Jump to content

Search the Community

Showing results for tags 'باولو كويلو'.

The search index is currently processing. Current results may not be complete.
  • Search By Tags

    Type tags separated by commas.
  • Search By Author

Content Type


Forums

  • قسم المناسبات
    • هنا البحرين
    • اخبار العالم
    • منتدى الفعاليات والتغطيات الخارجية
    • البحرين اليوم في سطور
  • القسم العام
    • أقرأ
    • منتدى ديوانية الأعضاء
    • منتدى السفر والسياحة
    • المنتدى الديني
    • منتدى النقاش
    • منتدى القصص والعبر
    • التراث والتاريخ
    • منتديات الأسرة
    • منتدى الحيوانات والنبات والطيور والأسماك
    • منتدى المواضيع العامة
  • القسم التجاري
    • الإعلانات المبوبة
    • تداول الاسهم العالمية
  • قسم الفن والطرب والدراما
    • الاخبار الفنية
    • منتدى المسرح
    • مشاهير البحرين
    • مشاهير العرب
    • منتديات المسلسلات والبرامج والافلام
  • قسم الشعر والأدب
    • منتدى الشعر والخواطر الادبي
  • القسم التعليمي
    • المنتدى الدراسي الجامعي
    • المنتدى الدراسي
    • The English forum
  • قسم التقنيات
  • منتديات الترفيه
    • منتدى الرياضه والسيارات
    • غرفة البحرين اليوم البالتوك
  • قسم بنك وفلوس المنتدى
  • القسم الاداري للاعضاء
    • اخبار بحرين تودي
    • خاص وسري
  • قسم ادارة المنتدى فقط
  • قسم الادارة العليا فقط

Find results in...

Find results that contain...


Date Created

  • Start

    End


Last Updated

  • Start

    End


Filter by number of...

