Jump to content
منتدى البحرين اليوم

مهرجان القاهرة ينعى المسرح العربي


Recommended Posts

القاهرة - بيار أبي صعب الحياة 2004/09/26

 

 

العرض البحريني "عذاري" هو الآخر يشكو من سوء تفاهم أساسي في بنية المسرح العربي السائد: العرض الناجح لا يقوم على اختراع مؤثرات وحركات... وعلى الصراخ والإلقاء الرخيم وبعض الليونة الجسدية... النصّ الذي كتبه الشاعر علي الشرقاوي يتمتع بشفافية اكيدة, ومتعة لفظية أدبية لغوية لا تترك مجالاً للشكّ. لكن الحكمة السياسية تثقل العرض, وتحركات المجموعة ضمن اطار لعبة القماش الذي يخفي أو يظهر الممثلين تبدو ثقيلة ومستهلكة ومعادية لمنطق الفرجة القائمة على الخفّة والمتعة وعلى بلاغة مشهديّة لا تترك مجالاً للملل بذل جمعان الرويعي جهداً واضحاً لاعداد النص وتصميم السينوغرافيا والاخراج, ويشارك في العمل بعض الممثلين اللافتين, لكن ذلك وحده لا يكفي. كما لا يكفي ان يسدد العرض اصبع الاتهام الى التسلّط السياسي, والاستئثار بالسلطة, وتجاهل مصالح الشعب ومتطلباته التي هي في النهاية مصالح الوطن ومصالح الامّة. المسرح لمسة فنية, وحالة سحرية تنقلنا - او لا تنقلنا - الى عالم من الدهشة والمتعة والتأمّل.

 

وتكثر الأمثلة التي تجسد سوء التفاهم هذا, بين الابداع المسرحي, وتجميع مؤثرات وتراكمات وكلمات وتحركات لنقل عظة سياسية. وأغلب العروض هذا العام متمحورة حول الحريّة.

Link to post
Share on other sites

النشرة اليومية لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي

23/09/2004

 

 

عذاري البحرينى ....... بين الإبداع الشكلي والخشونة الدرامية

 

أشباح وعواصف وهدير بحر هائج وأصوات تصرخ من داخلها تتمني رفع الظلمة عن العباد المغلوبين علي أمرهم لكن لا أحد يجيب فالبناء التقليدي للتيمة التي يقدمها العرض لا يخرج عن ما هو مألوف ، حاكم يتمني أن يجعل بلده أرض الفيروز وحاشية تسطو علي كل شيء وعباد طيبون تسلب حقوقهم ببساطة في كل يوم ، لتنتهي الأحداث عند النقطة المتوقعة فالوزير الجشع يسطو علي كل شيء فيقتل من يقتل ويسجن من يسجن ويحرق أرض الفلاحين الغلابة .

وعليه فنحن أمام دراما مباشرة تغلفها فصحي جيدة نجحت فقط في أمرين أولهما هو هروبها المتقن من براثن الميلودراما فالاحداث تنتهي وفق ما هو منطقي ولا تريح أعصاب المتلقي فتنتقم من الظالم وثانيهما هو تلك الصرخة الداخلية لأهل البلد ، وخشونة تلك الدراما تبدت في الجمل المباشرة وسطحية «الشخصيات / الأصوات» فلا تكاد تمسك بشخصيات حقيقية من لحم ودم اللهم إلا بعض مواقف - عذاري - ابنه الملك والرجل العجوز المصاحب لها - محمد الصفار - وبعض مواقف «العجوزة» - فوز الشرقاوي ، والملك جمال الصقر ، وكان يمكن للدراما أن تتحقق لو أنها فقط تغلغلت في حيوات شخصياتها مؤكدة علي عمق المأساة التي يعيشونها ولكنها ارتضت بالجمل الرنانة والحس الشعري الفارغ من الداخل

