Jump to content
منتدى البحرين اليوم

Search the Community

Showing results for tags 'يوسف الحمدان'.



More search options

  • Search By Tags

    Type tags separated by commas.
  • Search By Author

Content Type


Forums

  • قسم المناسبات
    • هنا البحرين
    • اخبار العالم
    • منتدى الفعاليات والتغطيات الخارجية
    • البحرين اليوم في سطور
  • القسم العام
    • منتدى ديوانية الأعضاء
    • منتدى السفر والسياحة
    • المنتدى الديني
    • منتدى النقاش
    • منتدى القصص والعبر
    • التراث والتاريخ
    • منتديات الأسرة
    • منتدى الحيوانات والنبات والطيور والأسماك
    • منتدى المواضيع العامة
  • القسم التجاري
    • الإعلانات المبوبة
    • سوق ويب
    • تداول الاسهم العالمية
  • شخصيات بحرينية
    • مشاهير البحرين
  • قسم الفن والطرب والدراما
    • الاخبار الفنية
    • منتدى المسرح
    • مشاهير العرب
    • منتدى المواهب
    • منتديات المسلسلات والبرامج والافلام
  • قسم الشعر والأدب
    • منتدى الشعر والخواطر الادبي
  • القسم التعليمي
    • المنتدى الدراسي الجامعي
    • المنتدى الدراسي
    • The English forum
  • قسم التقنيات
  • منتديات الترفيه
    • منتدى الرياضه والسيارات
    • منتدى الصور
    • غرفة البحرين اليوم البالتوك
  • قسم بنك وفلوس المنتدى
  • القسم الاداري للاعضاء
    • اخبار بحرين تودي
    • خاص وسري
  • قسم ادارة المنتدى فقط
  • قسم الادارة العليا فقط

Blogs

There are no results to display.

There are no results to display.


Find results in...

Find results that contain...


Date Created

  • Start

    End


Last Updated

  • Start

    End


Filter by number of...

