (2/2018) د. خليفة راشد الهاجري رئيسا للفرقة، والتي تتبع رابطة أعضاء هيئة تدريس المعهد العالي للفنون المسرحية، وذلك لمدة عامين قابلة للتجديد مرة واحدة. وقال إن تأسيس الفرقة جاء وفقا للقرار رقم (1/2018)، وبالاستناد إلى قرار الجمعية العمومية التأسيسية رقم (1/2011) في أنشاء رابطة أعضاء هيئة تدريس المعهد العالي للفنون والمصادقة على لائحتها التنظيمية وقانونها العام، والى القرار (1/2018) بتاريخ 29 يناير 2018 في شأن انشاء فرقة الفنون المسرحية والتي تتبع رابطة أعضاء هيئة تدريس المعهد العالي للفنون المسرحية، وبناء على ما تقتضيه المصلحة المسرحية الفنية العامة. وقال الهاجري إن قرار إنشاء “فرقة الفنون المسرحية” قد تضمن تكليفه بصفته رئيسا للفرقة برفع مقترح بالنظام العام للفرقة في مدة أقصاها شهر واحد فقط على أمل إبراز المزيد من القدرات الكويتية ومواهبها الإبداعية الفردية والجماعية. وأوضح الهاجري أن القرار رقم (1/2018) بشأن انشاء “فرقة الفنون المسرحية” جاء بعد المقترح المقدم من قبله كعضو الهيئة الإدارية للرابطة في شأن انشاء فرقة مسرحية تكون متنفسا لأعضاء الرابطة في تقديم أطروحاتهم ورؤاهم المسرحية الفنية سواء في التأليف المسرحي أو الإخراج أو التمثيل المسرحي أو السينوغرافيا بمجالاتها والفنون المتصلة بالمسرح الفنية والتقنية، مشيرا إلى أن “..العمل الإبداعي الفني يدخل أساسا ضمن متطلبات الترقي في الدرجات العلمية لأساتذة المسرح؛ كذلك يدخل ضمن بنود مهام الرابطة في تحفيز البحث العلمي المتخصص في مجالات المسرح و خدمة المجتمع و تقديم مسرح نوعي رزين يسمو بالذائقة العامة”.
  6. توقف عن طرح الأسئلة.. وابدأ بطرح التساؤلات دعني أسألك أولاً؛ هل تعرف الفرق بين السؤال والتساؤل؟ السؤال استفسار عابر تطرحه على شخص آخر لمعرفة الجواب. أما التساؤل فسؤال تطرحه على نفسك في حالة من الحيرة والاستغراب (وقد لا ينتهي بمعرفة الجواب)! .. نطرح "السؤال" حين نعجز عن الإجابة فنطلبها من الآخرين.. أما "التساؤل" فآلية بحث ذاتيه تتضمن لماذا؟ وكيف؟ ومن؟ ومتى؟.. "الأسئلة" تطرح علناً ولا يستهجنها الناس حولك (طالما اتفقت مع سياقهم الاجتماعي والثقافي) أما "التساؤلات" فتطرحها سراً مع نفسك حين تعارض سياقها الثقافي والاجتماعي. "السؤال" يمنحك إجابة سريعة، وجاهزة، ومسبقة الصب يقدمها غيرك.. في حين "التساؤل" يستغرق منك وقتاً طويلاً قبل أن تعثر على الجواب بنفسك وقد تموت حائراً قبل حصولك عليه. "التساؤل" يقف خلفه عقل شجاع، وذهن جريء، ودافع حقيقي لمعرفة الجواب.. أما "السؤال" فغالباً مايكون عابراً أو طارئاً أو مستعاراً أو نتاج عقل فارغ (فحُق لأبي حنيفة أن يمد قدميه)!! وحين تتلقى الجواب من غيرك؛ قد تقتنع به وتتبناه، وقد لا تقتنع به ولا تتبناه.. ولكن حين تتساءل بنفسك تقتنع بجوابك بنفسك - كونه نابعاً من ذاتك - فتدافع عنه وتحاول إقناع الآخرين به! .. يسألني كثير من الأصدقاء لماذا تطرح في مقالاتك الكثير من المعلومات والتساؤلات؟.. فأجيب: كي يعثر القارئ على الجواب بنفسه.. انتهى زمن الأستاذية ولم يبق للكاتب غير إثارة "التساؤل" في رأس القارئ وتركه يستنتج الجواب بنفسه.. وحين يصل للجواب بنفسه؛ سيقتنع به أكثر مما لو أخذه من أعظم الفلاسفة والمفكرين. قصص الأنبياء تبدأ دائماً بتساؤلات عظيمة حتى يعرفوا أجوبتها بأنفسهم فيقتنعوا بها ولا يتنازلون عنها (وَاللَّهِ يَا عَمِّ، لَوْ وَضَعُوا الشَّمْسَ فِي يَمِينِي وَالْقَمَرَ فِي شِمَالِي عَلَى أَنْ أَتْرُكَ هَذَا الأَمْرَ مَا