Jump to content
منتدى البحرين اليوم

Search the Community

Showing results for tags 'مسرحية البقشة'.



More search options

  • Search By Tags

    Type tags separated by commas.
  • Search By Author

Content Type


Forums

  • قسم المناسبات
    • هنا البحرين
    • اخبار العالم
    • منتدى الفعاليات والتغطيات الخارجية
    • البحرين اليوم في سطور
  • القسم العام
    • منتدى ديوانية الأعضاء
    • منتدى السفر والسياحة
    • المنتدى الديني
    • منتدى النقاش
    • منتدى القصص والعبر
    • التراث والتاريخ
    • منتديات الأسرة
    • منتدى الحيوانات والنبات والطيور والأسماك
    • منتدى المواضيع العامة
  • القسم التجاري
    • الإعلانات المبوبة
    • سوق ويب
    • تداول الاسهم العالمية
  • شخصيات بحرينية
    • مشاهير البحرين
  • قسم الفن والطرب والدراما
    • الاخبار الفنية
    • منتدى المسرح
    • مشاهير العرب
    • منتدى المواهب
    • منتديات المسلسلات والبرامج والافلام
  • قسم الشعر والأدب
    • منتدى الشعر والخواطر الادبي
  • القسم التعليمي
    • المنتدى الدراسي الجامعي
    • المنتدى الدراسي
    • The English forum
  • قسم التقنيات
  • منتديات الترفيه
    • منتدى الرياضه والسيارات
    • منتدى الصور
    • غرفة البحرين اليوم البالتوك
  • قسم بنك وفلوس المنتدى
  • القسم الاداري للاعضاء
    • اخبار بحرين تودي
    • خاص وسري
  • قسم ادارة المنتدى فقط
  • قسم الادارة العليا فقط

Blogs

There are no results to display.

There are no results to display.


Find results in...

Find results that contain...


Date Created

  • Start

    End


Last Updated

  • Start

    End


Filter by number of...

