في مجلس السعيدي
"إلا الوطن" في مواجهة حركة "حق" فولاذ: الحركة تعمل على تخوين الوفاق

تغطية: مصعب الشيخ صالح
في ندوة استضافها مجلس النائب الشيخ جاسم السعيدي وقدمها محمد المران والمحامي يوسف الهاشمي وفيصل فولاذ إضافة إلى السعيدي، أعلن المنتدون الثلاثة تأسيس تيار «إلا الوطن« الذي قالوا أنه «تيار شعبي للدفاع عن مكتسبات الوطن« فيما يبدو أنه محاولة للتصدي بقوة لتيار آخر أحد أطرافه حركة «حق« (أنظر البيان).
حق تخوّن الوفاق وقال فيصل فولاذ: «انتبهوا إلى العريضة التي قدمتها حركة «حق« للأمم المتحدة مطالبةً إياها بالتدخل في الشؤون الداخلية ووضع دستور جديد للملكة وتعديل الأوضاع السياسية فيها وهي عريضة بنيت على الكذب والخداع والتجني على الشعب البحريني ولذلك لم تلق قبولاً لدى الأمم المتحدة. لذلك لجأت الفئة الضارة إلى التحشيد والعنف«. وواصل فولاذ: «هذه الأطراف تعمل على تخوين الأخوة في الوفاق لدخولهم البرلمان بكوادر من خيرة المجتمع، وهم أنفسهم لم يقبلوا بالعملية الديمقراطية حين قررت الوفاق المشاركة في 2006 حين رغبت الأغلبية في المشاركة، وبالتالي هم لا يطبقون المبادئ التي يطالبون بها!«. وتساءل عن الدعم المادي الذي تحصل عليه «الفئة الضارة« لتمويل مؤتمراتهم الخارجية، معتقداً بأن هناك قوى إقليمية ودولية عظمى تتصدى للإسلام وتستغل ضعاف النفوس لتحقيق أهدافها. وحول التيار الجديد قال: «التيار سيستنهض الناس من أجل الدفاع عن أمنهم وحقوقهم«. مستدركا بأن تلك القوة لا تعني الموتولوف والرشاشات بل ستتم إدارتها بالطرق السلمية حتى لا تتحول البحرين إلى لبنان أخرى فالوضع خطير والمنطقة مهددة بمد صفوي، أحد أوجهه هو ما يشهده شارع البديع«. وواصل: «ما نحن بصدده مع غيره من التيارات الوطنية هو محاربة مثل هذه الأمور لأن نهجنا إسلامي وكلنا في هذا الوطن مسلمون ضمن ثلاثة محاور: الأول المواطنة فلا فرق بين أي إنسان يعيش على هذه الأرض، والثاني الحكم الرشيد، والثالث التوزيع العادل للثروة. المستجدات تتطلب من الأغلبية الصامتة أن تتحدث فلا يمكن أن نسمح لأي قوى معينة بالتكلم نيابةً عنا في حين أن الأغلبية هي التي تعاني! لقد أعلن رئيس جمعية سياسية أن النفط والغاز سينتهيان بعد عشرين سنة فيجب أن نستغل البدائل بدل المسيرات والعنف الذي يخيف الاستثمار الاقتصادي. نحن كتيار سنتحرك على الساحات المحلية والعربية والعالمية ونخاطب المنظمات والمؤسسات الدولية بهدف تحقيق المصلحة العامة. واختتم بقوله: «الفتنة الطائفية موضوع خطير ولا بد من التواصل مع مستنيري ومثقفي كلتا الطائفتين إلى وضع الحلول التي يجب أن تكون في الإطار الأمني والاقتصادي والاجتماعي، ولكن يقولون من أمن العقوبة أساء الأدب وهكذا وكذلك يجب أن ننطلق من أجل تحقيق الشراكة المجتمعية«. طائفة.. لا طائفتان أما محمد المران فقال إن شعب البحرين طائفة واحدة لها مذهبان، وليس طائفتين اثنتين. ثم أشار إلى الإنجازات والمكتسبات التي حصدتها المملكة منذ الانفتاح السياسي في عهد جلالة الملك، ثم عندما وقع الشعب على ميثاق العمل الوطني بنسبة 98.4%. وأضاف: «نفتخر بأن نكون الدولة الوحيدة العربية التي لا يوجد فها سجين سياسي واحد بالإضافة إلى العفو العام عن المبعدين والمنفيين وإعطائهم حقوقهم كاملة، وأيضاً إعطاء المرأة الحرية في الانتخابات والبرلمان والمجالس البلدية. ونفتخر بوجود المجلس الأعلى للمرأة الذي أعطى نقلة نوعية للمرأة«. واسترسل: «هناك الكثير من المحاولات الجادة للقضاء على المشاكل والقضايا الأساسية كالبطالة التي خُصص لها 30 مليون دينار من خلال المشروع الوطني للتوظيف، وكذلك رفع سقف الحريات والتعبير عن الرأي. وأنهى المران مشاركته بقوله: «ست وثلاثون سنة كان فيها كبت سياسي، والآن ننعم بالانفتاح، والإصلاح يحتاج إلى تدرج. نحن نمتلك آليات الإصلاح بوجود مجلسين نيابي وشوري ومجالس بلدية، وليس بالتكسير والتخريب والعنف. نحن كتيار لن