ترَكْتُهُ).. كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يتساءل في غار حراء حتى سمع من جبريل إجابات توصل لبعضها بنفسه.. وكان إبراهيم عليه السلام في حالة تساؤل دائم واتخذ من الشمس والقمر إلهين قبل أن يكتشف ربه في قمة حيرته "لئِن لمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأَكُوننَّ مِنَ القوْم الضَّالِّين"!! .. كتب كثيرة ألّفت في الماضي والحاضر بطريقة السؤال والجواب، غير أن أعظم من طرح "التساؤلات" بعد أرسطو وأفلاطون كان فيلسوف الأدباء أبو حيان التوحيدي (310 - 414ه).. فقد أشرك القارئ في تساؤلات كثيرة حول النفس والروح وأسرار الوجود وخفايا اللغة وأخلاق الناس ومناهج التفكير وعلاقة الفلسفة بالدين - خصوصاً في كتاب "الهوامل والشوامل" الذي تضمن أكثر من 175 تساؤلاً من هذا النوع.. وتبدو كتب التوحيدي مقنعة أكثر من غيرها؛ لأنه يشرك القارئ في طرح تساؤلات تشغل بال الجميع فيتبنى في النهاية موقفه بلا تردد! .. مايهمك أنتَ - من كل هذا الكلام - أن تتوقف عن طرح المزيد من الأسئلة وتبدأ بطرح المزيد من التساؤلات. أن تتوقف عن سؤال الآخرين رأيهم في كذا وكذا، وتبدأ بسؤال نفسك عن كذا وكذا، وكيف، ولماذا، ومتى؟ لا تكذب على نفسك أو تتجاهل أسئلتك أو تدفن رأسك في الرمال.. اطرح أسئلة شائكة يصعب طرحها علناً وكن صريحاً في إجابتك عنها.. فكل جواب (تعثر عليه بنفسك) سيكبر معه عقلك، ويرتاح بفضله فؤادك، ويخاف بسببه أساتذتك. .. السؤال بحد ذاته ليس عيباً.. ولكن اعتمادك الدائم عليه، وتبنيك الدائم لأجوبة الآخرين، يعني أنك أجّرت عقلك، وقيّدت رأيك، وتجاهلت صوت المنطق في رأسك.. وهذا هو العيب فعلاً.
  7. «الثقافة» عرضت مقرًا مؤقتًا عليهم أسبـوعـان لإخـلاء مقـار المسـارح الأهليـة بالعدليـة العدد 10878 الأحد 20 يناير 2019 الموافق 14 جمادة الأول 1440 قال أعضاء مجالس إدارات مسارح أهلية إن هيئة الثقافة والآثار طلبت منهم إخلاء المقرات الكائنة بمجمع الجمعيات في منطقة العدلية خلال أسبوعين فقط. وأوضحوا لـ«الأيام» أن هذه الخطوة متوقعة منذ عدة سنوات، وأنها تأتي في إطار تقليص نفقات ومصروفات الهيئة، وعدم إدراج إيجارات مقرات المسارح ضمن ميزانية الثقافة. ولفتوا إلى أن الشقق الموجودة بمقر الجمعيات تتبع شركة البحرين للاستثمار العقاري «إدامة»، وهي الذراع العقارية لشركة ممتلكات البحرين القابضة، وهناك توجه لتحويل المنطقة إلى حي استثماري، ما يعني أن الجمعيات والمنظمات الأهلية الموجودة أيضا مهددة بالمصير نفسه.وأشاروا إلى أن البحرين تعتبر المقر الدائم للفرق المسرحية بدول مجلس التعاون، وأن هذا المقر أيضا يقع بالمجمع المذكور في العدلية، ومن المتوقع أن يتم إخلاؤه. وأشاروا إلى أنه سيتم عقد اجتماع لرؤساء مجالس إدرات المسارح لبحث التحركات المناسبة من جهة كما سيعقد اجتماع لاتحاد المسرحيين.يذكر ان هناك تحركًا أهليًا من قبل فنانين ومسرحيين بحرينيين تبنوا القضية، حيث اعتبروا أن القرار يمس بالحراك الثقافي والاجتماعي في المملكة. https://www.alayam.com/alayam/first/775459/News.html
  8. فهد مندي

    شخص جديد

    اهلا وسهلا
  9. فهد مندي

    كتب قرأتها

    ١- انتيخريستوس ٢- ارض السافلين ٣- قواعد العشق الاربعين ٤- لقيطة استانبول ٥- متاهة زهرة ٦- نظرية الفستق ٧- خليفة بن احمد السيرة والمسيرة ٨- ٣٦٠ ٩- الغناء الوطني في البحرين ١٠- البوفارديا ١١- ساق البامبو ١٢- كيف تحظى بعلاقات مثمرة وتكسب الثقة وتؤثر في الاخرين ل ديل كارينجي ١٣- البحث الاعلامي مفهومة واجراءاته و مناهجه ١٤- مدخل الى مناهج البحث الاعلامي ١٥- الاتصال ونظرياته المعاصرة ١٦- مذكرات بلجريف ١٧- الامير لمكيافيلي ١٨- الخيميائي ١٩- احدى عشرة دقيقة ٢٠- كردم ٢١- البرزخ ٢٢- الزبارة التاسيس والاحتلال ولعبة النفط