Joined

  • Start

    End


Group


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


البلد - المنطقة


الهواية


من الذي اخبرك عن منتدى البحرين اليوم


رصيدي هو

Found 2 results

  1. كتاب رقم: لسنة 2019 اسم الكتاب: الخيميائي الكاتب: باولو كويلو ترجمة: ماري طوق الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر ISBN: 978-9953-88-256-7 عدد الصفحات: 271 تاريخ الشراء: 17/01/2019 سعر الشراء: 1.510دينار بحريني مكان الشراء: مكتبة جملون - اون لاين الطبعة: 15- 2017 تاريخ بداية القراءة: 11/02/2019 تاريخ الانتهاء من القراءة: 18/02/2019 التقييم: 5/4 الملخص: يعالج باولو كويلو في روايته "إحدى عشر دقيقة" موضوع الإنسان وما ينطوي عليه من إشكاليات في علاقته بالحب والحياة والجنس. باولو كويلو يعدُّ الروائي البرازيلي الشهير باولو كويلو من مشاهير الروائيّين العالميّين، ولدَ في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية عام 1947م، وعمل في الإخراج المسرحي وفي التمثيل، ثم عمل صحفيًّا ومؤلف أغاني وكل ذلك قبل أن يتفرغ للكتابة والتأليف، ظهر ولعه بالروحانيات في كثير من رواياته، ومن أشهر رواياته والتي حاز بفضلها على شهرته العالمية رواية "الخيميائي"، وهذا المقال سيتحدّث عن روايته الشهيرة إحدى عشرة دقيقة وعن شخصياتها وعن اقتباسات من الرواية. نبذة عن رواية إحدى عشرة دقيقة يمكنُ القول بأنّ رواية إحدى عشرة دقيقة من أشهر روايات الكاتب والروائي الشهير باولو كويلو، والتي يتناولُ فيها الحديث عن قصة حياة فتاة برازيلية تعيش في قرية نائية في البرازيل، وكان لديها حلم كبير وطموح شرس لتكوين ثروة صغيرة تستطيع أن تجمعها بنفسها وتبني من هذه الثروة مزرعةً لتعيلَ بها نفسها وتعيل عائلتها أيضًا، وفي أحد الأيَّام وبينما هي في رحلة إلى مدينة ريو دي جانيرو وهناك تلتقي مصادفةً برجل أوربي يغريها في السفر إلى سويسرا لتعمل في مجال الفن والغناء لكن بمجرد وصولها تكتشف أن العمل كان في أحد الملاهي الليلية حيث بدأت تعمل فيه مومسًا، وتمضي بقية الوقت في هذا العمل. وتظهر في رواية إحدى عشرة دقيقة براعة الكاتب في الغوصِ في خفايا هذا الجانب المظلم والغامض في عالم المومسات والبغايا، وكيف تُدار هذه الملاهي والبيوت في مدن أوروبا، وذلك كله على لسان أحد المومسات التي عثر بها الحظ فوقعت في شرك البغاء، وقد دونت كل الأحداث التي مرت معها في دفتر يومياتها. الرواية بشكلٍ عامّ تصفُ شابّة في مقتبَلِ العمر وهي في طور اختبار حياتِها، تعمل كمومس ولا تشعر بأيّ عار أو خِزي من ذلك، وما تعبير إحدى عشرة دقيقة إلا عن ذلك الوقت الذي تستمرّ خلاله عملية الجنس المعقدة، وهي دائمًا تنظر إلى البغاء على أنها مهنة كأي مهنة لها قواعد وضوابط، ويبقى الجنس في نظرها غامضًا مثل الحب تمامًا. شخصيات رواية إحدى عشرة دقيقة عبَّرت رواية إحدى عشرة دقيقة عن حياة فتاة تغرق في عالم البغاء وتنظر إلى هذا الأمر على أنه مهنة مثل باقي المهن وتتعرف عليه من خلال رجل أوروبي تلتقي به في ريو دي جانيرو، وفيما يأتي سيتم ذكر أهم شخصيات رواية إحدى عشرة دقيقة: ماريا: وهي بطلة الرواية، الشابّة البرازيلية الطموحة، والتي تضطر لممارسة مهنة البغاء والدعارة لتحقيق أحلامها وجمع ثروة من المال، حيث تعمل مومسًا في أحد الملاهي الليلية في جنيف في سويسرا. روجر: رجل قوَّاد، يقوم بجلب الفتيات للعمل كمومسات في أوروبا، وهو الذي التقى بماريا في ريو دي جانيرو وكان سببًا في قدومها إلى سويسرا وعملها كمومس. ميلان: صاحب الملهى