Jump to content
منتدى البحرين اليوم

رسول الحب

الاعضاء الفعالين
  • Content Count

    1277
  • Joined

  • Last visited

Community Reputation

0 عادي

About رسول الحب

  • Rank
    كاتب جيد
  • Birthday 07/30/1980

Previous Fields

  • الجنس
    ذكر
  • من الذي اخبرك عن منتدى البحرين اليوم
    الرئيس العام للمنتدى
  • سنة الميلاد
    1980

Contact Methods

  • Website URL
    http://
  1. العيون السود: أصحاب هذه العيون هم أناس حالمون يعيشون أجواء الشِعِر، كما أنهم أناس أسخياء وكرماء للغاية، يساندون الغير حتى على حساب أنفسهم، لكنهم يتمتعون بشخصية قوية. الغيرة ترافقهم باستمرار ومشاعرهم الرقيقة تجعلهم «أرضاً خصبة« للأصحاب. فهم إجتماعيون للغاية، لكن في حال انزعاجهم من أمر يفقدون السيطرة على أنفسهم. شكراً على الموضوع الحلو
  2. اطلالتك مثل النسيم الجميل قلبك الآخر و لك كل الشكر و التقدير على كلماتك الرقيقه
  3. شكراً على الاطلاله أخوي علي تشرفت بردك بالنسبه لعمري 24 و بالنسبة لقصيدة اللي كتبها حلوه صراحه محاولة متميزة B)
  4. الدكتور محمد السيد بيبقى في الذاكرة وين ما بنروح .. طريقة تدريس مشوقه و يغلب الجانب العملي فيها عن النظري البحت B) شكراً جزيلاً قليلة في حق هذا الدكتور
  5. متى يروح الفنان في اجازة من الاعمال الدرامية , خاصة إذا كان مشارك في أكثر من عمل 1 و في أكثر من تلفزيون يعني شلون ينظم وقته في هذي الحاله و كيف ينتقل من دور لدور مختلف تماماً مو صعبه ؟
  6. جناية بحق الإلالالالالالالالالالالاه -------------------------------------------------------------------------------- أدركت ما مدى عجزي و انكساري .. يوم فارق نورك سماواتي .. أدركت بعد فوات أوان شهادتي فيك مذبوحة إليك أدركت في الخاتمة ما هي زلاتي المريضات؟! أدركت إني كنت عديم الثقة بنفسي إلهي .. أدركت أنِ في اللهو إنساناً متحضراً و في العبادات مقصراً جاحداً متعالي سحقاً لشيطان يوسوس في عنداً و لئيم و يحرضني لإقتراف الذنوب في حقك يا إلهي كما كان العمل للخير للصلاح و حبكِ جريمة سأعاقب عليها مدى الحياة ، أدركت للتو كيف كانت منعزلة عنك أحاسيسي .. أدركت أخيراُ إني اتهم القدر كفراً دوماً و أعلق عليه شماعه ضعفي المريض أستبيح التجوال سنين بداخلي .. أدركت ما مدى الخطيئة و ما مدى كفري .. أدركت بعد موت صورتك .. و موت وجودك .. بإن الحب أعدم بداخلي .. عرفت للتو بأن الكلمات ليس دليلاً لكِ بأنني أحبك و ليس لها معنى عندك عندما لا يكتب فيها توبة الأفعال و قبلها الشهادتين يا إلهي .. عرفت أخيراً يا إلهي ما هو سبب موتي .. بعد ما فارقتك سنين في الضلال تفهمت إني مصاب بعلل شتى منها الخوف و الصمت و فقدان الذات .. عرفت أخيراً ما سبب ضياعي .. إني القاتل الجاني .. سامحني إيها الإلاه عذبتك طويلاً معي سللت لك حزناً و و جنائز مستديمة بتمردي ، أتمنى منك أيها العظيم أن تسكن فؤادي الهداية و الطمأنينه و أن تباركه بأن تريحه من كل شرور أفعالي .. اسألك أيها الفؤاد أن تسامحني .. فجرحك جنايتي و موتك جنايتي فأرحم زلات المريضاتِ ... فاالله باركني بنعم كثر و أنظر إلى كبائر أقوالي "أني مظلوم و مسكين و الناس يسنعذبون الحرمان في .. و أنظر يا فؤادي كم جاحد أنا عندما أنسى طيبات الرب علي بكلمتي الحمد الله نادراً ما أينطق بها لساني كم ضعيف الإيمان أنا .. الله كم باركتني بمحاسن عدة و رحت متذمراً بحديث التشاؤم قاصراً ومبتذل أعمى أجهض كل المحاسن و أصنع عراقيل مماتي .. يا رب سامحني فقد شنقت نفسي مرات كثيرة ناكراً كل خيراتك و نسيت إن في الدنيا ناس أسوأ حالاً من حالتي .. الله سامحني فجريمتي لا تغتفر و طول عمري أموت ذليلاُ لخطيئات معتقداتي .. فمن غيرك أعطى لحياتي الروح و كون ذاتي .. من بعدك يا الله ما كنت سأكون هكذا أصورالجحود بكلماتي من أجل المال بعت قيم و نمتُ في عيون الحسناوات و من أجل جمالهن كنت أعلن انتحاري و أنظر من أجل ماذا أموت من أجل شهواتي كم مخزي عندما استكبر على عظيم شأنك و أمارس تحدياتي .. هيهات يا ربي أن أرتض لنفسي مرة أخرى الإهاناتِ بعدها ما دمت إني عدت لصوابي و أكتشفت خطايا و أكتشفت بأنك من أعطاني خصال الجمال كلها فكيف أرتشي عبادة المحرمات .. كم رائع أن يكون لي رب مثلك يوهبني السمع و البصر و وفؤاد مظلوم جنيت عليه بسلبياتِ و كم خجلاً و تائب إليك بأن أمارس طقوس الجحود دائماُ و أنت صابر على مناكر عصياني و أبقى على حالي .. أترك كتاب القرآن و أسمع الأغاني و كم أنا تجرعت الذل و أنا أرتشي من الناس علاجاً يحررني من مأساتي معتقداً متوهم بأنهم سيسعفوني و نسيت بأني لي رب و ألحدت و لم اشتكي ضيق نفس إلى الرب و رحت جرمت البشر جميعهم ببلاء أمتحاناتي و نسيت أنهم بشراً و فيهم عيوب كما أنا منها أعاني .. لا أحد سليم في هذه الدنيا الكل يعاني .. إليك يا رب أكتب رسالتي و أعرف أني مهما فعلت لن يكون إلا مقصر بحقك يا إلهي فأرجو أن تقبل توباتي ....
×
×
  • Create New...