  10. أشاد سعادة السيد علي بن محمد الرميحي وزير شؤون الإعلام رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية بإسهامات الكوادر الوطنية الشابة في مجال التأليف والبحث العلمي، وإثراء الحركة العلمية والمعرفية والثقافية والأدبية، بما يواكب مسيرة الإنجازات التنموية والحضارية المتواصلة خلال العهد الزاهر لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى. جاء ذلك لدى استقبال سعادة الوزير في مكتبه اليوم الباحث فهد عبدالعزيز مندي التميمي بعنوان: (التراث البحريني كما تعكسه الدراما التليفزيونية .. دراسة تحليلية في إطار نظرية الغرس الثقافي) وخلال هذه اللقاءات، أشاد سعادة وزير شؤون الإعلام بالإسهامات البحثية والفكرية للكفاءات الوطنية، متمنيًا لهم التوفيق في حياتهم العلمية والمهنية، فيما تقدم الباحثون والمؤلفون بالشكر والتقدير لسعادته على حسن استقبالهم، وتحفيزه الدائم للشباب على مزيد من الإبداع في مجالات الثقافة والإعلام والارتقاء بمؤهلاتهم العلمية، بما يسهم في رفع اسم المملكة عاليًا في مختلف المحافل الدولية.
  11. رحبت شركة مطار البحرين، الجهة المسؤولة عن إدارة وتشغيل مطار البحرين الدولي، بوصول الرحلة الأولى للخطوط الجوية الجورجية، الناقلة الوطنية لجمهورية جورجيا، والتي بدأت خدماتها المباشرة بين العاصمة تبليسي ومملكة البحرين. وسوف تشغّل شركة الطيران رحلاتها بين مطار تبليسي الدولي ومطار البحرين الدولي مرتين أسبوعيًا خلال الأشهر التسعة القادمة. وتعد الخطوط الجوية الجورجية ثاني شركة تشغّل رحلات جوية بين مطار البحرين الدولي وتبليسي، وهو ما يعكس الإقبال المتزايد على وجهة السفر هذه من قبل المواطنين والمقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي الذين أصبح بإمكانهم الآن الحصول على تأشيرة الدخول عند الوصول. وبهذه المناسبة قال الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في شركة مطار البحرين أيمن زينل: "إنه من دواعي سرورنا البالغ إضافة خط طيران جديد إلى تبليسي، كما نتطلع قدمًا للتعاون مع الخطوط الجوية الجورجية لتقديم أفضل تجربة سفر لعملائها. ولقد توطدت أواصر العلاقة المثمرة بين البلدين على الخمسة وعشرين عامًا الماضية، ويظهر هذا جليًا من خلال تعيين السفير البحريني الأول لدى دولة جورجيا في يناير من هذا العام. ونحن نأمل أن تعزز هذه الشراكة الجديدة مع الخطوط الجوية الجورجية سبل التجارة والسياحة بين مملكة البحرين وجمهورية جورجيا". هذا ويأتي تطوير طرق ملاحية جوية وخدمات شحن جديدة داخل مطار البحرين الدولي على رأس أولويات شركة مطار البحرين وشركائها. ومع تدشين مبنى المسافرين الجديد في الربع الثالث من عام 2019، تتوقع شركة مطار البحرين جذب اهتمام المزيد من شركات الطيران الراغبة في استكشاف إمكانية إضافة مسارات جديدة تربط البحرين ببقية العالم. هذا وقد شهد العام الماضي زيادة كبيرة في أعداد شركات الطيران الجديدة العاملة في مطار البحرين الدولي، بما في ذلك شركة الخطوط الجوية الإثيوبية وشركة أطلس جلوبال وشركة الخطوط الوطنية، وفي يوليو من هذا العام، رحب مطار البحرين الدولي بشركة الخطوط الجوية الأذربيجانية، فضلًا عن إضافة 12 مسارًا جديدًا لشركات طيران مختلفة، ليصبح إجمالي عدد الوجهات في المطار 53 وجهة.