Joined

  • Start

    End


Group


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


البلد - المنطقة


الهواية


من الذي اخبرك عن منتدى البحرين اليوم


رصيدي هو

Found 6 results

  1. إبراهيم بحر .. الساكن في القلب حد الحب والحياة بقلم : يوسف الحمدان ويرحل عنا سيد الفرح الصديق الجميل الفنان الإنسان إبراهيم بحر الساكن في القلب حد الحب والحياة ، وكما لو أننا في غفلة عن رحيله المباغت والمحزن والمفجع بعد تعاف أفعم روحه بعمر جديد ملؤه الحيوية واليفاعة والأمل في استرداد طاقة أوشكت أن تغادر حلمه في أن يبدأ من جديد مسيرته الفنية وكما لو أنه اللحظة يقبل عليها بقلب العاشق الفتي لريحانة روحه البكر الندية .. هو رفقة الفن والحياة والفرح في المعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت إبان سبعينيات القرن الماضي ، وتحديدا في منتصفه الثاني .. هو الذي أقبل علينا وهو مكتنز بموهبة مسرحية مميزة استوقفت من سبقه ، مثلما استوقفت أقرانه في قسم التمثيل والإخراج في هذا المعهد .. هو الذي بادرنا بابتسامته الطفلية الحنونة ، وشقاوته الشعبية اللطيفة والمحببة التي جعلت من سكن الطلبة البحرينيين بالسالمية بيئة حميمة للفرح والمزاح الجميل والمقالب التي تدخر في قلوبنا وأرواحنا ضحكات وكما لو أنني اللحظة نصغي إليها ، وإبراهيم ( بومحمد ) العزيز لا يزال يقنع الصديق ولزيم شقته بالسكن فؤاد الحمر بعدم وجود أصوات تشاغبهما في الليل وأثناء النوم ، وما يصدر من الصديق فؤاد الحمر ما هو إلا وهم وتخيلات لا مكان لها في الواقع ، ليكتشف الحمربعد أيم بأن هذه الأصوات ما هي إلا مواء وكانت تصدر من قطط صغيرة وجدت إحدى خزانات الشقة مأوى لها ، لينفجر الضحك مجددا ولنعيش بعد أيام منها مقالب أخرى ، وكما لو أن الصديق الحميم إبراهيم بحر يؤدي أدوارا أخرى في سكن الطلبة بعد انتهاء الدوام بالمعهد ، ليجدد الفرح في قلوبنا وليشعل مخيلتنا معه بما يتخيله أو يعيشه . ثلاثة أعوام قضيتها مع الصديق الراحل الباقي في قلوبنا الحبيب الغالي بومحمد ، لم يعكر صفوها يوما عارض ما ، كانت الضحكات تسبقنا ونحن نتوجه معا إلى المعهد بصحبة الأصدقاء البحرينيين واليمنيين وكانت الفنانة الراحلة فايزة كمال والفنان الكويتي داوود حسين أيضا من بينهم ، وكانت مواويل إبراهيم بحر وزهيرياته اللطيفة التي كان يؤديها بروح مسرحية أصيلة تقتنص جميل الوقت في سهراتنا وأمسياتنا ورحلاتنا البرية مع بعض الأصدقاء الفنانين الكويتيين . ويمضي بنا هذا الفرح جميلا بصحبة الصديق بومحمد في الأنشطة الطلابية الصيفية ، فكان المخرج والممثل في بعض الاسكيتشات النقدية الكوميدية الخفيفة التي كنا نقدمها في نادي الوحدة آنذاك ، ولا أنسى ما حييت تعليقاته الساخرة على بعض طلبة الجامعات الذين يشاركون في هذه الأنشطة وخاصة ممن ليست لديه أية علاقة بالفن سوى رغبته في أن يشارك فحسب ، ومن ضمن تعليقاته اللطيفة " لا تصير لوح ، بلل جسمك ابماي وتعال التدريب " ، أو " لين صارت لك ريول تعال ارقص " .. أيام تمضي والمسرح حياة ملازمة للصديق بومحمد ، حتى يأتي اليوم الذي نكون وصحبة من الأصدقاء الفنانين في مواجهة تجربة مسرحية جديدة ، وهي تأسيس مسرح الصواري عام 1991 ، 14 أغسطس ، والذي بدأت معه حياة جديدة أسهمت في تأسيس أفق جديد مشاكس ومغاير في حركتنا المسرحية البحرينية ، ويتم اختيار بومحمد رئيسا للمسرح ، وهو أول رئيس لفرقة الصواري ، وأجمل عهد لحراكنا المسرحي فيه ، حينما تسلم بومحمد زمام رئاسته وإدارته . كان بومحمد بجانب كونه فنانا جميلا متألقا ، بل نجما في حينه ، كان إداريا بامتياز ، فالفترة التي تسلم فيها الإدارة حققت فرقة الصواري إنجازات لم تحققها أية فرقة قبلها في البحرين ، فكان من نصيبها أن تكون من أهم الفرق المشاركة في المهرجانات التجريبية الدولية ، والتي بدأت مع مسرحية ( كاريكاتير ) تأليفي وإخراجي عام 92 ، وبعدها ( سكوريال ) إخراج الصديق عبدالله السعداوي ، ومن ثم مسرحية ( الكمامة ) التي حاز فيها مسرح الصواري جائزة أفضل إخراج دولي ، وكان المخرج عبدالله السعداوي ، وتوالت الإنجازات والفعاليات في مناسبات عدة ، من بينها