Jump to content

Search the Community

Showing results for tags 'هاشم صالح'.

The search index is currently processing. Current results may not be complete.
  • Search By Tags

    Type tags separated by commas.
  • Search By Author

Content Type


Forums

  • قسم المناسبات
    • هنا البحرين
    • اخبار العالم
    • منتدى الفعاليات والتغطيات الخارجية
    • البحرين اليوم في سطور
  • القسم العام
    • أقرأ
    • منتدى ديوانية الأعضاء
    • منتدى السفر والسياحة
    • المنتدى الديني
    • منتدى النقاش
    • منتدى القصص والعبر
    • التراث والتاريخ
    • منتديات الأسرة
    • منتدى الحيوانات والنبات والطيور والأسماك
    • منتدى المواضيع العامة
  • القسم التجاري
    • الإعلانات المبوبة
    • تداول الاسهم العالمية
  • قسم الفن والطرب والدراما
    • الاخبار الفنية
    • منتدى المسرح
    • مشاهير البحرين
    • مشاهير العرب
    • منتديات المسلسلات والبرامج والافلام
  • قسم الشعر والأدب
    • منتدى الشعر والخواطر الادبي
  • القسم التعليمي
    • المنتدى الدراسي الجامعي
    • المنتدى الدراسي
    • The English forum
  • قسم التقنيات
  • منتديات الترفيه
    • منتدى الرياضه والسيارات
    • غرفة البحرين اليوم البالتوك
  • قسم بنك وفلوس المنتدى
  • القسم الاداري للاعضاء
    • اخبار بحرين تودي
    • خاص وسري
  • قسم ادارة المنتدى فقط
  • قسم الادارة العليا فقط

Find results in...

Find results that contain...


Date Created

  • Start

    End


Last Updated

  • Start

    End


Filter by number of...

Joined

  • Start

    End


Group


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


البلد - المنطقة


الهواية


من الذي اخبرك عن منتدى البحرين اليوم


رصيدي هو

Found 1 result

  1. كتاب رقم: 17لسنة 2022 اسم الكتاب: الانسداد التاريخي (لماذا فشل مشروع التنوير في العالم العربي) الكاتب: هاشم صالح ترجمة: - الناشر: دار الساقي ISBN: 978-1-85516-636-3 عدد الصفحات: 304 تاريخ الشراء: 14/09/2020 سعر الشراء: 4.800 دينار بحريني مكان الشراء: مكتبة الوقت- شارع المعارض الطبعة: الثانية- 2010 تاريخ بداية القراءة: 06/10/2022 تاريخ الانتهاء من القراءة: 11/04/2022 التقييم: 5/5 الملخص: من افضل الكتب التي قرأتها في 2022 عانى المسيحيون الأوروبيون كثيرا من الانسداد التاريخي ولم يستطيعوا الخروج منه إلا بعد القبول بتطبيق المنهج التاريخي الحديث على نص الإنجيل والتوراة وقد نتج عن هذا التطبيق فوائد عظيمة ليس أقلها التفريق بين قشور الدين وجوهر الشيء الذي أتاح لاحقا تحقيق المصالحة التاريخية بين المسيحية والحداثة ولكن ذلك لم يحدث إلا بعد صدامات مروعة وكر وفر. يحاول صالح الإفادة من تجربته الذاتية بالانتقال إلى العيش في أوروبا حيث يبدي حالة من الانبهار بالنقلة التي مثلتها له هذه التجربة قائلا: سوف أقولها دون لف أو دوران لو لم تتح لي الفرصة للقدوم إلى أوروبا قبل أكثر من ربع قرن لكنت قد عشت ومت من دون أن أفهم شيئا. أما الشيء الأساسي الذي يرى أنه تحقق له من هذه التجربة فهو.. أن المقارنة لا تجوز إطلاقا بين العالم الإسلامي وأوروبا الحالية بل مع أوروبا السابقة ـ تنويعة جديدة على تأكيد تشبيه وضعنا بأوروبا منذ أربعة قرون. ولذلك فإن العودة إلى التنوير لا تعني العودة إلى الوراء إلا بالنسبة إلى أوروبا أما بالنسبة إلى العالم العربي الإسلامي فإنها تعني العودة إلى الأمام، بل إن فهم أوضاع العالم الإسلامي الحالية يتطلب منا العودة إلى ما قبل التنوير بمئتي عام أي إلى عصر النهضة والافتراق عن القرون الوسطى في القرنين الخامس عشر والسادس عشر. من تحت الأنقاض يجيء المستقبل أو لا يجيء، يقدم فيها رؤية تبريرية لما يحدث في العراق.. يقول صالح: عجيب أمر البشر. مستحيل أن يتقدموا خطوة واحدة من دون أن يدفعوا الثمن دما ودموعا. كنا نتمنى لو أن التقدم يحصل بهدوء وسلام ومن دون إراقة قطرة دم واحدة ولكن أحداث العراق الذي أصبح الآن مختبرا لكل العرب - نفس الرؤية التي تطرحها الولايات المتحدة - تعيدنا إلى الحقيقة المرة وهى أنه لا بد دون الشهد من ابر النحل. وجود أشخاص من طراز بن لادن أو الزرقاوي أو صدام حسين أمر ضروري لكي نكشف سر التاريخ والمرض العضال، فالتاريخ لا يتقدم أحيانا إلا من أبوابه الخلفية أو حتى من أسوأ أبوابه ولذلك نفهم ما يجري في العراق وكأنه خراب أو دمار أو نهاية التاريخ فقط.. لا ينبغي أن نرى فيه الجانب السلبي الوحيد، فوراء الأشياء ما وراءها. فالواقع أن التاريخ ابتدأ الآن في العراق أو قل ابتدأت جدلية التاريخ والمرحلة الفوضوية الحالية - على غرار مفهوم رايس بشأن الفوضى الخلاقة - ضرورية وإجبارية من أجل التوصل إلى ما بعدها أي إلى شاطئ الأمان إن شاء الله، وهي الرؤية التي تشبه إلى حد كبير رؤية فؤاد عجمي بشأن طبيعة وأبعاد ومستقبل التدخل الأميركي في العراق. لم تصب أي منطقة أخرى في العالم بالويلات والنكبات مثلما أصيبت منطقة الشرق الأوسط ومع ذلك فإنهم يطالبونها بتحقيق التقدم العلمي والفلسفي وربما الرخاء الاقتصادي والازدهار الحضاري. بما أن حضارتنا ابتدأت بالأفول بعد سقوط غرناطة في الأندلس عام 1492 فإننا نسينا أنه كانت لنا حضارة يوما أو قل نسى الآخرون ذلك وتجاهلوه وطمسوه. من هذه النقطة يحاول صالح التطرق إلى البحث في من قتل الفكر العقلاني في العالم العربي؟ في ضوء حقيقة أن قرطبة كانت مركزا للإشعاع الثقافي للعالم كله بين القرنين التاسع والثالث عشر. إن الطلاق بين الإيمان والعقل لم يحصل إلا في عصور الانحطاط التي طالت كثيرا للأسف الشديد، وهذا الطلاق الذي استمر قرونا عديدة أي حتى اليوم بشكل من الأشكال هو الذي أوهم الغربيين بأن الإسلام في طبيعته دين مضاد للعقل.
×
×
  • Create New...