  12. خليفة الهاجري يصمم سينوغرافيا مسرحية «البقشة» يشارك د. خليفة الهاجري في العمل المسرحي الجديد "البقشة"، لمسرح جلجامش بالبحرين، وهي من تأليف الكاتب المسرحي الإماراتي إسماعيل عبدالله، وإخراج الفنان البحريني عبدالله ملك. وفي هذا الصدد، قال د. الهاجري لـ"الجريدة": "تغمرني سعادة كبيرة في أول تعاون لي مع الفرقة البحرينية (جلجامش)، حيث أتصدى لتصميم سينوغرافيا مسرحية البقشة، فيما تتولى زميلتي د. ابتسام الحمادي تصميم الأزياء، والعرض المسرحي من أعمال الفرقة المقبلة. أتمنى أن يتكلل هذا التعاون بآخر مع الأشقاء في المملكة". وحضر د. الهاجري عرض "ظلالوه" لمسرح جلجامش، أمس الأول، على خشبة صالة البحرين الثقافية، والعمل من تأليف يوسف الحمدان، وإعداد وإخراج إسماعيل مراد، حيث قال الهاجري عن المسرحية: "الثيمة الفلكلورية وجودها قوي جدا في هذه العمل، واللعب على هذه الثيمة والتاريخ والعادات والتقاليد لغة صعبة جدا، لكنني في الحقيقة سعيد جدا بهذه الرؤية، وكذلك استثمار الهوية الخليجية على المسرح، و(الكوريغرافيك) رائع جداً، وتعامل المخرج كان راقياً مع المجاميع، وسعيد أيضاً بوجود طاقات جديدة شبابية بحرينية نتمنى أن نراها في المحافل الخليجية والدولية". http://www.aljarida.com/articles/1540912628610698600 31-10-2018
  13. يستعد مسرح جلجامش لعرض مسرحية «البقشة» للمخرج عبدالله ملك، والكاتب اسماعيل عبدالله، وذلك عند الساعة الثامنة من مساء يوم غد الثلاثاء 20 نوفمبر على خشبة مسرح الصالة الثقافية.تمثيل: أحمد مجلي، حسن الماجد، حمد الخجم، عقيل الماجد، عبدالله فقيهي، بمشاركة فرقة جلجامش الاستعراضية.وحول هذه التجربة قال الكاتب إسماعيل عبدالله «بالأصالة عن نفسي وعن أعضاء مسرح جلجامش الكرام أتقدم بالشكر لهيئة البحرين للثقافة والآثار على طرح الثقه في المسارح الأهلية والإشراف على تقديم مختلف الأعمال المسرحية الثقافية والفنية والتي تسعى دائماً من خلال متابعتها لمجريات التظاهرات الفنية والثقافية بمجمل انواعها ودعمها لآخر رمق لرفع مستويات الاعمال المسرحية ومواكبة الدول العربية الشقيقة في المحافل والاعراس الفنية الثقافية». وتابع «من هذا المنطلق نكون على اهبة الاستعداد لتقديم بعض الأعمال المسرحية للمنافسة على تمثيل مملكة البحرين في المهرجان الخليجي والمقام في دولة الامارات العربية المتحدة في إمارة الثقافة إمارة الشارقة، وآخر هذه التحديات هو عمل من تأليف الكاتب الاماراتي اسماعيل عبدالله بعنوان»البقشة«من إخراج عبدالله ملك وبطولة الفنان أحمد مجلي والفنان حسن الماجد والفنان حمد الخجم والفنان عقيل الماجد والفنان عبدالله فقيهي وبمشاركة فرقة جلجامش الاستعراضية بقيادة الفنان فهد محمد». وواصل «كما يسعدنا أن نتعاون من خلال هذا العمل مع: من دولة الكويت الشقيقة سينوغرافيا الدكتور خليفة الهاجري مصمم الديكو ومصممة الأزياء الدكتورة ابتسام الحمادي، حيث ان تواجدهما ضمن طاقم العمل يعد إضافة فنية متميزة لمسرح جلجامش». وتابع «نسعى دائماً لفتح باب التعاون مع جميع الجهات والاسماء الفنية الكبيرة داخل وخارج مملكة البحرين بحثاً عن تطوير القدرات للكادر الشبابي في مسرح جلجامش، إذ كانت مشاركة عبدالرحمن المحمود كمخرج مساعد في عمل البقشة لمكسب فني للعمل ولأعضاء المسرح حيث يشرف على تدريب