الليلي الذي تعمل فيه ماريا، ويدعى الملهى الليلي الذي يملكه "كوباكابانا". رالف هارت: وهو رسّام شهير، التقت به ماريا مصادفة في مقهى عام، وهو في التاسعة والعشرين من عمره ورغم ذلك فهو ناجح في شتى المجالات في حياته، ولكن ما كان يضجره أنه فقد الإحساس بالجنس وطلب من ماريا أن تكون عونًا له في العثور على هذا الإحساس مجددًا. اعتبر الكاتب بأن الألم ليس عذابا، بل متعة افتداء البشر من خطاياهم، إذ أصبح الألم بمثابة فرح يعطي للحياة معنى ومتعة، وكتب يقول: "ليس هناك متعة أكبر من تنسيب أحد إلى عالم مجهول، سحب عذريته – ليس عذرية الجسد، بل عذرية الروح"، واستدل الكاتب بما ذهب إليه الماركيز دي ساد فيما يتعلق بأهم التجارب التي يمكن للرجل القيام بها، وهي تلك التي تقوده إلى أقصى الحدود، بهذه الطريقة نتعلم، لأن هذا يتطلب كل شجاعتنا. وأردف الكاتب بأنه لا يجرؤ بنا الانتقام من الحياة، إذ ينبغي أن ننظر في أعماق الروح، ومعرفة من أين تأتي الرغبة في تحرير الوحش، وفهم مسألة أن الجنس والألم والحب تجارب جدية للإنسان، ومن يعرف تلك الحدود، هو وحده من يعرف الحياة، وما تبقى هو تمضية للوقت، وتكرار للمهمة نفسها، وهو أن نكبر في السن ونموت دون أن نعرف حقا ما الذي كنا نفعله في هذه الدنيا. لقد حاول باولو كويلو معالجة قضية الإنسان بشكل عام في روايته إحدى عشر دقيقة، وسلط الضوء على جزء مهم مما يتحكم في هذا الكائن، وهو الجنس، في هذا السياق تتجلى الطبيعة البشرية المرتبطة بالحب والحياة، ومعارك الإنسان ضد نفسه، والشعور بالذنب والمال، والعقد النفسية ونقص الثقة، والخوف الذي يفسد لعبة الجميع، وشغف التذمير الذي هو جزء من الطريقة التي يكتشف بها الطفل العالم. وسلط الكاتب الضوء على العذابات التي لا يمكن نسيانها، إلا إذا كانت لنا القدرة على التحليق فوقها، كما تحدث على أن هناك ألم يقود إلى المتعة، وألم يقود إلى السلام، وأن ما يحرك العالم ليس البحث عن المتعة، بل الزهد بكل ما هو جوهري، وفي هذا الصدد أبرز مثال الجندي إذا كان يذهب إلى الحرب لكي يقتل العدو أم لكي يموت من أجل بلده. كما انتقد الكاتب المقولة القائلة بأن البعيد عن العين بعيد عن القلب، ذلك أنه كلما ابتعدنا أكثر، أصبحت العواطف التي نحاول خنقها ونسيانها أقرب إلى القلب، فحين نكون في المنفى نريد الاحتفاظ بأدنى ذكرى عن جذورنا، وإذا كنا بعيدين عمن نحب، كل شخص في الشارع يذكرنا به. وأن الإنسان لا يعرف نفسه إلا عندما يبلغ حدوده، وأشار إلى أن الشرط الإنساني منذ أن طردنا من الجنة، إما نتعذب أو نُعذب ونتأمل عذاب الآخرين، وأن الحياة توفر لنا أكثر مما يجب من فرص التوجع. فليحب أحدنا الآخر دون أن يسعى أحدنا إلى امتلاك الآخر.
  2. كتاب رقم: لسنة 2019 اسم الكتاب: الخيميائي الكاتب: باولو كويلو ترجمة: جواد صيداوي الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر ISBN: 978-9953-88-281-9 عدد الصفحات: 197 تاريخ الشراء: 17/01/2019 سعر الشراء: 3.200 دينار بحريني مكان الشراء: مكتبة جملون - اون لاين الطبعة: 37- 2018 تاريخ بداية القراءة: 00/00/2019 تاريخ الانتهاء من القراءة: 00/00/2019 التقييم: 5/4 الملخص: تتحدّث رواية الخيميائي عن قصّة راعٍ من الرعاة الأندلسيين والذي اسمه "سانتياغو" وهو شاب صغير حلم ذات ليلة بأنَّه وجد كنزًا مدفونًا، وعاد الحلم إلى سنتياغو مرّتين، وفيه رأى أنَّ الكنز مدفون في مصر عند أهرامات الجيزة، فتجاهل الشاب سانتياغو الحلم فقابل عرّافة وأخبرها بما رأى في نومه، فأكدتِ العرافة لسنتياغو وجود الكنز وقابل