اليوم العالمي للمسرح . ويتميز إبراهيم بحر بحكمته ألإدارية وبسخائه الإنساني على أعضاء الفرقة ، وتحمل المسئوليات الصعبة فيها ، وكان مرنا هادئا لطيفا لا مكان للأنانية في نفسه أوسلوكه ، كانت الفرقة أولا وقبل كل شيء وإن كلفه ذلك الكثير من المتاعب . ويتميز بومحمد في علاقاته الفنية والإنسانية الرحبة حتى مع من اختلف معهم أو يختلف معهم ، فهو بالرغم من العشرة الذين استقالوا من مسرح الجزيرة عام 89 ، إلا أنه ظل على صلة طيبة مع أعضاء هذا المسرح ، ويشاركهم أدوارهم في كثير من المسلسلات التلفزيونية . كما أن إبراهيم بحر ، لم يبخل بفنه على فرق مسرحية أخرى ، فقد كان حاضرا ومؤثرا فيها وبقوة ، فقد شارك مع مسرح أوال في مسرحية ( بنت النوخذا ) للكاتب عقيل سوار والمخرج عبدالله يوسف ، وكان متألقا في دوره ، بل كان الأكثر حضورا في أدائه بين أسرة العرض في هذه المسرحية ، كما أنه شارك أصدقائه في الكثير من الأعمال المسرحية التي أنتجتها مؤسسات خاصة ، ومن بينها مؤسسة البهدهي في مسرحية ( المفهي ) مع الفنان الكبير أطال الله في عمره سعد البوعينين والفنان الراحل محمد البهدهي . ويتمتع الصديق بومحمد بصدر رحب قل من يتمتع به في يومنا هذا ، وأذكر أنه أخرج لفرقة الصواري مسرحية ( الدنيا دوارة ) ودعا إلى مناقشتها بعد انتهائها ، وبالرغم من حدة بعض الآراء ، إلا أنه كان يصغي ويحاور ويتعلم دون انفعال أو رفض لهذا الرأي أو ذاك ، ذلك أنه يدرك تماما بأن هذا المسرح تأسس والحوار والاختلاف فيه سمة من سمات تطوير التجربة . ونظرا لفائقية موهبته المسرحية وخاصة في التمثيل ، يتم من بين كثير من قامات المسرح في خليجنا العربي بل والوطن العربي ، ترشيحه واختياره ممثلا في مسرحية ( واقدساه ) إنتاج اتحاد المسرحيين العرب ، وكان له حضور الألق فيها ولنا كبير الفخر والاعتزاز بأن يكون ممثلنا في هذه المسرحية العربية قامة بحجم قامة الفنان القدير إبراهيم بحر . وبالرغم من سابقية بعض زملائه الفنانين البحرينيين عليه في الدراسة أو التجربة الأدائية في المسرح والتلفزيون ، إلا أن إبراهيم بحر ظلا مأثورا ومقربا لدى كبار المخرجين ، وممثلا لنا في مسلسلات كثيرة بحرينية وخليجية وعربية ، أنتجتها حكومات أو شركات ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الحضور النادر والفريد لألق إبراهيم بحر الفني . ولا يمكن أن ننسى الأدوار التي أسهمت في رفع رصيد مسلسلاتنا التلفزيونية البحرينية إبان التسعينيات ، خاصة المسلسلات التراثية التي أخرجها الفنان أحمد يعقوب المقلة ، ومن بينها مسلسل ( ملفى الأياويد ) و ( البيت العود ) و( سعدون ) وغيرها من المسلسلات البحرينية والمشتركة والتي من بينها ( عائلة بوجاسم ) . من يتذكر قسمات أو ملامح وجه الفنان الراحل إبراهيم بحر ، يتذكر هذا الوجه البحريني الأسمر البحري الأصيل الحاد الملامح ، هذا الوجه الكاريزما الذي لا يمكن أن ينساه من عهد المسرح أو الدراما التلفزيونية ، وأذكر كم كان إبراهيم بحر محبوبا بين جماهيره عندما كنا نخرج معا في رمضان لقضاء بعض الوقت في مقاهي المحرق ، فلا يمكن لأحد أن يراه دون أن يحييه باسمه المعروف أو باسمه الفني ويثني على دوره . يرحل إبراهيم بحر عنا اليوم ، وكما لو أنني اللحظة قبل قليل قد اتصلت به للمشاركة في انتخابات مجلس إدارة مسرح الصواري ، ليجيبني : سأسافر إلى الكويت ، مرتبط بمسلسل تلفزيوني ، وإن شاء الله سنلتقي بعد أن أعود .. هو الحب حيث لا مجال للتفريط به بعد شعور ولو عابر بأن قلوبنا لم تزل بعد التعافي خضراء يانعة .. لروح الصديق الجميل الإنسان الفنان الباقي في قلوبنا إبراهيم بحر الرحمة والسكينة والسلام والطمأنينة ، وألهم أهله وذويه ومحبيه وأصدقائه الصبر والسلوان .. وإنا لله وإنا إليه راجعون ..