بعض الاعضاء إخراجياً من خلال هذا العمل». وصمم الديكور د. خليفة الهاجري من دولة الكويت، وحول هذه التجربة قال «سعادتي كبيرة بمشاركة الأشقاء في مملكة البحرين بالعمل المسرحي»البقشة«للكاتب الإماراتي الكبير اسماعيل عبدالله والمخرج والفنان البحريني الكبير عبدالله ملك والذي ستقدمه فرقة جلجامش». وأضاف «ستأتي مشاركتي في هذا العمل كمصمم لديكور مسرحية البقشة بجانب فريق عمل فني وتقني واداري متمكن ومتماسك من مملكة البحرين والامارات العربية المتحدة والكويت». وتابع «جاء اختيار المخرج عبدالله ملك لنص البقشة موفقا؛ كونه يناقش مكامن الصراع السلطوي في مجتمعات تعاني من الطبقية، بل ذهب الى ابعد من ذلك في مفاصل النص في توريط شخوص العمل في مواجهة ذواتهم مما يفتح مساحة للأبعاد النفسية والاجتماعية للعمل. كما قام الكاتب بتأطير هذه المناكفات بهوية استأصلها من واقع الإنسان العربي وبالأحرى الخليجي». وقال «استطعنا قراءة النص في معية مخرج العمل بأبعاده الدرامية العامة سواء السياسية أو الاجتماعية أو النفسية أو تفاصيله التقنية في حركة الممثل او المجاميع وبفهم واع للرؤية السينوغرافية المفسرة لتفاصيل صورة العرض». وأضاف «تناولنا النص بقراءات متعددة، منها القراءة الاستطلاعية لتحديد الطبيعة المعمارية للفضاء المسرحي بمشاهده المتعددة، وقراءة تقنية وهي تحديد مداخل ومخارج ومساحات ومستويات مناطق التمثيل، كذلك تحديد الإكسسوارات وادوات الممثل والمخرج التي تمكنه من تحقيق التصور المطلوب للرؤية الاخراجية المناسبة». من جهتها قالت مخرجة الاستعراض د. ابتسام الحمادي من الكويت «سعيدة بالمشاركة للمرة الاولى بعمل مسرحي في مملكة البحرين لاكون ضمن فريق عمل مسرحية البقشة للكاتب اسماعيل عبدالله واخراج الفنان عبدالله ملك مع فريق مسرح جلجامش، وهذه هي التجربة الثانيه لي مع نصوص الكاتب اسماعيل عبدالله في تصميم الازياء، فكانت مسرحية البوشية أولا، والآن مسرحية البقشة بنص جميل يحمل العديد من الدلالات والاسقاطات التي تفتح الآفاق في التعامل مع الصورة المشهدية من خلال عناصر السينوغرافيا، ومنها تصميم الازياء التي اشتغلت عليها لتكون قائمة على التوافق بين رؤية المخرج وسيمولوجيا العرض، حيث قام المخرج عبدالله ملك بتفكيك النص، فهو يسعى بشكل مستمر لتقديم هذا العمل برؤية مختلفة والتعامل مع محاور النص بصورة حديثة ومن خلال زيارتي لبروفات العمل في مملكة البحرين التقيت بأعضاء فرقة جلجامش لمست فيهم حب المسرح وشغفا لا متناهيا نحو تقديم عمل يليق بمسرح ينمتون اليه ويحملون على عاتقهم النهوض بمستوى الفن في بلدهم وتحديدا المسرح. البقشة طرح جديد برؤية مختلفة تلقي الضوء على المجتمعات التي تعاني من التسلط والعنصرية وغيرها من الهموم، لذلك هذا العرض يصلح لكل زمان ومكان». أما خبيرة التجميل صديقة الأنصاري فقالت «أشارك في مسرحية البقشه من إخراج الفنان عبدالله ملك كخبيرة تجميل، وتتميز المسرحية بالمكياج الواقعي والفانتازي والذي سيضيف طابعا من جو الفانتازيا على العمل، سبق لي التعاون مع الفنان القدير عبدالله ملك في عدة أعمال مسرحيه ومهرجانات خليجية مميزة ترشحت وفازت بعدة جوائز. المصدر: سكينة الطواش:
  14. «بقشة» جلجامش البحرينية عرت موروث الإنسان العربي الذي شغف بآفة التسيّد كتب: علي باقر السبت ٠٨ ديسمبر ٢٠١٨ - 11:18 قدمت فرقة جلجامش الاستعراضية البحرينية مسرحيتها الرائعة «البقشة» من تأليف الكاتب الإماراتي اسماعيل عبدالله وإخراج الفنان المخضرم القدير عبدالله ملك في الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء الموافق 20 نوفمبر 2018 علي خشبة مسرح الصالة الثقافية بالمنامة وقد حضر العرض الفنِّي الرائع عدد كبير من الجمهور والفنانين البحرينيين المتعطشين لعودة مثل هذه العروض المسرحية الفنية التي تلامس حياة الإنسان العربي وتسلط الضوء على همومه الاجتماعية، بل تبحر بالمشاهد إلى كم ٍمن المعاناة التي تعانيها أمتنا العربية في ظل تجميد الكفاءات القادرة على إحداث النقلة النوعية في لملمة مشاكلنا وقيادة المجتمعات نحو النهضة والقوة والازدهار. هذا ما نستشفه من العرض البحريني الجميل بفكرة إماراتية من خلال محتوى البقشة بدخولها إلى الخشبة التي أمدت العرض بقيمة إسقاطية أوصلها المخرج بحنكته واقتداره في إخراج صور فنية ذات أهمية أبرز فيها جرأة التسلط وممارسة السيادية مزجها بنماذج طموحة أخرى في مجتمعنا المحلي تفرش أشكالها السوداوية على بلداننا العربية التي تمتاز بالرقي الثقافي والكدح المتواصل من أجل لقمة العيش وتمتاز بالكفاءة والبساطة، بل وتتعايش العمل من أجل بناء الذات وتحاول أن تسمو بأهدافها من أجل نهوض مجتمعاتنا وازدهارها، ولكن الإحباطات المتكررة زجت بهم في قالب درامي نحو الانفعال والقسوة على بعضهم البعض وعدم الثقة مما جعلهم تحت وطأة الحرمان يتجرعون صور التبعية التسلطية مهما اختلفت أشكالها. النص المسرحي للمؤلف الإماراتي اسماعيل عبدالله له قيمة درامية في مجتمعاتنا والمخرج استطاع أن ينثر علينا كمًا من الهموم التي وجدنا أنفسنا بداخلها من خلال فنانين مشخصين أتقنوا أدوارهم واستطاع المخرج أن يقودهم نحو هذا العرض الرائع الذي يستحق أن يمثل الثقافة البحرينية المسرحية الواعدة بالعطاء من وجهة نظري لأهمية فكرة النّص ووعي المؤلف في بناء الأحداث وتصاعدها وروعة المخرج في بناء العرض المسرحي ومزجه أحداثه الظرفية في ثلاث أشكال مذابة في بعضها «الواقعي والرَّمزي والفنتازي» فمن الصورة المشهدية الأولى نجد الواقعية متسمة في بيئة العرض التي تنطلق منه الحكاية للأحداث التي تدور في مقهى قديم هجره النَّاس. لذا نجد نص الكاتب المبدع اسماعيل عبدالله مشبع بجمال بنائه ومفاجآت دخول البقشة التي حركت الأحداث في العرض بعد أن كانت صراعًا بين الشخصيات الواقعية التي دخلت المقهى، ولكنها سرعان ما تتوحد لتكشف المجهول الذي يكمن في جسد «البقشة» فيتوهمون أن ما بداخلها قنبلة مما جعل الشخوص تفكر في الخلاص من هذه المحنة بالهروب. تلك الأجواء المخيفة سلطت الضوء على الإرهاب ولم تتمكن. ولكن من هذه المفارقة قادتنا إلى أن نرى الرجل الأعمى هو من يكتشف محتوى البقشة بالصدفة بأنها لا تحتوى على متفجرات كما يتوهمون ليظهر لنا تحول آخر في الارتياح النفسي ولطبيعة هذا المشهد يتعلق المتلقي بمحتوى البقشة لينكشف لنا ما بداخلها، فنجد «البشوت» الذي يرمز للسَّادة رفيعي المستوى الذين يمثلون قمة الهرم وهنا تحولت البقشة من موروث اجتماعي «البشت» إلى من يلبس في مجتمعاتنا العربية لدلالته على كيان اجتماعي محل نقد. المسرحية شخَّص أدوارها على الخشبة باقتدار وبحث في عمق الشخصيات الفنانون البحرينيون الشّباب الذين