نصل إلى مبتغانا إلا بالصبر، ومع الوقت سنحقق الطموح عن طريق التعاون مع الجهات والمؤسسات الأخرى في المجتمع«. العقيدة الإسلامية أساساً صاحب المجلس النائب الشيخ جاسم السعيدي تحدث عن التيار الشعبي بشكل عام، فقال: إن دفاعنا الأول عن العقيدة الإسلامية التي هي منطلق فعندما نتحدث عن أي موضوع عن القضايا السياسية أو الحقوقية، فأول مبدأ ننطلق منه هو العقيدة ولا نقبل إلا الإسلام. لا نريد المزايدة على الآخرين ولا نريد من الآخرين المزايدة على وطنيتنا، والظلم قد وقع على الكثير من أبناء الشعب وكذلك العدل. كلنا نقول إن هذا بلدنا ويجب المحافظة عليه من أجل حياة سعيدة«. وأضاف السعيدي: «نحن الآن بصدد إعلان هذه اللجنة تحت شعار إلا الوطن وذلك بهدف الحفاظ على المكتسبات الوطنية والمواطنين. الطائفية قضية موجودة وليس من السهل القضاء عليها، لكننا متفقون بأننا مسلمون ولن يستطيع أحد أن يدعي أننا سنجعل الناس على مذهب واحد«! انتقاد للعنوان! المحامي يوسف الهاشمي انتقد عنوان «وإن عدتم عدنا« معتبراً أنه لا يصلح إلا بعد اتخاذ ردة فعل على فعل ما، والتيار لم يبدأ عمله بعد وبالتالي الشعار لا يصلح في البداية. وحث القائمين على التيار على أن يبدؤوا العمل في تحقيق الأهداف التي يبتغونها. البيان الأول لتيار «إلا الوطن« أصدر المشاركون بياناً بعنوان: «المتهم مشيمع يدعو لدولة الغاب« وهذا نصه::يعرب التيار الشعبي للدفاع عن مكتسبات الوطن (الا الوطن)عن ادانته الكبيرة لماتناقلته الصحف المحلية يوم امس على لسان المتهم حسن مشيمع الامين العام لما يسمى بحركة حق (غير المشروعة) في موتمره الصحفي حيث عبر عن رفضه لحضور محاكمته ويريد من خلال رفض حضورها الدعوة لدولة الغاب وهو ما يعبر عن تناقض فاضح بين ما يطالب به وما يسوقه هو وحركته(غير المشروعة) في داخل وخارج الوطن وخصوصا عند المنظمات الدولية الاجنبية بشأن تطبيق القانون والتحول الى دولة المؤسسات من جهة وعدم التزامه بالنظام القضائي والقانون من جهة اخرى والذي بدوره سيسمح لكل العابثين بأمن الوطن ومتهمي ومجرمي المخدرات والسرقات والدعارة والقتل والاجرام بمختلف انواعه السير على نفس الذرائع التي ذكرها المتهم مشيمع لسبب رفضه حضور محاكمته وبذلك يدعو الى الاحتكام لعدالة الشارع حسب مفهوم المتهم مشيمع الذي يعني الدعوة المبطنة منه ومن حركته(غير المشروعة) للشارع والملثميين بالذات الى القيام بردود واعمال عنيفة من حرق وتخريب وتكسير واعتصامات ومسيرات غير قانونية وغير مرخصة يتحمل وزرها المواطن وخصوصا الاطفال وكبار السن والعوائل البحرينية والوافدين وقد شهدتها تلك المناطق منذ انطلاق هذه الحركة(غير المشروعة) والاضرار باقتصادنا الوطني والذي بدوره سيؤثر على الاوضاع المعيشية من اقتصادية واجتماعية لشرائح كبيرة من الموطنين خصوصا ذوي الدخل المحدود وقد عبر الاهالي في كثير من المواقف والتصريحات الصحفية والاعلامية عن ادانتهم لهذه الاعمال والانفلاتات الامنية خصوصا الزج بالاطفال والاحداث فيها واستخدام المناطق السكنية لها وتخريب الممتلكات العامة والخاصة وقد جاء رفضهم من خلال التصدي للعابثين والمخربين كما حدث في السنابس وتوبلي والمالكية وبلاد القديم وغيرها والذي جاء ترجمة صادقة منهم لما دعت إليه الفعاليات الدينية والاهلية والشعبية على مستوى محافطات الوطن الخمس لتأسيس الشراكة المجتمعية للتصدي لهذه الاعمال غير القانونية ان تيار (الا الوطن) يحذر كل من تسول له نفسه من العبث بأمن الوطن والمواطنين واستقراره وادخال البلاد في دوامة العنف والتخريب فان الوطن للجميع خط احمر وتطالب اجهزة الدولة بتطبيق القانون كما نص عليه الدستور وكل المواثيق الدولية وعدم جعل اي انسان فوق القانون ومحاولة الخروج عليه تحت اي مبررات وذرائع باطلة« فمن أمن العقوبة اساء الادب«. التيار الشعبي للدفاع عن مكتسبات الوطن (إلا الوطن)
المصدر

تسجيل دخول
تسجيل
مساعدة 



اقتباس متعدد