  2. بقلم: يوسف الحمدان السبت ٢٦ يناير ٢٠١٩ - 01:10 عندما كان ترشيح العروض المسرحية الأهلية للمشاركة في المهرجانات الخارجية محالا أمره ومناطا إلى الجهات العليا المعنية بالإعلام والثقافة بمملكة البحرين كانت الأمور أكثر سوية وأكثر إنصافا وأكثر قبولا ورضا من قبل الفرق المسرحية الأهلية والمسرحيين بشكل عام، فهذه الجهات هي من تختار لجان التقييم للعروض المرشحة للمهرجانات الخارجية، وعلى ضوء تقييمها تحسم أمر الفرقة التي ينبغي أن تشارك في هذه المهرجانات، مراعية في ذلك ضرورة استقلالية اللجنة وعدم انتمائها إلى فرق مسرحية أهلية، تجنبا لأي حساسية أو احتجاجات أو اعتراضات من قبل أي فرقة مسرحية من هذه الفرق، بل كانت هذه الجهات تعتمد في ذلك التقييم أيضا على الآراء النقدية التي تكتب عن العروض المسرحية وعلى ذائقة بعض المسؤولين فيها الذين يتقصون مدى جدية هذه العروض من عدمهما من خلال استئناسهم ببعض الرؤى النزيهة في حقل المسرح نقدا وإخراجا وتجربة وخبرة، وفي نهاية الأمر يحسم هؤلاء المسؤولون أمرهم على العرض المسرحي الذي يستحق الترشيح من بين هذه العروض، حتى وإن كان من خارج إطار الفرقة الأهلية، كما حدث مع مسرحية (المؤلف) للنادي الأهلي التي شاركت في مهرجان قرطاج في عام 86 أو 87، والتي لم يختلف أحد على تميزها وتمثيلها لمملكة البحرين في المهرجانات الخارجية. ولكن للأسف الشديد، عندما أنيط أمر ترشيح العروض المسرحية للمشاركات الخارجية من قبل هيئة البحرين للثقافة والآثار، إلى (جمعية اتحاد المسرحيين البحرينيين) بدأت الفوضى والنزاعات تدب في جسد مسرحنا البحريني، وبدأ التواكل في السباق من قبل بعض الفرق المسرحية الأهلية، وخاصة أقدمها، للحظوة بالمشاركة في هذه المهرجانات، خاصة إذا كانت المكافأة التي ستحظى بها هذه الفرقة مغرية ماليا وتختلف عن غيرها من المكافآت، والتي تمنح بشكل أخص من قبل مهرجان الشارقة الخليجي. ونموذجنا فيما نذهب إليه، مسرحية (ظلالوه)، تأليف كاتب السطور، إخراج الفنان اسماعيل مراد، إنتاج فرقة جلجامش بالتعاون مع مركز شباب الزلاق الثقافي، والحائزة على جائزة التأليف وأفضل عرض وأفضل ممثلة أولى في مهرجان سمو الشيخ خالد بن حمد للمسرح الشبابي، والتي أقامت فرقة مسرح أوال أولا، معضدة باتحاد المسرحيين الذي يرأسه أيضا عضو من مسرح أوال، أقامت الدنيا بسببها ولم تقعد، حتى تمكنت من إزاحتها تماما من المشاركات الخارجية، لتحظى في نهاية الأمر بنصيب المشاركة عنوة في مهرجان الشارقة الخليجي المزمع إقامته في فبراير 2019 بالشارقة، بمسرحيتها (نوح الحنين) لمخرجها رئيس مسرح أوال أنور أحمد، حجتها في ذلك أن عرض (ظلالوه) الذي اتفق أغلب من حضره من المسرحيين والجمهور على أنه الأجدر للمشاركة في المهرجانات الخارجية من بين المسرحيات التي قدمت خلال العامين، نظرًا إلى كونه يمتح من الأسطورة والموروث الشعبي برؤية معاصرة بعيدة كل البعد عن المتكرر والسائد، حجتها أن هذا العرض ينتمي إلى مركز الزلاق الثقافي، علما بأن البنر والخبر والمشاركون أكثرهم من فرقة جلجامش الأهلية معضدة بفرقة شبابية تولت زمام الأداء الكوريغرافي في العرض، وهي حجة لا يسندها دليل أو عضد، والدليل استماتة فرقة أوال في تقديم ما يربو على الخمسة عروض مسرحية في زمن نووي، كي يرسو الأمر عبر لعبة الحظ (المدبرة) على واحد منها. وأعتقد أن الأمر لا بد أن يكون من الضرورة بمكان، أن يناط إلى الجهات المعنية بهيئة البحرين للثقافة والآثار، خاصة أن الاتحاد مشكل من أهل الفرق الأهلية ذاتها، وكل منهم يود أن يشعل النار صوب خبزه، والأكثر هيمنة -للأسف الشديد- سينال الخبز والتنور والخبازين، طوعا أو كرها، والدليل -للأسف الشديد- ترك المجال لهذا الاتحاد لتشكيل لجنة الاختيار والتقييم، وهم ثلاثة، اثنان من فرقة واحدة والثالث من جامعة أهلية، فهل يعقل ذلك؟ إن الضغوطات التي مورست على فرقة جلجامش الاستعراضية الأهلية، يصعب تحملها، خاصة أن أعضاءها شباب من ذوي التجربة والخبرة غير الطويلتين والغضتين، بل إن هذا الاتحاد لم يضع في اعتباره حتى انسحاب هذه الفرقة من كيانه، المهم أن تمضي الأمور بحسب ما تقتضيه المصالح الضيقة للفرقة المرشحة ومن اصطف معهم من الاتحاد. كما أن هذا الاتحاد، كما هو واضح من خلال مماطلات أعضائه، يعتمد في رفضه لمشاركة جلجامش على الأعراف وليس القانون، فكيف يسمح لنفسه بالوقوع في مثل هذا المنزلق؟ ولماذا تكون فرقة جلجامش هي كبش فداء الاختيار الأول للاتحاد من أول تأسيسه؟ أليس الأجدر بهذا الاتحاد أن ينظم أموره وقوانينه ولوائحه بدلا من الاستشاطة في سن الأعراف بوصفها قوانين ولوائح على فرقة جلجامش؟! أعتقد أنه إذا استمر مثل هذا الحال في جسم هذا الاتحاد، فإن المستقبل القادم للمسرحيين البحرينيين سيكون معتما، وكنا نتمنى على هذا الاتحاد، أن يهتم ويعنى بحقوق الفنانين المسرحيين ويتولى الدفاع عنهم، وهذه هي مهمته الأساسية، بدلا من نصب الشراك والفخاخ والحبائل في دروب الفرق المسرحية وترجيح مصالح فرق على أخرى، بما فيها حتى تضييق الوقت على الفرق في حجوزاتها للصالة، باستثناء فرقة مسرح اوال. علينا أن نتعلم من دروس وأريحية الدول المجاورة في ترشيحها للعروض المسرحية المشاركة في مثل مهرجان الشارقة الخليجي، فدولة الكويت حسمت أمر مشاركتها بالتفاهم الودي فيما بين فرقها المسرحية، إذ كل مهرجان تشارك فرقة من فرقها المسرحية، وهكذا حتى يتاح لكل الفرق المسرحية المشاركة في هذا المهرجان، وكذلك سلطنة عمان التي يتم ترشيح العرض من قبل الجهة الرسمية المعنية، وكذلك المملكة العربية السعودية، والأمر منصف ومقبول كذلك بالنسبة للفرق المسرحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، أما نحن، فينبغي على الاتحاد مراجعة أجندته في هذا الشأن، وإلا فعلى المسرح البحريني السلام، وليعذرني هذا الاتحاد إذا كنت خارج دائرة الانتماء إليه من قبل هذه اللحظة، فهو اتحاد يفرق ولا يوحد، ولا يمكن أن يكون أمر إصلاحه إلا إذا عادت ثانية صلاحية تشكيل لجنة الاختيار والترشيح إلى الجهة المعنية بهيئة البحرين للثقافة والآثار، فهي الجهة التي نثق بها حقا ونعلم كل الجهود التي تبذلها رئيستها الشيخة مي بنت محمد آل خليفة معضدة بجهود مديرة الثقافة والفنون الشيخة هلا بنت محمد آل خليفة من أجل التطوير والارتقاء بالثقافة والفنون في مملكة البحرين. http://www.akhbar-alkhaleej.com/news/article/1152378#.XEwO9jew_b0.whatsapp
  3. بحثا عن اتحاد مسرحي يوحد ولا يفرق !! يوسف الحمدان عندما كان ترشيح العروض المسرحية الأهلية للمشاركة في المهرجانات الخارجية ، محال أمره ومناط إلى الجهات العليا المعنية بالإعلام والثقافة بمملكة البحرين ، كانت الأمور أكثر سوية وأكثر إنصافا وأكثر قبولا ورضا من قبل الفرق المسرحية الأهلية والمسرحيين بشكل عام ، فهذه الجهات هي من تختار لجان التقييم للعروض المرشحة للمهرجانات الخارجية ، وعلى ضوء تقييمها تحسم أمر الفرقة التي ينبغي أن تشارك في هذه المهرجانات ، مراعية في ذلك ضرورة استقلالية اللجنة وعدم انتمائها لفرق مسرحية أهلية ، تجنبا لأي حساسية أو احتجاجات أو اعتراضات من قبل أي فرقة مسرحية من هذه الفرق ، بل كانت هذه الجهات تعتمد في ذلك التقييم أيضا على الآراء النقدية التي تكتب عن العروض المسرحية وعلى ذائقة بعض المسئولين فيها الذين يتقصون مدى جدية وجدة هذه العروض من عدمهما من خلال استئناسهم ببعض الرؤى النزيهة في حقل المسرح نقدا وإخراجا وتجربة وخبرة ، وفي نهاية الأمر يحسم هؤلاء المسئولين أمرهم على العرض المسرحي الذي يستحق الترشيح من بين هذه العروض ، حتى وإن كان من خارج إطار الفرقة الأهلية ، كما حدث مع مسرحية ( المؤلف ) للنادي الأهلي التي شاركت في مهرجان قرطاج في عام 86 أو 87 ، والتي لم يختلف أحد على تميزها وتمثيلها لمملكة البحرين في المهرجانات الخارجية . ولكن وللأسف الشديد ، عندما أنيط أمر ترشيح العروض المسرحية للمشاركات الخارجية من قبل هيئة البحرين للثقافة والآثار ، إلى ( جمعية اتحاد المسرحيين البحرينيين ) ، بدأت الفوضى والنزاعات تدب في جسد مسرحنا البحريني ، وبدأ التواكل في السباق من قبل بعض الفرق المسرحية الأهلية ، وخاصة أقدمها ، للحظوة بالمشاركة في هذه المهرجانات ، خاصة ما إذا كانت المكافأة التي ستحظى بها هذه الفرقة مغرية ماليا وتختلف عن غيرها من المكافآت ، والتي تمنح بشكل أخص من قبل مهرجان الشارقة الخليجي . ونموذجنا فيما نذهب إليه ، مسرحية ( ظلالوه ) ، تأليف كاتب السطور ، إخراج الفنان إسماعيل مراد ، إنتاج فرقة جلجامش بالتعاون مع مركز شباب الزلاق الثقافي ، والحائزة على جائزة التأليف وأفضل عرض وأفضل ممثلة أولى في مهرجان سمو الشيخ خالد بن حمد للمسرح الشبابي ، والتي أقامت