. لكن الحقيقي في هذا العرض هو ذلك الابداع الشكلي إذ يبدو أن الفرقة قد تدربت فترة طويلة كي تصل لهذا الانضباط الجيد في تنويع الشكل علي خشبة المسرح والذي يعكس عقلية مخرج خلاق يعرف تماما كيف يطوع الشكل إلي عوالم شتي من خلال قماشة بيضاء ومجموعة ممثلين مهرة من الواضح أنهم يحبون اللعبة وينتمون إليها بكل صدق ، فتحول شكل القماشة من سماء منسبطة إلي أرض وعرة وجبال شاهقة وعواصف شديدة ... إلخ كان يعكس فكرة مؤكدة عن مثابرة مجموعة العمل وحرصهم علي الابداع الشكلي ، فبرغم توقع المشاهد للأحداث الدرامية في تناميها التقليدي المباشر إلا أنه مشدود للشكل الخلاق الذي اتكأ عليه المخرج ونجح فيه وكذا كانت الاضاءة متقنة بألوانها الموفقة حسب المواقف الدرامية المعروضة تنتقل بالمؤدين بين المشاهد بنعومة وصدق دونما زركشة كذابة أو فرضيات مفتعلة .

والتجربة الجيدة لا تأتي من فراغ فالواضح من مشاركات دولة البحرين وترشيح لجان التحكيم لهم في معظم المرات أنهم يدركون أهمية الفعل المسرحي ويعملون بجد علي تطوير أدواتهم فمن شاهد «ضوء ظل ، الليلة العلمية» علي سبيل المثال يعرف تماما أنهم يبدعون في الشكل المسرحي إلي حد بعيد فيستخدمون التقنيات الجديدة وفق رؤي مبدعة ومن شاهد «الحلاج» يعرف أنهم يقدمون التراث وفق رؤية خاصة تتفاعل بالنص الشعري مع الأحداث السياسية والاجتماعية الجديدة ، ومن شاهد «عذاري» - عرضهم الجديد يتذكر علي نحو ما عرض «روميو وجوليت» الذي افتتح المهرجان منذ ثلاثة أعوام فقد استلهموا نفس القماشة ولكن بغير تقليد أعمي فتطبيق التقنية استشف روح العمل الماضي علي نحو مختلف ، فالبطل الحقيقي في هذا العرض هو ذلك الشكل الخلاق .

ولا يسعنا إلا أن نحيي جهد الممثلين والمخرج برغم ذلك التفخيم في الأداء الصوتي والذي ربما قصد منه تأكيد عمق المأساة لكن «عذاري» ذلك النبع المائي الذي نبت في أرض البحرين وارتبط في العرض باسم بنت الملك التي لم يعرف مصيرها -عذاري- تلك مازالت تحتاج لتناول درامي أكثر حساسية لكي تدب الحياة في أوصالها .

Edited by hak
Link to post
Share on other sites

النشرة اليومية لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي

25/09/2004

 

 

عذاري البحرينية و إبهار الصنعة

 