سانتياغو أيضًا رجلًا اسمه الملك سالم، وقال له إنَّه وجد أسطورته الذاتيّة، ودعاه هذا الرجل إلى أن يبحث عن أسطورته الذاتية حتَّى النهاية. رحلة الراعي سانتياغو باع سانتياغو أغنامه كلها، وقرّر السفر باحثًا عن الكنز الذي رآه في منامه، فتوجه إلى المغرب، ولكنه لم يكن يتحدث العربية، وهناك في المغرب تعرَّض سنتياغو للاحتيال والنصب فخسر كلَّ أمواله، فلم يعد لديه أموالٌ ليعود بها إلى بلاده حتَّى، فاضطر للعمل عند بائع كريستال، فعمل عنده وبفضل ذكاء سنتياغو ازداد ربح صاحب المحل كثيرًا، واستطاع سنتياغو من عمله أن يدخر مبلغًا من المال، فتابع رحلته باحًا عن الكنز. لقاء الخيميائي تابع رحلته مع قافلة من القوافل المتجهة جهة مصر وهناك رأى رجلًا إنجليزيًا يحب الخيمياء ويسعى إلى أن يصبح خيميائيًا قادرًا على تحويل المعادن الرخيصة إلى معادنٍ نفيسة، فقرر سنتياغو الذهاب مع الإنكليزي ليتعلم المزيد من أسرار الحياة، وبالفعل قابل سنتياغو الخيميائي وظلَّ معه فترة. سانتياغو وقبائل الصحراء بسبب صراعات القبائل في الصحراء، تمَّ القبض على سنتياغو والخيميائي واتهامهما بالخيانة من قبل إحدى القبائل، وقد ساعد الخيميائي سنتياغو بالتحدث إلى الريح وطلب مساعدتها من فوق الصخرة أمام القائد، والجيوش، ورجال القبيلة، وقد أبهر سنتياغو القائد والحضور، وشجعهما القائد، ونجا من الموت المحتّم، وأمر بعض الجند بمرافقتهما في الصحراء وتوفير لهما الأمن والحماية. العثور على الكنز بمساعدة الجنود وصل سنتياغو إلى أهرامات مصر، وبدأ يحفر الحفرة مكان ما رأى في الحلم، ولكنَّ مجموعة من اللصوص هاجمته ولما وجدوا معه قطعة ذهبية، أجبروه على استكمال الحفر حتى يصل للكنز، ولما لم يجدوا شيئا أبرحوه ضربًا، ولكن قبل أنْ يتركوه أخبره أحدهم أنَّه حلم في يوم من الأيام بوجودٍ كنز، داخل أحد الكنائس القديمة في إسبانيا، وأنه لو كان أحمق، لسافر إلى إسبانيا للبحث عنه، وهو المكان ذاته والكنيسة نفسها التي كان يرعى سنتياغو أغنامه قربها، وعرف سنتياغو ذلك المكان إنه نفس المكان الذي كان ينام فيه مع أغنامه. اقتباسات من رواية الخيميائي "عندما نحبُّ، يصبح للأشياء معنى أكبر". "عندما تريد شيئًا ما، فإنَّ الكونَ كلَّهُ يطاوعك لتحقيق رغبتك". "إنَّ روح الكون تغتذي بسعادة البشر، أو بشقائهم ورغباتهم". "إنَّ قلبي يخاف أن يتألم، قُلْ له إن الخوف من الألم هو أكثر سوءًا من الألم ذاته". "إذا تشابهت الأيام، فذلك يعني أن الناس توقفوا عن إدراك الأشياء الجميلة التي تَمْثُل في حياتهم". "الالتزام الوحيد للإنسان هو أنْ يحقِّقَ أسطورته الخاصة، كلُّ الأشياء هي شيء واحد وعندما ترغب في شيء، يتآمر الكون كلُّه ليسمح بتحقيق رغبتك". "ما الخيميائي إلَّا شخص آمَن بحُلمه وسعى بكلِّ ما أوتي من قوة إلى تحقيقه، حتَّى وإنْ كلَّفَهُ ذلك أن يهاجرَ من بلاده الأم، وأن يتخلَّى عن كلِّ ممتلكاتهِ مقابلَ أنْ يتحقَّقَ حلمُهُ". صاحب رواية الخيميائي هو روائيّ وكاتب قِصص برازيلي الجنسيّة، وُلد باولو كويلو في فيريو دي جانيرو عام 1947 للميلاد، وعمل في بدايات حياته مُخرِجًا مسرحيًّا، وممثلًا ومؤلفَ أغنيات وصحفيًا، واشتهرت عدّة أغانٍ برازيلية من تأليفه. نشر باولو كويلو أوَل كتبه عام 1982 للميلاد وقد عنونه باسم "أرشيف الجحيم"، لكنَّ هذا الكتاب لم يَلقَ نجاحًا كبيرًا، ثمَّ أتبعه بعدد من الكتب، وكان من أشهر روايات باولو كويلو رواية الخيميائي وهي من أهمّ الروايات التي نشرها باولو كويلو وأكثر الروايات البرازيلية مَبيعًا في التاريخ.
×
×
  • Create New...