فرقة مسرح أوال أولا ، معضدة باتحاد المسرحيين الذي يرأسه أيضا عضو من مسرح أوال ، أقامت الدنيا بسببها ولم تقعد ، حتى تمكنت من إزاحتها تماما من المشاركات الخارجية ، لتحظى في نهاية الأمر بنصيب المشاركة عنوة في مهرجان الشارقة الخليجي المزمع إقامته في فبراير 2019 بالشارقة ، بمسرحيتها ( نوح الحنين ) لمخرجها رئيس مسرح أوال أنور أحمد ، حجتها في ذلك أن عرض ( ظلالوه ) الذي اتفق أغلب من حضره من المسرحيين والجمهور ، بأنه الأجدر للمشاركة في المهرجانات الخارجية ، من بين المسرحيات التي قدمت خلال العامين ، نظرا لكونه يمتح من الأسطورة والموروث الشعبي برؤية معاصرة بعيدة كل البعد عن المتكرر والسائد ، حجتها أن هذا العرض ينتمي لمركز الزلاق الثقافي ، علما بأن البنر والخبر والمشاركون أكثرهم من فرقة جلجامش الأهلية معضدة بفرقة شبابية تولت زمام الأداء الكوريغرافي في العرض ، وهي حجة لا يسندها دليل أو عضد ، والدليل استماتة فرقة أوال في تقديم ما يربو على الخمسة عروض مسرحية في زمن نووي ، كي يرسو الأمر عبر لعبة الحظ ( المدبرة ) على واحد منها . وأعتقد أن الأمر لا بد وأن يكون من الضرورة بمكان ، أن يناط إلى الجهات المعنية بهيئة البحرين للثقافة والآثار ، خاصة وأن الاتحاد مشكل من أهل الفرق الأهلية ذاتها ، وكل منهم يود أن يشعل الضوء صوب خبزه ، والأكثر ـ للأسف الشديد ـ هيمنة ، سينال الخبز والتنور والخبازين ، طوعا أو كرها ، والدليل ـ للأسف الشديد ـ ترك المجال لهذا الاتحاد لتشكيل لجنة الاختيار والتقييم ، وهم ثلاثة ، إثنان من فرقة واحدة والثالث من جامعة أهلية ، فهل يعقل ذلك ؟ إن الضغوطات التي مورست على فرقة جلجامش الاستعراضية الأهلية ، يصعب تحملها ، خاصة وأن أعضاؤها شباب من ذوي التجربة والخبرة غير الطويلتين والغضتين ، بل أن هذا الاتحاد لم يضع في اعتباره حتى انسحاب هذه الفرقة من كيانه ، المهم أن تمضي الأمور حسب ما تقتضيه المصالح الضيقة للفرقة المرشحة ومن اصطف معهم من الاتحاد . كما أن هذا الاتحاد ، كما هو واضح من خلال مماطلات أعضائه ، يعتمد في رفضه لمشاركة جلجامش على الأعراف وليس القانون ، فكيف يسمح لنفسه بالوقوع في مثل هذا المنزلق ؟ ولماذا تكون فرقة جلجامش هي كبش فداء الاختيار الأول للاتحاد من أول تأسيسه ؟ أليس الأجدر بهذا الاتحاد أن ينظم أموره وقوانينه ولوائحه بدلا من الاستشاطة في سن الأعراف بوصفها قوانين ولوائح على فرقة جلجامش ؟ ! أعتقد أنه إذا استمر مثل هذا الحال في جسم هذا الاتحاد ، فإن المستقبل القادم للمسرحيين البحرينيين سيكون معتما ، وكنا نتمنى على هذا الاتحاد ، أن يهتم ويعنى بحقوق الفنانين المسرحيين ويتولى الدفاع عنهم ، وهذه هي مهمته الأساسية ، بدلا من نصب الشراك والفخاخ والحبائل في دروب الفرق المسرحية وترجيح مصالح فرق على أخرى . علينا أن نتعلم من دروس وأريحية الدول المجاورة في ترشيحها للعروض المسرحية المشاركة في مثل مهرجان الشارقة الخليجي ، فدولة الكويت حسمت أمر مشاركتها بالتفاهم الودي فيما بين فرقها المسرحية ، إذ كل مهرجان تشارك فرقة من فرقها المسرحية ، وهكذا حتى يتاح لكل الفرق المسرحية المشاركة في هذا المهرجان ، وكذلك سلطنة عمان التي يتم ترشيح العرض من قبل الجهة الرسمية المعنية ، وكذلك المملكة العربية السعودية ، والأمر منصف ومقبول كذلك بالنسبة للفرق المسرحية في دولة الإمارات العربية المتحدة ، أما نحن ، فينبغي على الاتحاد مراجعة أجندته في هذا الشأن ، وإلا فعلى المسرح البحريني السلام ، وليعذرني هذا الاتحاد إذا كنت خارج دائرة الانتماء إليه من قبْل هذه اللحظة ، فهو اتحاد يفرق ولا يوحد ، ولا يمكن أن يكون أمر إصلاحه إلا إذا عادت ثانية صلاحية تشكيل لجنة الاختيار والترشيح إلى الجهة المعنية بهيئة البحرين للثقافة والآثار، فهي الجهة التي نثق بها حقا ونعلم كل الجهود التي تبذلها رئيستها الشيخة مي بنت محمد آل خليفة معضدة بجهود مديرة الثقافة والفنون الشيخة هلا بنت محمد آل خليفة من أجل تطوير والارتقاء بالثقافة والفنون في مملكة البحرين .