العرض المسرحي «عذاري » الذي قدمته فرقة « مسرح أوال » البحرينية علي خشبة المسرح الصغير بدار الأوبرا عرض ليس جديرا بالمشاهدة فقط و لكنه جدير ايضا بالاهتمام و التناول النقدي لما يثيره من اشكاليات فنية و نقدية تستحق التوقف عندها و لعل من أهمها : علاقة الشكل بالمضمون ، و كذلك مدي أهمية اخفاء الصنعة الفنية و الاحتفاظ بتلك التلقائية الممحببة بعيدا عن إظهار المهارات المكتسبة ، و أيضا مدي قدرة الفرق العربية علي المنافسة في تقديم العروض التجريبية ذات المستوي و الرؤي المتميزة ، قدمت هذا العرض فرقة مسرح أوال من مملكة البحرين و هي إحدي الدول التي تحرص علي المشاركة المنتظمة بدورات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي من خلال فرقها المسرحية الأهلية الثلاث «الصواري ، الجزيرة ، أوال » و ان كانت لمشاركات فرقة الصواري النصيب الأكبر حيث شاركت في سبع دورات «اعوام 92، 93 ، 94، 96، 98، 1999، 2003» و التي حصل من خلالها المخرج عبد الله السعداوي علي جائزة الاخراج الأولي «عام 1994» عن عرض الكمامة ، و عرض «عذاري » الذي تقدمه فرقة أوال هذه الدورة سبق و ان حصد الجائزة الأولي لأفضل عرض مسرحي في مسابقة الأعمال المتميزة بالبحرين عام 2003 و هو من تأليف الكاتب و الشاعر البحريني /علي الشرقاوي و إخراج الفنان / جمعان الرويعي الذي قام بالإعداد و تصميم السينوجرافيا أيضا ، و العرض يقدم لنا ذلك الصراع التقليدي علي السلطة و المحاولات المستمرة للحكام لفرض سيطرتهم و إحكام قبضتهم علي البلاد و العمل علي إخرلس أصوات المناضلين و المعارضة ، و النص يشتمل علي العديد من المعزوفات التي تمس وجدان كل الدول العربية النامية التي يعاني أهلها من انتشار الفقر وتقييد الحريات وانتشار الجهل والسلبية.

وقد اختار الكاتب والمخرج اسم «عذاري» عنوانا للمسرحية توظيفا لذلك المثل الشعبي الموروث والبليغ «عذاري تسعي لبعيد وتخلي القريب» فقد تداول الناس هذا المثل منذ القدم حتي يومنا هذا للدلالة علي مشاعر النفس البشرية وما تقوم به أحيانا من ظلم وقهر لذوي القربي «الأقارب والأصدقاء المقربين» في حين تقوم بتقديم الخدمات وتؤدي الحقوق والخيرات بعيدا عن مستحقيها للأغراب والأجانب ، فمن المفروض أن يحرص الحاكم علي خدمة أبناء بلده وتحقيق مطالبهم واسعادهم ولكن أحياناً ما نجده يهتم بمصالحه الخاصة بعيداً عن طموحاتهم وآمالهم ، وقد جاء هذا المثل نظراً لأن عين الماء الرقراق «عذاري» والذي انبثق في البحرين ضمن عيون مائية طبيعية اشتهرت بها كأكبر عين حجما وأكثرها شهرة وتأثيرا يتفرع منه جدول عريض ذو ماء دافق ترتوي منه كل الحقول وبساتين النخيل والتي تبعد عن مركز العين أميالاً كثيرة في حين أن المزارع والبساتين المطلة عليه مباشرة ترتوي من عيون أخري غيره بسبب ارتفاع أرضها عن مستوي مركز العين ، ومن هنا تأكد هذا المثل في الوجدان الشعبي وأصبح استعارة رمزية في الأدب الشعبي.

 

الرؤية الإخراجية وصنعة التجريب اعتمادا علي نص شعري بليغ يحمل هموم أبناء الأمة العربية انطلق المخرج والمعد «جمعان الرويعي» في تقديم عرضه التجريبي البديع والمدهش ليقدم لنا عرضا يمكن وصفه بأنه مجموعة لقطات فنية متتالية تدب فيها الحياة فكل منها كادر معبر تتكامل تكويناته من خلال الأجسام البشرية وحركتها وتوظيفها لقطع الاكسسوار مع الاضاءة الساحرة المعبرة وبمصاحبة الموسيقي ، والمعتمدة علي نغمات آلة العود الشرقية وبعض الايقاعات مع توظيف المؤثرات الصوتية ، وخاصة صوت الرياح وصوت المياه وتدفقها كخلفية أساسية.

