Jump to content
منتدى البحرين اليوم

Search the Community

Showing results for tags 'علي الغرير'.



More search options

  • Search By Tags

    Type tags separated by commas.
  • Search By Author

Content Type


Forums

  • قسم المناسبات
    • هنا البحرين
    • اخبار العالم
    • منتدى الفعاليات والتغطيات الخارجية
    • البحرين اليوم في سطور
  • القسم العام
    • منتدى ديوانية الأعضاء
    • منتدى السفر والسياحة
    • المنتدى الديني
    • منتدى النقاش
    • منتدى القصص والعبر
    • التراث والتاريخ
    • منتديات الأسرة
    • منتدى الحيوانات والنبات والطيور والأسماك
    • منتدى المواضيع العامة
  • القسم التجاري
    • الإعلانات المبوبة
    • sooq web
    • تداول الاسهم العالمية
  • شخصيات بحرينية
    • مشاهير البحرين
  • قسم الفن والطرب والدراما
    • الاخبار الفنية
    • منتدى المسرح
    • مشاهير العرب
    • منتدى المواهب
    • منتديات المسلسلات والبرامج والافلام
  • قسم الشعر والأدب
    • منتدى الشعر والخواطر الادبي
  • القسم التعليمي
    • المنتدى الدراسي الجامعي
    • المنتدى الدراسي
    • The English forum
  • قسم التقنيات
  • منتديات الترفيه
  • قسم بنك وفلوس المنتدى
  • القسم الاداري للاعضاء
  • قسم ادارة المنتدى فقط
  • قسم الادارة العليا فقط

Find results in...

Find results that contain...


Date Created

  • Start

    End


Last Updated

  • Start

    End


Filter by number of...