  4. الايام - العدد 10712 الثلاثاء 7 أغسطس 2018 الموافق 24 ذو القعدة 1439 تأتي مسرحية مقامات بديع الزمان الهمذاني لفرقة لحظة للمسرح المغربية التي استضافتها هيئة البحرين للثقافة والآثار ضمن مهرجان صيف البحرين 2018 والتي قدمت على خشبة الصالة الثقافية بالجفير، لتؤكد امتدادها المخلص والتراثي الرائي لأحد أهم مؤسسي الاحتفالية في الوطن العربي، وهو الفنان المغربي الراحل الطيب الصديقي، الذي شكل وهجه المسرحي البحثي في هذا الاتجاه، عبر اتحاد المسرحيين العرب آنذاك، إضافة إلى منظري الاحتفالية بالمغرب، عبدالكريم برشيد والدكتور عبدالرحمن بن زيدان، وهي في رأيي بمثابة تكريم خاص لهذا الفنان المؤسس والمؤثر في الساحة المسرحية المغربية أكثر تحديدا. في هذه التجربة التي تصدى لها المخرج محمد زهير، وهو أحد من عملوا مع الصديقي في أغلب تجاربه المسرحية، نكون أمام رؤية مختلفة حاولت تحرير المقامات من فضفضتها التراثية التي حفلت بها تجارب الصديقي، حيث كل ما يتعالق مع الشكل التراثي في معطياته الإيقاعية والاستعراضية واللونية والغنائية والمشخصاتية والجوقاتية، هو الأساس في التجربة، بمعنى أن الصديقي عبر مقاماته هذه يروم البحث بالدرجة الأساسية عن الشكل أو الفضاء المسرحي الذي يلتئم مع موروثنا العربي قلباً وقالباً. إن المخرج زهير في هذه التجربة يقترح رؤية أخرى أكثر اختزالية للموروث وأكثر انفتاحاً على أفق الممثل الأدائي، لذا نلحظ اشتغالاته وبشكل واضح وكبير على أداء الممثل ذاته وإمكاناته الفنية المتعددة، بجانب اشتغالاته على المقامات بوصفها تراثاً أدبياً وفنياً مهيأً للعرض أكثر من كونه القضية كلها في العرض، كما نلحظ قدرته على تحرير فضاء العرض من أثقال المعمار التقليدي التراثي وزخارفه التي تشتغل مع الممثل بوصفها مكملا لأدائه وليس بوصفه محاوراً لها. لذا كان امتداده المخلص للصديقي من منطلق فسحة الرؤية وليس في ضيقها أو في محاكاتها كما قدمها الصديقي نفسه. وهو إذ يعرض هذه المقامات القردية، والمكفوفية، والدينارية، والأصفهانية، والساسانية، والمجاعية، والوعظية، والخمرية، والمضيرية، فإنه يعرضها بوصفها مشهديات تخضع لقراءة معاصرة، وكما لو أن عناوين هذه المقامات شكلا من أشكال الفصول المسرحية المتداخلة التي تجمع بين أزمنة متعددة، وإن كان راهننا العربي هو بؤرتها الزمنية التي تتكئ عليه رؤية المخرج زهير، على خلاف الصديقي الذي يعرض هذه المقامات لكونها امتدادا لأزمنتها التي عاشها الهمذاني وعيسى بن هشام. في هذه التجربة نكون أمام عرض كوميدي ساخر، استثمر فيه المخرج زهير مختلف الإمكانات الأدائية لدى الممثل، من أداء صوتي متنوع وأداء حركي حر يتنقل فيه الممثل بين الرقص الكاريكاتيري والتمثيل الأراجوزي والشقلبة القرادية، وقد تمكن الممثلون والممثلات من تشكيل فضائهم المسرحي الذي ينسجم ويتناغم مع رؤية المخرج الاختزالية للمقامات ومع إمكاناتهم الهائلة في التعبير الأدائي. وبالرغم من ورود كثير من فسح الأفضية الأدائية التي تقتضيها تجربة الصديقي في غير مكانها، كمسرح الفنا أو مسرح البساط ومسرح الحلقة، إلى أن المخرج زهير آثر الاشتغال على الخشبة وفق فسح حر لا تتجاوز القطع المؤثثة فيه، شماعتين وقواعد خشبية (بروتكبلات) متوسطة الحجم لا تزيد عن الثلاث، وبالتالي كان الممثل هو من يشكل بأدائه المتنوع سينوغرافيا العرض. التاريخ والموروث ومنابعهما القديمة في هذا العرض أشبه بأيقونات قديمة يستحضرها الممثل للتعليق عليها، مقدما جسده الراهن للمتلقي بوصفه هو من يعيد صياغة هذا التاريخ وهذا الموروث، ويحدد موقفه منهما، لذا كانت الإمكانات الأدائية لدى الممثل تقترح مشهديتها على المتلقي بوصفها ربيبة تجربة معاصرة استثمرت فنون السيرك والكوميديا دي لارتي والتغريب البريختي ومسرح البولوفوار لتكون هي الحكاية والعرض، وهنا يتبدى الجهد الإخراجي والرؤيوي لدى المخرج زهير، الذي لم يكن ينشد أن يكون عرضه ريبوتوارا كما اعتقد البعض لمسرحية الطيب الصديقي، إنما ليكون قراءة جديدة باحثة لما تصدى له الصديقي في عرضه سابقاً، وليكون هؤلاء الممثلين الستة بحجم قوافل الصديقي في قدرتهم الأدائية لكل الشخصيات التي تصدوا لتجسيدها على الخشبة. فتحية لكل فريق العرض، المخرج محمد زهير وأبطال العرض الرائعين، جميلة الهوني، مريم الزعيمي، إيمان الرغاي، عادل أبا تراب، مصطفى الهواري، جمال النعمان، زهير أيت بن جدي.