Joined

  • Start

    End


Group


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


البلد - المنطقة


الهواية


من الذي اخبرك عن منتدى البحرين اليوم


رصيدي هو

Found 2 results

  1. «بقشة» جلجامش البحرينية عرت موروث الإنسان العربي الذي شغف بآفة التسيّد كتب: علي باقر السبت ٠٨ ديسمبر ٢٠١٨ - 11:18 قدمت فرقة جلجامش الاستعراضية البحرينية مسرحيتها الرائعة «البقشة» من تأليف الكاتب الإماراتي اسماعيل عبدالله وإخراج الفنان المخضرم القدير عبدالله ملك في الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء الموافق 20 نوفمبر 2018 علي خشبة مسرح الصالة الثقافية بالمنامة وقد حضر العرض الفنِّي الرائع عدد كبير من الجمهور والفنانين البحرينيين المتعطشين لعودة مثل هذه العروض المسرحية الفنية التي تلامس حياة الإنسان العربي وتسلط الضوء على همومه الاجتماعية، بل تبحر بالمشاهد إلى كم ٍمن المعاناة التي تعانيها أمتنا العربية في ظل تجميد الكفاءات القادرة على إحداث النقلة النوعية في لملمة مشاكلنا وقيادة المجتمعات نحو النهضة والقوة والازدهار. هذا ما نستشفه من العرض البحريني الجميل بفكرة إماراتية من خلال محتوى البقشة بدخولها إلى الخشبة التي أمدت العرض بقيمة إسقاطية أوصلها المخرج بحنكته واقتداره في إخراج صور فنية ذات أهمية أبرز فيها جرأة التسلط وممارسة السيادية مزجها بنماذج طموحة أخرى في مجتمعنا المحلي تفرش أشكالها السوداوية على بلداننا العربية التي تمتاز بالرقي الثقافي والكدح المتواصل من أجل لقمة العيش وتمتاز بالكفاءة والبساطة، بل وتتعايش العمل من أجل بناء الذات وتحاول أن تسمو بأهدافها من أجل نهوض مجتمعاتنا وازدهارها، ولكن الإحباطات المتكررة زجت بهم في قالب درامي نحو الانفعال والقسوة على بعضهم البعض وعدم الثقة مما جعلهم تحت وطأة الحرمان يتجرعون صور التبعية التسلطية مهما اختلفت أشكالها. النص المسرحي للمؤلف الإماراتي اسماعيل عبدالله له قيمة درامية في مجتمعاتنا والمخرج استطاع أن ينثر علينا كمًا من الهموم التي وجدنا أنفسنا بداخلها من خلال فنانين مشخصين أتقنوا أدوارهم واستطاع المخرج أن يقودهم نحو هذا العرض الرائع الذي يستحق أن يمثل الثقافة البحرينية المسرحية الواعدة بالعطاء من وجهة نظري لأهمية فكرة النّص ووعي المؤلف في بناء الأحداث وتصاعدها وروعة المخرج في بناء العرض المسرحي ومزجه أحداثه الظرفية في ثلاث أشكال مذابة في بعضها «الواقعي والرَّمزي والفنتازي» فمن الصورة المشهدية الأولى نجد الواقعية متسمة في بيئة العرض التي تنطلق منه الحكاية للأحداث التي تدور في مقهى قديم هجره النَّاس. لذا نجد نص الكاتب المبدع اسماعيل عبدالله مشبع بجمال بنائه ومفاجآت دخول البقشة التي حركت الأحداث في العرض بعد أن كانت صراعًا بين الشخصيات الواقعية التي دخلت المقهى، ولكنها سرعان ما تتوحد لتكشف المجهول الذي يكمن في جسد «البقشة» فيتوهمون أن ما بداخلها قنبلة مما جعل الشخوص تفكر في الخلاص من هذه المحنة بالهروب. تلك الأجواء المخيفة سلطت الضوء على الإرهاب ولم تتمكن. ولكن من هذه المفارقة قادتنا إلى أن نرى الرجل الأعمى هو من يكتشف محتوى البقشة بالصدفة بأنها لا تحتوى على متفجرات كما يتوهمون ليظهر لنا تحول آخر في الارتياح النفسي ولطبيعة هذا المشهد يتعلق المتلقي بمحتوى البقشة لينكشف لنا ما بداخلها، فنجد «البشوت» الذي يرمز للسَّادة رفيعي المستوى الذين يمثلون قمة الهرم وهنا