Joined

  • Start

    End


Group


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


البلد - المنطقة


الهواية


من الذي اخبرك عن منتدى البحرين اليوم


رصيدي هو

Found 3 results

  1. العدد 11245 الأربعاء 22 يناير 2020 الموافق 27 جمادى الأولى 1441 أرض الخير، مملكة البحرين عودتنا أن تضم بين جنباتها نجومًا في مجالات مختلفة، وعشنا وعاش من قبلنا مراحل برز فيها البحرينيون إبداعاً وتألقاً، وكانوا يشار إليهم بالبنان، عشقوا وطنهم، أخلصوا له، حملوا رايته في كل المحافل التي شاركوا فيها. ودعت البحرين أحد أبنائها النجوم في مجال الإبداع والتألق المسرحي والفن الدرامي الإذاعي والتلفزيوني والسينمائي، إنه عاشق الفرح وصانع الابتسامة العفوية الصادقة النابعة من القلب إنه الفنان المبدع المتألق علي خالد مبارك الغرير رغم كل الأدوار التي أسندت إليه وصعوبتها فقد تعامل معها بحرفية ومهنية إبداعية وأعطاها حقها من التميز إلا أن الأدوار الكوميدية كانت الأحب إلى نفسه وموهبته، فهو بطبيعة حياته الشخصية يحب الفرح ويحب أن يرسم البسمة على الشفاه، وأن يداعبك لكي يزيل عنك أي كدر يلم بك، فهو في تعامله اليومي، وبطريقته وفطرته يحب أن يكون من حوله يشاركونه الفرح.. الفنان على الغرير بلغ به التواضع الأخلاقي والفني أن يخاطب الناس باحترام وتقدير يخجل المرء من أن لا يرد له الصنيع بمثل ما يقابله به، احترم الصغير والكبير فدخل في قلوبهم، كان ضعفه وهو الأب في رؤية طفل لا يبتسم فكان الحريص على أن يتبسط مع الأطفال ويلاعبهم ويكسب قلوبهم والتحلق حوله وأخذ الصور معه... عندما يتواجد الفنان علي في أي موقع ترى أول الواصلين هم الأطفال ومن منا لا يرغب في نيل هذا الشرف محبة الأطفال والفرح معهم وإدخال السرور إلى نفوسهم... علي الغرير الفنان الذي يلبي نداء كل أعمال الخير دون تردد شعورًا منه أنه يقوم بواجب نجاح أي فاعلية تقوم بها جمعياتنا الخيرية، فقد شعر وهو الفنان أن له رسالة مناطة به يخدم فيها وطنه ومواطنيه... حمل حب البحرين ورسالتها الإنسانية في بلداننا الخليجية والعربية وكان الحريص على أن يبدع فناً وأن يكون صديقاً لجميع من يلتقي بهم، ولذا فقد بادلوه حباً بحب ووفاء بوفاء... عرفت الفنان علي الغرير وهو في ريعان الصبا فقد ربطتني بوالده خالد رحمه الله وأسكنه فسيح جناته علاقة أسرية إضافة إلى إن أول مهنة لي في الإعلام عام 1972م كان المرحوم معي في استقبال ضيوف الوزارة من دول عربية، فكان يرحمه الله الأب الحنون الذي يحرص على أن ننجح في أعمالنا، وكان يرحمه الله صديقاً لخالي حسن بن عبدالله علي جمعتهما الأيام والحياة وتواصلت علاقاتهما إلى أن اختارهما الله إلى جواره رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته. ظل شعوري تجاه أسرة الغرير ممتدًا فهم أسرة عريقة جمعتنا الجيرة والنسب وطيبة الخصال وحب الخير للجميع. علي الغرير من خلال موهبته وتعدد قدراته التمثيلية لم يتعب المخرجين، كما أن المؤلفين استطاعوا أن يرسموا شخصية عرفوها بطبيعتها وسليقتها، فهو يرحمه الله عندما يتقمص شخصية يعيش فيها ويعشقها ويبدع فيها وكانت آخر شخصية عرف فيها هي «طفاش» فعاش بكل ما تحمله هذه الشخصية من طيبة وحب، انعكس على جميع الأدوار التي قام بها فنال إعجاب ومحبة من تابعوا أدواره التي تألق بها... رحيل الفنان المبدع على الغرير يوم الأحد 12 يناير 2020م ترك في نفوسنا جميعاً غصة وألم عبّر عنه من حضر ومن لم يتمكنوا من الحضور لجنازته يوم الاثنين 13 يناير 2020م إذ توافد المعزون بكل أطيافهم وجنسياتهم ليودعوا