تشهد لهم الساحة الفنية أحمد مجلي، حمد الخجم، حسن الماجد، عقيل الماجد، عبدالله فقيهي وشاركتهم فرقة جلجامش الاستعراضية بقيادة الفنان فهد محمد. كما ضمَّ العرض الجميل قامتين من فناني دولة الكويت الحبيبة والشقيقة هما مصمم الديكور والسينوغرافيا الدكتور خليفة الهاجري ومصممة الأزياء الدكتورة ابتسام الحمادي، وقد نفَّذ الديكور السينوغرافي البَّحريني الريفي الفنان حسن حمد. هؤلاء الفنانون المبدعون أضافوا للعرض بيئة وملامح صورية وأجواء سمعية تأثيرية مجسدة للزمن التراثي الممتد الذي أدخلنا في عمق معاناة الشخوص التي عكست واقع أبناء أمتنا حينما تحاصرهم هواجس الخوف فيقعون في شرك الضياع الذي دمّر أحلامهم وأباد مواهبهم ودمّر كفاءاتهم فاشتعلوا بنيران الخوف وعدم الثقة والانفعال. استلهمتني بيئة العرض المحفزة التي صممها الفنان الكويتي الدكتور الهاجري، ففي عمق الوسط من المقهى باب ثقيل وقديم يوحي بتكالب السنين كما يوجد المنبر الذي عادة ما يتواجد في المساجد والمآتم وقد أثار جدلية حول الجدوى من وجوده في مقهى قديم يحضره المثقفون من العامة، وقد وجدنا من يعتليه هو الرجل الأعمى المتسلط والذي لبس (البشت) الذي يرمز للفوقية والسيادية إلا أنه من وجهة نظري المنبر هو رمز للارتقاء الفكري وقد نجح المخرج في استخدامه ضمن الحدث المسرحي في دلالات وأماكن مختلفة وأهمها استغله للصعود إلى أعلى ليظهر لنا تسيد الأعمى بنوازعه التسلقية والتسلطية بعد أن لبس بشتًا كبيرًا ولعبت الفرقة الاستعراضية الجلجامشية حركاتها الدّالة على المحيطين بالأعمى ونوازعهم المبطنة الوصول بالتسلق جسدوها في حركاتهم التعبيرية المختلفة. جميل أن يحتوي العرض الواقعي صورا من الرمزية المدمجة حيث عرى هذا العرض مكامن الوجع المجتمعي الناتج منها عدم اختيار الكفاءات وتفضيل المتسلقين ولكن لم ينجح المخرج في تعميق الحركات الاستعراضية الفنتازية التي كانت في بداية العرض فقد كنت أتساءل ما علاقة هذه التعبير الجسدي بحركة تواجد الرجل الأعمى، فكان من المفترض أن يوضح المخرج المكامن الخفية والنزعات السلوكية في داخل الرجل الأعمى الذي تقمصه الفنان أحمد المجلي وأتقنه أفضل إتقان. وفي ختام قراءتي للعرض الرائع يسعد أن أشكر المخرج.. فنان البحرين المخضرم عبدالله ملك عضو مسرح أوال على وقفته النبيلة من شباب مسرح جلجامش مخرجًا لمسرحيتهم «البقشة» حيث عكست وقفته جمالا ويضاهيه جمالا ونبلا من أستاذ ومعلم كنا نأمل أن نراه يتجسد واقعًا في كيانات مسارحنا الأهلية البحرينية كلها ليستفيد كل الشباب من خبرات الفنانين المخرجين في المسارح الأخرى من أجل تحقيق تبادل فني متساو لنكون أكثر تقاربًا وسموًا بالنهضة المسرحية البحرينية الشاملة في كل المسارح البحرينية.. رغم أنني لم أجد هذا الانصهار الرائع يتجسد إلا في استضافة بعض الفنانين في المسارح لتقديم أوراقهم النقدية المصاحبة للعروض فقط وبعض التدريبات للورش العابرة، ولكن قلما نجد فنانًا مخضرمًا يمتلك خبرات فنية يعطي من وقته وجهده لمسرح آخر وبهذا المستوى الرائع... فشكرًا لك أيها الفنان المخضرم الرائع. http://www.akhbar-alkhaleej.com/news/article/1146906