تحولت البقشة من موروث اجتماعي «البشت» إلى من يلبس في مجتمعاتنا العربية لدلالته على كيان اجتماعي محل نقد. المسرحية شخَّص أدوارها على الخشبة باقتدار وبحث في عمق الشخصيات الفنانون البحرينيون الشّباب الذين تشهد لهم الساحة الفنية أحمد مجلي، حمد الخجم، حسن الماجد، عقيل الماجد، عبدالله فقيهي وشاركتهم فرقة جلجامش الاستعراضية بقيادة الفنان فهد محمد. كما ضمَّ العرض الجميل قامتين من فناني دولة الكويت الحبيبة والشقيقة هما مصمم الديكور والسينوغرافيا الدكتور خليفة الهاجري ومصممة الأزياء الدكتورة ابتسام الحمادي، وقد نفَّذ الديكور السينوغرافي البَّحريني الريفي الفنان حسن حمد. هؤلاء الفنانون المبدعون أضافوا للعرض بيئة وملامح صورية وأجواء سمعية تأثيرية مجسدة للزمن التراثي الممتد الذي أدخلنا في عمق معاناة الشخوص التي عكست واقع أبناء أمتنا حينما تحاصرهم هواجس الخوف فيقعون في شرك الضياع الذي دمّر أحلامهم وأباد مواهبهم ودمّر كفاءاتهم فاشتعلوا بنيران الخوف وعدم الثقة والانفعال. استلهمتني بيئة العرض المحفزة التي صممها الفنان الكويتي الدكتور الهاجري، ففي عمق الوسط من المقهى باب ثقيل وقديم يوحي بتكالب السنين كما يوجد المنبر الذي عادة ما يتواجد في المساجد والمآتم وقد أثار جدلية حول الجدوى من وجوده في مقهى قديم يحضره المثقفون من العامة، وقد وجدنا من يعتليه هو الرجل الأعمى المتسلط والذي لبس (البشت) الذي يرمز للفوقية والسيادية إلا أنه من وجهة نظري المنبر هو رمز للارتقاء الفكري وقد نجح المخرج في استخدامه ضمن الحدث المسرحي في دلالات وأماكن مختلفة وأهمها استغله للصعود إلى أعلى ليظهر لنا تسيد الأعمى بنوازعه التسلقية والتسلطية بعد أن لبس بشتًا كبيرًا ولعبت الفرقة الاستعراضية الجلجامشية حركاتها الدّالة على المحيطين بالأعمى ونوازعهم المبطنة الوصول بالتسلق جسدوها في حركاتهم التعبيرية المختلفة. جميل أن يحتوي العرض الواقعي صورا من الرمزية المدمجة حيث عرى هذا العرض مكامن الوجع المجتمعي الناتج منها عدم اختيار الكفاءات وتفضيل المتسلقين ولكن لم ينجح المخرج في تعميق الحركات الاستعراضية الفنتازية التي كانت في بداية العرض فقد كنت أتساءل ما علاقة هذه التعبير الجسدي بحركة تواجد الرجل الأعمى، فكان من المفترض أن يوضح المخرج المكامن الخفية والنزعات السلوكية في داخل الرجل الأعمى الذي تقمصه الفنان أحمد المجلي وأتقنه أفضل إتقان. وفي ختام قراءتي للعرض الرائع يسعد أن أشكر المخرج.. فنان البحرين المخضرم عبدالله ملك عضو مسرح أوال على وقفته النبيلة من شباب مسرح جلجامش مخرجًا لمسرحيتهم «البقشة» حيث عكست وقفته جمالا ويضاهيه جمالا ونبلا من أستاذ ومعلم كنا نأمل أن نراه يتجسد واقعًا في كيانات مسارحنا الأهلية البحرينية كلها ليستفيد كل الشباب من خبرات الفنانين المخرجين في المسارح الأخرى من أجل تحقيق تبادل فني متساو لنكون أكثر تقاربًا وسموًا بالنهضة المسرحية البحرينية الشاملة في كل المسارح البحرينية.. رغم أنني لم أجد هذا الانصهار الرائع يتجسد إلا في استضافة بعض الفنانين في المسارح لتقديم أوراقهم النقدية المصاحبة للعروض فقط وبعض التدريبات للورش العابرة، ولكن قلما نجد فنانًا مخضرمًا يمتلك خبرات فنية يعطي من وقته وجهده لمسرح آخر وبهذا المستوى الرائع... فشكرًا لك أيها الفنان المخضرم الرائع. http://www.akhbar-alkhaleej.com/news/article/1146906