عزيزاً عليهم رسم البسمة على الشفاه ويترحموا على روحه الطاهرة، فقد كان صديقاً للجميع وفنه وإبداعه وطيبته وحسن أخلاقه وصفاته وصلت إلى قلوبهم وعقولهم، فكان الابن والأخ والصديق والرفيق... وجدنا الحب لعلي الغرير في أصدقائه الفنانين الذين شاركوه في أدوراه التمثيلية المتعددة وفي حبه لمسرح أوال وعشقه للفن وتعامله مع كل من يمد يد العون للفنانين البحرينيين وقام أصحاب الوفاء من دولنا الخليجية برد الوفاء لعلي الغرير الذي زارهم وإدخال السرور إلى مواطنيهم. لقد شعرنا بالفخر وترحمنا على روح الفقيد عندما تناولت أشهر الإذاعات العالمية خبر وفاته وذكر مناقبه بالإضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة العربية والإجنبية، فكان على الغرير هو الإبن البار بوطنه والمحب لأبناء شعبه والساعي من خلال فنه الراقي لإدخال السرور إلى كل بيت وإلى كل أسرة تعشق الفن الراقي الهادف لخير الجميع. ستظل بوخالد في قلوبنا جميعاً، وإذا غاب جسدك الطاهر فإن إرادة الله سبحانه وتعالى شاءت أن تكون من الذين استجابوا لنداء الحق، رحمك الله وأسكنك فسيح جناته، وستظل أعمالك خالدة وكلما سنحت الفرصة لعرض نماذج من أعمالك كلما تذكرناك فناناً أصيلاً مبدعاً متألقاً بقدر ما خدم الفن وأهله، فقد خدمت بلادك في مسيرتها الفنية الإبداعية لتضيف صفحة ناصعة في سماء ثقافتنا الوطنية التي نفتخر بها ونعتز. كان عزاؤنا في رؤية هذه الجموع التي شاركت في التعزية لأسرتك الكريمة وتوافدت على مكان التعزية وهي تلهج بذكرك وصفاتك وتترحم عليك، وفي لمسة إنسانية أبوية خيرية مباركة وجه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء فأمر بتخصيص منزل لأسرة الفقيد. كما أكرمنا بلطفه وإدخال السرور إلى نفوسنا سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة الخيرية الملكية بتوجيه سموه للمؤسسة الخيرية الملكية بالتكفل برعاية أبناء الفنان علي الغرير رحمه الله... فإلى جنة الخلد أبا خالد وعزاؤنا أن أعمالك الإبداعية ستظل شاهداً على نجوميتك وصناعتك للفرح الجميل... وعلى الخير والمحبة نلتقي.. المصدر https://www.alayam.com/Article/courts-article/415021/النجم-الغرير-صانع-الفرح.html?vFrom=mpLWT
  2. الفنان علي الغرير .. رحيل ضحكة الحياة التي لا تموت بقلم : *يوسف الحمدان* أيها الموت ترفق بنا قليلا ، فما أكثر الأخبار المفجعة المحزنة الفادحة التي تنهال على رؤوسنا وأرواحنا ونفوسنا والتي تباغتنا دون انتظار موعد منا في الغفلة والغفوة والهجعة واليقظة ، من أول وسن العين حتى مطلع الفجر ، وما أكثرها قسوة وشراسة وضراوة على كل طاقة مقاومة في دواخلنا .. ترفق بنا أيها الموت ، فما عدنا نحتمل وداع من نحب من الأصدقاء الآباء والأبناء والقرناء ، وكما لو أننا خلقنا لنشيعهم في أول الوقت ونمضي معهم حزنا وكمدا حتى يحين موعد لقائنا بهم .. ترفق بنا أيها الموت قليلا ، ترفق بمن وهبوا الحياة فينا حبا وبهجة وابتسامة وضحكة وفرحا وكما لو أنهم وجدوا ليزيحوا أثقال الحزن والأسى والضجر والبؤس عن أنفسنا بالرغم من الأحزان والآلام التي تسكن وترافق حياتهم اليومية في ممارستهم لفنهم ودونه . ما أثقل وطأ الحزن حين داهمني خبر وفاة الفنان البحريني الجميل الوادع الرقيق المحب بلا حدود ، علي الغرير ، إبني وصديقي ، والذي ظل ذلك الطفل البريء صاحب الضحكة التي تضم كل العالم بين شدقيها وبين حناياها ، صاحب القلب الكبير الذي لا يهدأ له بال قبل أن يحتضنك ويقبلك ويثير في كوامن سكونك وجمودك كل ممكنات الفرح بأوفيهاته وقفشاته العابرة والذي يصعب أن