قائد الغزلان Posted September 1, 2007 Report Posted September 1, 2007 بعد مشاركته في* »سما إنشاد«المنشد حمزة المدني* لـ* »الوطن«: تصوير الأناشيد* يهدف إلى القضاء على الأغاني* الهابطة حوار : منى المطوع - جريدة الوطن : صغيراً* كان الجميع* يطلب منه أن* يكون محامياً* لكثرة جداله ونقاشه فوجد مع الوقت أن فكرة دراسة المحاماة تروقه،* ومع الأيام كان له ما أراد* .. دراسة الحقوق والجمع بينها وبين الإنشاد وكلاهما* يؤديان الدور نفسه في* حياته تقريباً،* فالمحاماة مهنة دفاع وتقديم أدلة لتبرئة المتهمين،* والإنشاد كما* يراه حمزة مجال لتقديم الدين الإسلامي* الحقيقي* وإيصال رسائله بطريقة تعدل من صورته المشوّهة وتبرئته من التهم الموجهة إليه من الغرب*. تعلق قلبه بالإنشاد منذ صغره*.. بدأ الأمر هواية،* ثم ما لبث أن تطوّر لحد الالتحاق بمجموعة المعالي* الفنية،* ومع محاولة صقل الموهبة وإبرازها عن طريق التدريب المستمر جاءته الفرصة لتقديم نفسه عبر شاشة التلفزيون عن طريق ترشيح صديقه له بعد حصوله على دعوة للمشاركة في* برنامج* ''سما إنشاد*'' وهو برنامج* يعمل على اكتشاف المواهب الجديدة في* مجال الإنشاد الديني*. حمزة علي* المدني* عمره* 23* سنة،* طالب في* كلية الحقوق بجامعة البحرين* يهوى الإنشاد ونظم الشعر والتلحين والتصوير ولعب كرة الطائرة والسباحة*. كان أحد الأعضاء المشاركين في* مركز شباب المعالي* لجمعية الإصلاح وعضو في* مركز واحات القرآن الكريم لجمعية الإصلاح حالياً*. التقته* ''الوطن*'' لتحاوره عن مشاركته في* البرنامج وموجة الأناشيد الدينية وانتشار ظاهرة تصويرها على طريقة الفيديو كليب*. ؟ كيف نميت موهبتك بالإنشاد؟ هل التحقت بأحد المراكز المتخصصة أو الفرق الدينية؟ *- حقيقة بدأت الإنشاد كهواية،* ومع الوقت التحقت بمجموعة المعالي* الفنية في* محاولة لصقل موهبتي* وتطويرها بمزيد من التدريب لحبالي* الصوتية فكنت أنشد مع بروفات الفرقة بجانب التسجيلات الشخصية التي* أقوم بها في* المنزل حتى وجدت موهبتي* تنمو وتتطور مع الوقت بفضل من الله وتوفيقه*. ؟ متى كانت أول مشاركة لك؟ وكم كان عمرك حينها؟ *- أول مشاركة رسمية لي* كانت العام* 2002* وهي* السنة التي* انضممت فيها إلى فرقة المعالي،* وكانت مشاركاتي* حينئذ كمنشد كورال وعمري* حينئذ* 18* سنة*. ؟ من شجّعك على الإنشاد؟ وهل كان هناك شخص له الفضل عليك في* ذلك؟ *- بدايات التشجيع كانت عن طريق الأصحاب،* إذ كنت أمارس هذه الهواية للترفيه معهم،* وقد وجدت التشجيع منهم وأخص بالذكر الأخ* يوسف عبدالغني* الذي* كان له دور كبير في* مساعدتي* على تنمية هذه الموهبة بعد الله عز وجل،* إلى* يومنا هذا*. ؟ هل هناك أناشيد خاصة تحب إنشادها دائماً؟ وما هي؟* *- بطبيعتي* أحب الأناشيد القديمة،* إذ أجد فيها صدق النية وقوة الكلمات وصفائها وبساطة أدائها،* وبالتحديد كنت أستمع لأبي* مازن الذي* أشعر أنه عميد الإنشاد الديني* بجانب المنشد أبي* الجود،* وأبي* دجانة،* وأبي* راتب،* أما مواضيع أناشيدهم فهي* متعددة ومتنوعة وتصب في* مجرى واحد وهو خدمة الدعوة لله عز وجل وعبادته*. ؟ هل* يقتصر حبك للإنشاد على الأداء فقط أم إنك تؤلف بعض كلمات الأناشيد أيضاً؟ *- كما بيّنت سابقاً،* إن نظم الشعر أحد هواياتي* واهتماماتي*. ؟ كيف جاءت مشاركتك في* ''سما إنشاد*''؟ *- حقيقة الأمر أن أحد أصحابي* تلقى دعوة للمشاركة في* البرنامج وطُلب منه أن* يرشح اثنين آخرين من المنشدين الشباب ترشيحاً* مبدئياً* فوقع اختياره عليّ،* وطلب مني* إرسال* *"CD*"* عليه نشيدة بصوتي،* وجاء الرد بالموافقة على مشاركتي*. ؟ كيف كان شعورك وأنت تقف على منصة الإنشاد في* مواجهة الجماهير عموماً،* وجماهير وطنك الذين كانوا* يتابعونك خصوصاً؟ *- كثيرون سألوني* هذا السؤال*. أعتقد بأنه كان حماساً* تخالطه رهبة وخوف،* فقد كانت المرة الأولى التي* أظهر فيها على الهواء مباشرة،* وهي* نقلة نوعية بالفعل من مسرح بسيط متواضع إلى التلفزيون*! ؟ ذكريات حلوة وطريفة مازلت تحتفظ فيها عن مشاركتك؟ *- أحد المواقف التي* لاتزال تضحكني،* المقلب الذي* عملته بأخي* عبدالعزيز عبدالغني* الفائز بالمركز الأول في* ''سما الإنشاد*''،* إذ كان* يسكن في* طابق آخر بالفندق،* وكنا عندما ندخل المصعد أتعمد ألا أضغط أي* زر فيظل المصعد واقفاً* في* مكانه،* وأشغله بالحديث معي،* ثم أضغط زر فتح باب المصعد فينزل وهو* يظن أنه وصل إلى طابقه فأغلق الباب وأنا أضحك وأسمع صوته من الأسفل* يتوعّد ويهدد بردها لي*. ؟ هل لك مشاركات أخرى؟ وما هي؟ *- على الصعيد الخارجي* كان* ''سما الإنشاد*'' مشاركتي* الأولى،* أما على الصعيد الداخلي* فكانت لي* بعض المشاركات البسيطة وآخرها مهرجان* ''كهاتين*'' الذي* كان ريعه للأيتام*. ولي* بعض المشاركات أيضاً* على الصعيد المحلي* مع أعضاء فرقة أمواج البحرين*. ؟* مَن مِن المنشدين* يعجبك؟ وما النشيد الذي* تجده قريباً* من قلبك؟* *- يعجبني* المنشد أبو مازن،* وأقرب نشيد إلى قلبي* ''حبيبتي* بلادي*'' لأبي* مازن أيضاً*. ؟ هناك ظاهرة جديدة ظهرت بشكل بارز مؤخراً* وهي* ظاهرة الأناشيد الإيقاعية التي* يجدها البعض قريبة من الأغاني* لولا كلماتها الدينية*.. ما رأيك بها وبما* يثار حولها؟* *- بالنسبة لما* يثار حولها فأقول إن المسألة خلافية لم* يستقر عليها رأي،* وكل* يأخذ بالرأي* الذي* يناسبه بناء على قناعته بعد الاطلاع على رأي* الطرفين*. قيل*: ''يختلف العلماء ولا تختلف الأمة*''. ؟* ما تقييمك الشخصي* لظاهرة إنتاج الفيديو كليب للمنشدين ونشرها عبر الفضائيات الغنائية؟* *- أجد أن ذلك أمراً* جيداً* وجميلاً،* فهي* ببساطة تحل محل فيديو كليب هابط وتهدف لنشر معانٍ* سامية،* كما أن لها قاعدة جماهيرية كبيرة*. ؟ هل تعتقد بأن الفيديو كليبات الخاصة بالأناشيد باتت اليوم سلاح المسلمين الفضائي* لإيصال دين الله والتعريف بالإسلام؟* *- إنما هي* فرع من نهر* يصب في* بحر ولكن أرى أن لها دورها كسلاح ملموس في* المجتمع*. ؟ إن كان الإنشاد رسالة فما الرسالة التي* يتمنى حمزة إيصالها للعالم؟ *- أتمنى أن أصحح نظرة العالم المشوّهة عن الإسلام فهو دين* يهتم بالفن والجمال عن طريق الكلمة الراقية واللحن الهادف*. إن الإنشاد مجال شامل ويعرض كثيراً* من القضايا الدعوية والاجتماعية والتربوية وغيرها الكثير*. ؟ بين الإنشاد والقانون*.. كيف* يجمع حمزة المدني* بينهما وأيهما* ينال أكثر من اهتمامه؟ *- جمعني* بالاثنين حب وفضول مشترك وأؤدي* لكل منهما حقه ولو أن القلب* يميل للإنشاد أكثر لطبيعة بعض كتب القانون الجافة،* ولكن للدراسة تبقى الأولوية في* هرم الأولويات لدي*. ؟ ما الذي* كنت تحلم به وأنت طفل؟ وهل سعيت لتحقيق حلمك أم إنه تغيّر مع مرور الوقت؟* *- من الطريف أنه في* صغري* كان الكل* يقولون إني* يجب أن أصبح محامياً* لكثرة نقاشي* وجدالي* مع أصحابي* وأهلي*. ومع الزمن اكتشفت أن الأمر* يروق لي* وفكرت جدياً* بدراسة القانون ثم وجدت نفسي* في* جامعة البحرين في* السنة الأخيرة من الدراسة إن شاء الله*. وفيما* يخص عالم الإنشاد ما الذي* تحلم به وتتمنى تحقيقه؟ كنت أحلم بالأمس أن تكون هناك برامج تلفزيونية تهتم بالإنشاد وبفضل الله عشت هذا الحلم وأصبح حقيقة،* واليوم أحلم أن تكون هناك رعاية جدية للموهوبين في* هذا المجال،* فكما نرى إن هذه الرعاية تركز مع الأسف على المغنين وكأنهم أصحاب الذوق الوحيدون*! ؟ أحلام أخرى تتمنى تحقيقها في* المستقبل القريب؟ *- التخرّج بإذن الله من جامعة البحرين والحصول على درجة البكالوريوس في* الحقوق*. أسئلة سريعة*: المثل الذي* تؤمن به*: '' الله ما* يطق بعصا*''. قدوتك بالحياة*: بعد الرسول عليه الصلاة والسلام الوالدين دون أي* شك*. موقف لايزال عالقاً* في* ذهنك*: دخول أخي* المستشفى في* غيبوبة خرج منها سليماً* والحمد لله بعد أزمة أصابت العائلة*. موقف طريف أو محرج*: عندما كنت صغيراً* كنا متوقفين على جسر السعودية واحتجت الذهاب إلى الحمام،* وحين رجعت فتحت الباب ودخلت السيارة وأغلقت الباب ولكن حينما التفت لأكلم أمي* فوجئت بامرأة* غريبة تجلس بجواري* وتحدق بي،* فورا نزلت من السيارة وإذا بسيارتنا خلفها مباشرة والوالدان* يكادان* يسقطان من الضحك*. كانت السيارة من النوع نفسه وكذلك اللون والموديل*! لا أنسى كم كان محرجاً* وطريفاً* في* الوقت نفسه*. ؟ هل من كلمة أخيرة توجهها إلى الشباب؟ *- أقول للشباب بعد الشكر لله عز وجل على ما منّ* علينا وتفضل*: كنا بالأمس أمل اليوم،* وأنتم اليوم أمل الغد،* إياكم أن تسمحوا لأي* كان أن* يدوس على طموحاتكم ومواهبكم فهي* نبتة زُرعت في* وجدانكم إن أهملتموها ذبلت وفارقت الحياة،* وإن رعيتموها وسقيتموها ضربت جذورها وارتفعت وسمت ثم أثمرت،* وصلى الله على سيدي* وجدي* وحبيبي* محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والتسليم*.
أمواج البحر Posted September 1, 2007 Report Posted September 1, 2007 بالتوفيق له يعطيك العافيه ع طرح اللقاء
Recommended Posts
Create an account or sign in to comment
You need to be a member in order to leave a comment
Create an account
Sign up for a new account in our community. It's easy!
Register a new accountSign in
Already have an account? Sign in here.
Sign In Now