  2. قراءة: محمد أبو حسن قراءة: محمد أبو حسن السبت ٠٨ ديسمبر ٢٠١٨ - 11:23 في عرض مسرحي جريء أبدع من خلاله الفنان المخرج «عبدالله ملك» متألقا في الطرح والمضمون الفني الذي شاهدناه بشغف ونحن في ضيافة صالة البحرين الثقافية ومع رفقة طاقم العمل المسرحي لمسرحية «البقشة» الاجتماعية الكوميدية التي قدمها مسرح جلجامش. المسرحية من تأليف الكاتب والفنان المسرحي الإماراتي اسماعيل عبدالله وإخراج الفنان عبدالله ملك تمثيل نخبة من الفنانين البحرينيين، أحمد مجلي وحسن الماجد، حمد الخجم، عقيل الماجد، وعبدالله فقيهي وبصحبة فرقة جلجامش الاستعراضية. تدور أحداث المسرحية حول تلك المعاناة التي يعيشها الإنسان حين يبحث عن ملجأ يستطيع من خلاله ممارسة هوايته والتعبير عن رأيه. فمن خلال تلك الإسقاطات التي جسدها المخرج وهو عبارة عن مقهى كتب على مدخله «ممنوع دخول المثقفين والعاطلين» نجد في تلك العبارة بعدا اجتماعيا لما شهدناه على خشبة مسرح «صالة البحرين الثقافية» من احداث تناقض الواقع الذي نعيشه، لذلك نرى المثقف والفنان والمتقاعد والرجل الكبير في السن نجده يبحث عن المكان المناسب الذي يمارس فيه هوايته ليحقق هدفه المنشود، فتلك هي العقدة في النص المسرحي والحبكة الفنية لذلك الصراع. كان أحمد المجلي في دوره الرئيسي طيلة العمل دور المهيمن المتسلط على رقاب من حوله، مستعينا بحاشيته مجاميع مجهولة الهوية لربما يقرأها المتفرج في أكثر من اتجاه، خصوصا وأن حركتها على الخشبة توحي بكثير من الدلات التي يريد منها المخرج والمؤلف القيام بإثارة ذهن المتلقي حيث يراقب تطورات كل ما يحدث عن بعد، وبرغم حالة الغموض الذي احاط بالمسرحية منذ بداية الحدث إلا إن حبكة العمل كانت واضحة المعالم أمام الجمهور من خلال ما جسد على الخشبة من حركات فنية واسقاطات مباشرة في بعدها الموضوعي الذي يتناول سلطة العباءة / البشت في المجتمع المحلي. لذلك لجأ المخرج عبدالله ملك لرسم تلك الحركة بما يملك من امكانيات خبرته الفنية والإبداعية في توصيل فكرة سيناريو العمل والتعمق في طرحها، للمشاهد بما تحمل من معاناة ومفارقات، على ما يبدو أن المخرج راهن على اشكالية «سلطة البشت» واتكائه على رمزية البقشة التي فعلها اخراجيا بشكل جميل في خلق الفرجة المسرحية المتقنة السبك وهنا يتضح فارق الخبرة الفنية ونحن نتحدث عن الفنان عبدالله ملك. أما بالنسبة إلى عنصر الديكور للعمل المسرحي فغني عن التعريف أن المخرج المحلي كثيرا ما يخفق في استغلال الديكور ضمن مفردات العمل ليتحول إلى عنصر جامد. الممثلون أبدعوا في أدائهم على الخشبة من خلال الأدوار المنيطة لهم من قبل مخرج العمل فكان لذلك العرض البصري رؤية فلسفية نوعية منندرامية أو حاكت متاعب المواطن العربي. لذلك تفاعل معها الجمهور من أول العرض حتى نهايته كان لإبداع الممثلين على خشبة المسرح في حركتهم تميز واضح في الأداء وضبط الإيقاع طيلة العرض. ذلك ما جعل المشاهد يترقب الأحداث بشغف ليصل إلى المعنى الحقيقي لتلك البقشة المطروحة أمامه بصمت. كانت اللعبة المسرحية في أدواتها غائبة وغير واضحة في بداية المسرحية لدى المشاهد إلا إن المخرج ومن خلال اللعبة المسرحية واسقاطاته الفنية في تحريك الشخوص على الخشبة ليخلق من ذلك أبعادا أخرى للموضوع الأساسي للنص المكتوب في أبعاده الثلاثة الرئيسية في فحواها العام. وهذا العمل بمثابة نجاح جديد لفرقة جلجامش المسرحية وللمسرح البحريني بالخصوص. http://www.akhbar-alkhaleej.com/news/article/1146907
×