التجريب في هذا العرض ينطلق بالدرجة الأولي من خلال الرؤية التشكيلية «السينوجرافيا» حيث اعتمد المخرج / المصمم علي مجموعة كبيرة من الأقمشة «الستائر / الملايات» ذات الألوان المختلفة والأحجام المتباينة بعضها قطع صغيرة تكفي لاخفاء شخص واحد وبالتالي يقوم كل ممثل بتوظيف قطعته ليحقق تشكيل اللوحة الجماعية وبعضها قطع كبيرة تكفي لإخفاء جميع الممثلين وراءها أو تحتها ، بعضها مدلي من أعلي «السوفيتا» وبعضها ملقي علي الأرض أو يدخل من الجانبين «الكواليس» وبخلاف هذه الأقمشة لايوجد سوي كرسي العرش الذي يتم توظيفه في كثير من الدلالات الأخري ، كما يتم استخدام وتوظيف سعف النخيل ليستخدم كخلفية من النخيل أو أقواس للنصر بل وأحياناً يستخدم كأسواط للتعذيب أيضا ، اعتمد العرض علي أدوات بسيطة ولكنها غنية ومؤثرة بدلالاتها الدرامية وتوظيفها الفني ومن خلالها كانت الأحداث تنمو وتتصاعد والصراع يتفاقم والشخصيات تتحدد ملامحها الدرامية لتؤكد هذا الصراع بين الحكام المتتاليين من جهة وبين الشعب والفلاحين من جهة أخري ، واحتشد المسرح بالأحداث وبتوظيف تلك الأقمشة واختلاف الإضاءة عليها ، فهي مرة جبال حمراء أو بيضاء أو سوداء ومرة أخري تلال صغيرة أو وحش يلتهم الناس أو بحر يحيط بهم أو يعبرونه .

حقا لقد نجح المخرج في تجسيد النص وفي الحفاظ علي الإيقاع العام من خلال تلك التشكيلات المتتابعة واللاهثة أحيانا مابين تشكيلات فردية وجماعية ، كما نجح في تحقيق كل من المتعة السمعية والبصرية وتقديم لوحات جمالية معبرة ولكن يبقي السؤال المهم وهو هل كان هذا الشكل التجريبي هو الأنسب لمثل هذا العرض الذي ضاعت بعض حواراته من خلال سيطرة الصورة وجماليتها ، لقد أسرف المخرج حقا في تحقيق رؤيته التجريبية وأصر علي تأكيد وجوده ولم يتوار وراء النص أو مجموعة المشاركين وظهر جليا في كل لقطة «كادر» وفي كل لحظة درامية فطغت الصنعة علي الإبداع التلقائي والبساطة المنشودة لتحقيق تواصل أكبر مع أكبر عدد من الجمهور وإيصال الخطاب المسرحي المنشود لهم بدلا من تقديم عرض ممتع للخاصة والمثقفين فقط.

Link to post
Share on other sites

النشرة اليومية لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي

26/09/2004

 

 

عذاري والجاروف…..عرضان وسؤال واحد

 

دائمًا ما يعلن أعضاء لجان اختيار عروض المسابقة الرسمية ، وكذلك أعضاء لجان التحكيم في المهرجان التجريبي ، أن ما هو تجريبي في بلد ما قد لا يكون تجريبيا في بلد آخر ، ولما كانت لجان اختيار العروض دائًما ما تخلو من عضو عربي أو مصري نحتاج إليه بالفعل فإن اختيارات اللجنة هذا العام تتوقف بنا عند عرض «عذاري» لفرقة أوال من البحرين وعرض «الجاروف» من اليمن .