  15. قراءة: محمد أبو حسن قراءة: محمد أبو حسن السبت ٠٨ ديسمبر ٢٠١٨ - 11:23 في عرض مسرحي جريء أبدع من خلاله الفنان المخرج «عبدالله ملك» متألقا في الطرح والمضمون الفني الذي شاهدناه بشغف ونحن في ضيافة صالة البحرين الثقافية ومع رفقة طاقم العمل المسرحي لمسرحية «البقشة» الاجتماعية الكوميدية التي قدمها مسرح جلجامش. المسرحية من تأليف الكاتب والفنان المسرحي الإماراتي اسماعيل عبدالله وإخراج الفنان عبدالله ملك تمثيل نخبة من الفنانين البحرينيين، أحمد مجلي وحسن الماجد، حمد الخجم، عقيل الماجد، وعبدالله فقيهي وبصحبة فرقة جلجامش الاستعراضية. تدور أحداث المسرحية حول تلك المعاناة التي يعيشها الإنسان حين يبحث عن ملجأ يستطيع من خلاله ممارسة هوايته والتعبير عن رأيه. فمن خلال تلك الإسقاطات التي جسدها المخرج وهو عبارة عن مقهى كتب على مدخله «ممنوع دخول المثقفين والعاطلين» نجد في تلك العبارة بعدا اجتماعيا لما شهدناه على خشبة مسرح «صالة البحرين الثقافية» من احداث تناقض الواقع الذي نعيشه، لذلك نرى المثقف والفنان والمتقاعد والرجل الكبير في السن نجده يبحث عن المكان المناسب الذي يمارس فيه هوايته ليحقق هدفه المنشود، فتلك هي العقدة في النص المسرحي والحبكة الفنية لذلك الصراع. كان أحمد المجلي في دوره الرئيسي طيلة العمل دور المهيمن المتسلط على رقاب من حوله، مستعينا بحاشيته مجاميع مجهولة الهوية لربما يقرأها المتفرج في أكثر من اتجاه، خصوصا وأن حركتها على الخشبة توحي بكثير من الدلات التي يريد منها المخرج والمؤلف القيام بإثارة ذهن المتلقي حيث يراقب تطورات كل ما يحدث عن بعد، وبرغم حالة الغموض الذي احاط بالمسرحية منذ بداية الحدث إلا إن حبكة العمل كانت واضحة المعالم أمام الجمهور من خلال ما جسد على الخشبة من حركات فنية واسقاطات مباشرة في بعدها الموضوعي الذي يتناول سلطة العباءة / البشت في المجتمع المحلي. لذلك لجأ المخرج عبدالله ملك لرسم تلك الحركة بما يملك من امكانيات خبرته الفنية والإبداعية في توصيل فكرة سيناريو العمل والتعمق في طرحها، للمشاهد بما تحمل من معاناة ومفارقات، على ما يبدو أن المخرج راهن على اشكالية «سلطة البشت» واتكائه على رمزية البقشة التي فعلها اخراجيا بشكل جميل في خلق الفرجة المسرحية المتقنة السبك وهنا يتضح فارق الخبرة الفنية ونحن نتحدث عن الفنان عبدالله ملك. أما بالنسبة إلى عنصر الديكور للعمل المسرحي فغني عن التعريف أن المخرج المحلي كثيرا ما يخفق في استغلال الديكور ضمن مفردات العمل ليتحول إلى عنصر جامد. الممثلون أبدعوا في أدائهم على الخشبة من خلال الأدوار المنيطة لهم من قبل مخرج العمل فكان لذلك العرض البصري رؤية فلسفية نوعية منندرامية أو حاكت متاعب المواطن العربي. لذلك تفاعل معها الجمهور من أول العرض حتى نهايته كان لإبداع الممثلين على خشبة المسرح في حركتهم تميز واضح في الأداء وضبط الإيقاع طيلة العرض. ذلك ما جعل المشاهد يترقب الأحداث بشغف ليصل إلى المعنى الحقيقي لتلك البقشة المطروحة أمامه بصمت. كانت اللعبة المسرحية في أدواتها غائبة وغير واضحة في بداية المسرحية لدى المشاهد إلا إن المخرج ومن خلال اللعبة المسرحية واسقاطاته الفنية في تحريك الشخوص على الخشبة ليخلق من ذلك أبعادا أخرى للموضوع الأساسي للنص المكتوب في أبعاده الثلاثة الرئيسية في فحواها العام. وهذا العمل بمثابة نجاح جديد لفرقة جلجامش المسرحية وللمسرح البحريني بالخصوص. http://www.akhbar-alkhaleej.com/news/article/1146907
×