أراه غير ذلك ولو أمده الله بالعمر الطويل . بوخالد الحبيب ، الطفل المشاغب الذي يحيل كل حزن أو جدية في أي دور مسرحي يسند إليه إلى كائن مخلوق ومجبول بالفرح والبهجة وإن حاول المخرج غير ذلك ، هكذا كان في أول الدرب وأول الحب للمسرح في نادي مدينة عيسى الرياضي الثقافي في ثمانينيات القرن الماضي برفقة الصديق الفنان عبدالله السعداوي وبرفقة الفنان مصطفى رشيد في ( كوكتيل ) الفرح والاكتشاف لنجم كوميدي من الطراز الأول يتسابق أكثر المخرجين والمنتجين على الحظوة به . هو بوخالد الذي كلما توهج وتجلى في دور أسند إليه ، سواء في المسرح أو الدراما التلفزيونية ، أصبحت روحه وعمره أكثر ولوجا في الطفولة ، وكما لو أنه يبحث عن عمر آخر يعيده إلى الطفل الذي يخشى أن يغادره ، أو كما لو أنه يخشى علينا نحن محبيه وجمهوره من أن يسرقنا العمر من طفولتنا . أي كائن هذا الذي وهب عمره الطفلي هذا لنا كي نحيا أطفالا تتقاسم أيامنا وأوقاتنا الضحكات والمداعبات ، ليس في المسرح أو من خلال أدواره في الدراما التلفزيونية فحسب ، إنما في كل اللحظات التي نعيشها ولو كانت بعيدا عن مهمته الفنية ؟ هو النجم الذي استقطبته الشوارع والبيوت والأحياء والمناسبات وكما لو أنها موات دون طلته وقفشاته المحببة اللطيفة لدى كل الأعمار ، هو النجم الذي سكن قلوب وشفاة كل أهل البحرين والخليج العربي ، هو التواضع والإنسانية في أبهى تجلياتها النبيلة ، هو الفنان الإنسان الذي يصعب أن ترى من يحقد عليه أو يغار منه إلا إذا تمنت روحه بعض طفولته الودودة . آه ما أصعب فقدك أيها الحبيب بوخالد .. وما أقسى وطأته على محبيك ورفقاء دربك ، كيف لنا أن نواجه يوما أو لحظة لا ننتظر فيه أو فيها درب ضحكتك الطفلية الودودة ؟ ترفق بنا أيها الموت قليلا ، فمن غادرنا يصعب ويتعذر علينا تعويضه بطفل آخر ، ويشق علينا أن تمضي دروبنا في دهاليز وأروقة الفن والكوميديا والفرح والبهجة دون أن نراه أو نطمئن على أننا لا زلنا أطفالا بوجوده بيننا وإن بعدت المسافات . أعاننا الله جميعا على فقدك يا أبا خالد ..
  3. انتقل إلى رحمة الله تعالى الفنان البحريني الكبير علي الغرير اليوم عن عمرٍ يناهز الـ 47 سنة، وذلك إثر سكتة قلبية. ويعتبر الغرير من أشهر الممثّلين في البحرين والخليج العربي من خلال أدواره الكوميدية في العديد من المسلسلات التلفزيونية ومن أبرزها مسلسل سوالف طفاش. ويلقى الغرير شهرة كبيرة لدى الأطفال من خلال الأدوار الكوميدية التي أدّاها في مسلسلات وأفلام «سواف طفاش» بمعية الفنان خليل الرميثي، حيث شكّلا ثنائيًا محبوبًا ومميزًا. وتعزّي صحيفة «الأيام» الوسط الفنّي وعائلة الغرير الكريمة بوفاة الفقيد الراحل. الجدير بالذكر أن الفنّان الغرير من مواليد 30 سبتمبر 1972م، ودخل عالم التمثيل منذ أن كان في الثامنة عشرة من عمره من خلال مسلسل «رحلة العجائب» في العام 1990م. وشارك الغرير في أكثر من 50 مسلسل بحريني وخليجي خلال مسيرةٍ امتدّت حوالي 30 عامًا، وكان آخر أعماله مسلسل «جديمك نديمك». كما شارك الغرير في المسرح من خلال التمثيل في العديد من المسرحيات المحليّة والخليجية، وشارك في التمثيل السينمائي عبر عدد من الأفلام التي عُرضت في دور السينما بالبحرين والخليج وكان أبرزها «سوالف طفاش: جزيرة الهلامايا» في العام 2016، و «طفاش والأربعين حرامي» في 2017، وآخرها «طربال رايح جاي» في العام 2018. منقول من صحيفة الايام https://www.alayam.com/online/local/836203/News.html?utm_source=stagram&utm_medium=social-redirect&utm_campaign=stagram
×
×
  • Create New...