ففي عرض «عذاري» تأليف علي الشرقاوي سينوجرافيا وإخراج جمعان الرويعي ، يقوم العرض علي إعداد ثلاثة نصوص لعلي الشرقاوي يخرجها المخرج ليجعل منها دراما للعرض تبدو وكأنها تستلهم التراث التاريخي والشعبي من خلال عين المياه «عذاري» التي تحمل دلالات الحياة والرخاء والنماء ، يدخل بنا العرض إلي موضوعه الأساسي ، وهو علاقة الشعب / الفلاحين بالحاكم ، وبينما يحلم الحاكم بحياة أفضل لشعبه تعوقه الحاشية بحثا عن مصالحها ويظل الشعب يحلم دون أن يفعل شيئا لتحقيق حلمه . ورغم أن الموضوع يبدو تقليديا إلا أن النص المعروض يخرج عن ذلك بالتقطيع والدائرية والتكرار فالحدث يتكرر أكثر من مرة مع التغيير ، فالحاكم يتغير ويظل الحلم واحدا لدي الشعب لكن صورة الحاكم تتغير حتي عندما يصعد الحاكم الشرير الذي يرفض هذه العلاقة بل يرفض العلاقة بين عذاري ابنة الملك والشعب بحجة طبقية . ويأتي النهج التجريبي في العرض من خلال المخرج الذي يعمد إلي تشكيل فراغه المسرحي ليجعل الصورة هي التي تتصدر اللغة فتصبح لغة الصورة هي التي تحمل المفهوم وتحمل الجماليات ، فمن خلال كرسي حديدي متحرك ومجموعة من الأقمشة الكبيرة بما فيها من فتحات يصوغ المخرج صورته المرئية فمن خلال القماش الأزرق السماوي علي المستوي الأفقي يصوغ صورة البحر للعين عذاري .. للجبال للأرض التي تموج بما بداخلها ويتعامل معها من أسفلها أجساد الممثلين لتظهر رؤوسهم من الفتحات وتظهر لحظات القهر والغرق والصراع مع الواقع والطبيعة ، وفي مشهد معبر تلعب الستارة الحمراء التي تهبط من المستوي الرأسي لحظة الدمار والموت حيث تهبط ببطء وتموج لتوحي بشلال الدم الذي أصاب الفلاحين فتحولت عين المياه إلي هذا الدم يغرق فيه الجميع ويحاولون النجاة .. هكذا يجعل المخرج اللونين الأزرق والأحمر طرفي الصراع ، كذلك علي مستوي الإضاءة أجاد المخرج صياغة إضاءته ومصادرها المتنوعة بين الجانبين الأرضي والعلوي حتي نشعر في لحظات كثيرة أننا أمام لوحات تشكيلية بديعة تضفي جماليات ممتعة وهو ما يتضافر مع المسموع سواء الصوت البشري أو الموسيقي الذي يجسد الحالة النفسية .. أو حتي المؤثر الصوتي الطبيعي الذي أبدعه المخرج من خلال أغصان جريد النخيل والتي تدخل في حالة الصراع للتأكيد علي أن الصراع الأساسي هو صراع بين الدمار وبين الحياة ، لذلك تدخل هذه الأغصان في لحظات درامية لتعمق اللحظة بل ويبرع المخرج في استغلالها كمؤثر صوتي وكأنها تصرخ من ألم الدم والدمار .. فاستطاع المخرج أن ينتقل من المحلية والتراث إلي العالمية وهو ما عبر عنه طقسيًا بالدوران والمركزية حول الحاكم منذ البداية في طقوس بدائية .. سرعان ما تتطور في النهاية إلي طقوس مجردة يدخلنا فيها من خلال الستائر أيضا .

Link to post
Share on other sites

يعطيك ستة مية الف مليون عااااااااااااااااااااااااااااافيه علي التغطيه الاكثر من رائعه ,,,

 

كنت اتمني اعرف وش صاير هناك ,, انت عطيتني نبذه حلوه يسلمو الف

Link to post
Share on other sites

علي فكره (( الستة مية مليون عافيه )) ماتطلع الا اذا كنت معجبه حيل بالشي اللي قدامي

 

وان جيت للحق تستاهل اكثر من ستة مية الف مليون عافيه ,,

 

جد اللي سويته شي حلوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

Link to post
Share on other sites
  • 3 weeks later...

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
×
×
  • Create New...