Jump to content
منتدى البحرين اليوم

"الإفتاء المصرية" توضح حكم تهنئة غير المسلمين بأعيادهم ومناسباتهم


Recommended Posts

"الإفتاء المصرية" توضح حكم تهنئة غير المسلمين بأعيادهم ومناسباتهم

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم تهنئة غير المسلمين بأعيادهم ومناسباته، كما وجهت رسالة إلى المسلمين جميعا، تزامنا مع حلول احتفالات أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية.

وقالت دار الإفتاء في فيديو نشرته على صفحتها الرسمية بـ"فيسبوك"، إن تهنئة غير المسلمين بأعيادهم ومناسباتهم أمر حث عليه الإسلام، ويتفق مع مكارم الأخلاق التي جاء بها الرسول محمد.

وأضافت أن "الإسلام قد أقر مبدأ العيش السلمي مع الناس جميعا دون النظر لعقائدهم، بل دعا إلى ودهم وصلتهم وإهدائهم وقبول الهدية منهم والإحسان إليهم، كما كان الرسول محمد يفعل".

وأكدت أن "ميلاد الأنبياء خير وسلام للبشرية كلها"، مضيفة أن "الإسلام دين سلام ورحمة وبر وصلة".

ووجهت الدار رسالة إلى المسلمين جميعا، قائلة "لا تترك نفسك للمتشددين والمتعصبين الذين يأخذون من الدين ما يوافق هواهم، واتبع منهج الله ورسوله".

المصدر: موقع دار الإفتاء المصرية على "فيسبوك"

 

Link to post
Share on other sites

هل الاحتفال برأس السنة الميلادية، بما يتضمنه من مظاهر الاحتفال كتعليق الزينة حرام شرعًا أم حلال؟ وما حكم تهنئة المسيحيين فيه؟ وكيف نرد على من يدَّعي أن ذلك حرام؛ لأن فيه مشاركةً لغير المسلمين في أعيادهم وشعائرهم؟ أو بدعوى أن يوم الميلاد لم يأت إلا مرة واحدة؛ فهو يختلف عن نظيره في كل عام؟ أو بدعوى أن مولد المسيح عليه السلام لم يكن في رأس السنة الشمسية؟ 

الجواب : الأستاذ الدكتور / شوقي إبراهيم علام

الاحتفال برأس السنة الميلادية المؤرخ بيوم ميلاد سيدنا المسيح عيسى ابن مريم على نبينا وعليه السلام، بما يتضمنه من مظاهر الاحتفال والتهنئة به: جائز شرعًا، ولا حرمة فيه؛ لاشتماله على مقاصد اجتماعية ودينية ووطنية معتدٍّ بها شرعًا وعرفًا؛ من تذكر نعم الله تعالى في تداول الأزمنة وتجدد الأعوام، وقد أقرت الشريعة الناس على أعيادهم لحاجتهم إلى الترويح عن نفوسهم، ونص العلماء على مشروعية استغلال هذه المواسم في فعل الخير وصلة الرحم والمنافع الاقتصادية والمشاركة المجتمعية، وأن صورة المشابهة لا تضر إذا تعلق بها صالح العباد، ما لم يلزم من ذلك الإقرار على عقائد مخالفة للإسلام، فضلًا عن موافقة ذلك للمولد المعجز لسيدنا المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام، الذي خلّده القرآن الكريم وأمر بالتذكير به على جهة العموم بوصفه من أيام الله، وعلى جهة الخصوص بوصفه يوم سلام على البشرية، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم أَوْلَى الناس بسيدنا المسيح صاحب هذا المولد المبارك، مع ما في ذلك من تعظيم المشترك بين أهل الأديان السماوية، فضلًا عن عقد المواطنة الذي تتساوى فيه الحقوق والواجبات، وكلما ازدادت الروابط الإنسانية تأكدت الحقوق الشرعية؛ فالمسلمون مأمورون أن يتعايشوا بحسن الخلق وطيب المعشر وسلامة القصد مع إخوانهم في الدين والوطن والقرابة والجوار والإنسانية ليُشعِروا مَن حولهم بالسلام والأمان، وأن يشاركوا مواطنيهم في أفراحهم ويهنئوهم في احتفالاتهم، ما دام أن ذلك لا يُلزِمهم بطقوسٍ دينيةٍ أو ممارسات عبادية تخالف عقائد الإسلام. 

https://www.dar-alifta.org/AR/ViewFatwa.aspx?sec=fatwa&ID=15716&الاحتفال_برأس_السنة_الميلادية_وتهنئة_المسيحيين

 

Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
×
×
  • Create New...