  5. بقلم : يوسف الحمدان وحده المسرح الذي لا يهرم ولا يشيخ ولا يموت ، لأنه ولد بعمر الأسطورة ، حيث ميلاد الأبدية ، حيث الزمن الذي يسبق كل ميلاد ، وحيث النصوص التي استحضرت الأسطورة وتمثلتها قبل بزوغ فجر هيرودوت ، وحيث الملاحم التي سبغت على آلهتها وأنصاف آلهتها والبشر روحا أسطورية عصي على واصفها وفارزها ومصنفها رهن احترابها بتضاريس مواقع أحداثها ، فأي ملاحم تلك التي تتربع الأسطورة عرش تواريخها وأحداثها ونسيج نصوصها ؟ هل كان المسرح أول الخلق في التكوين ؟ هل كنا لو لم يكن المسرح ؟ هل كنا نحيا لو لم يكن المسرح أول الفعل ؟ هل كنا نتاج أسطورة سبقت أي كتابة أو فعل ؟ هل كانت الأسطورة مخيال دفقنا المسرحي الأول ؟ هل كانت الأسطورة وكان المسرح المستحيل ؟ هل كان المستحيل المولد الأول للشك الخلقي المنتج للمسرح ؟وحده المسرح الذي ينتج الأسطورة ويهد أركانها بأزاميل أسطورية أيضا ، وكما لو أن حالة إنتاج الأسطورة وهدم أركانها ضرورة لخلق مسرحي أكثر تمردا على ذات نشوئه واكتماله ، ضرورة للبحث عن نوع يستثري با الذي سوف يأتي بعده ولا يقف عند نواصيه ، ذلك أنه المستحيل الشك حيث لا يقين إلا ما يكون أكثر شكا في المستحيل والشك معا .وحده المسرح الذي خلد أساطير الحياة منذ زهرة الخلود الدلمونية وزهرة اللوتس الفرعونية ورموز الحب والبغض والخير والشر والخصب واليباب في كل أساطير الكون ، وظلت معينا لرؤانا ورؤيانا في المسرح حتى يومنا هذا والأيام التي لم تأت بعد ، لذا نعود إليها كلما استبدت بنا الأسطورة أو استبد بنا التاريخ أو اضطرنا الواقع لنقرؤها بمثل ما تم التسليم بها أو بعكسها أو بما يقترحه مخيالنا عليها ، ونظل نبحث شكا فيها أو في ذواتنا أو في وجودنا ، معتملين في أتون صراعات وأحداث تدفعنا نحو التباس أكثر فيها ، بوصفه مولدنا الرئيس الذي نحتاج كي يظل المسرح مغمورا بفيض وشظايا الفعل الذي يرسم خريطة اشتغالنا في المسرح كلما اعترض مخيالنا سور أو حاجز أو سديم ..وحده المسرح المتنوع المتعدد فينا ، إلى حد يوشك أن يكون كل انفعال أو فعل في تفاصيل جوارحنا أو حياتنا نوعا من أنواع المسرح ، نوعا يتنوع ويتعدد ويقترح اشتباكاته وتقاطعاته مع كل تفاصيل ذواتنا وواقعنا واللامرئي في كوننا ، وكما لو أن جهازنا البشري عالما ممتدا مكتظا بما سبقه وبما فيه وبما سوف يأتي ويحدث بعد ، وحده المسرح الذي لا ينتظر بيتا أو مأوى كي يعيش ويحيا ، وكما لو أننا خلقنا من أنفاسه وترابه وهيوليته وسديمه ، إنه يوجد في كل مكان ويأتي بأزمنة لم تكن يوما رهنا بزمان ، أو ملتبس على الذات مكانها أو زمانها ، إنه أشبه بسيزيف كل الأزمنة واللاأزمنة ، هدفه في كل لحظة صعود بالصخرة العذاب والمحنة أن يصل ولا يصل ، لأن في الوصول محنة وعذاب أيضا ، إذ ماذا بعد الوصول ؟ ألم يكون غودو بيكيت الذي ننتظر ربيب هذا السيزيف ؟ ويا ترى ماذا يحدث لو وصل غودو الذي انتظرناه ؟ إنه المنتظَر المريب ، إنه نهاية البحث والاكتشاف والعثر لو كان قد وصل . إن حريتنا الاخيرة والأبدية في سيزيف الذي لا يزال حتى يومنا هذا يعاود حمل الصخرة على عاتقه كلما ألقت به ذرى الجبال في قاع الأرض ، فهل كانت هذه الحرية فكرة لا منتهى ولا حدود لتحققها حتى تصبح أبدية مقرون أمر اشتعال فعلنا المسرحي باستمرارها ؟ حريتنا في بروميثيوس الذي لا يكف عن إيقاد شعلته كلما تعمد البعض أو استمات من أجل اطفائها .. حريتنا في رامي القرص كلما عاود رمي قرصه ثانية لحظة ارتداده ..حريتنا في زهرة الخلود التي لا زال جلجامش يبحث عنها ليمنح البشرية حياة جديدة خالدة ..إنها الحريات التي تكتنز بوهج يتجاوز حدود كل مصنفات وأنواع الدراما إلى ما بعدها ، وتدعوك للحوار حولها من أعلى ذرى الشك والمستحيل ، إذ ما الحرية الخالدة إذا كان البحث مستحثا عن مستعبد جديد ؟ فهل فضاء المسرح مقرونة حريته بالبحث عن الحرية كلما رسى قلقه الوجودي على حرية ظن أنها المستقر الأخير ؟ هل كان ( جوزيف ك ) في قضية أندريه جيد وجان لويس بارو في ( القضية ) المقتبسة عن ( محاكمة ) فرانز كافكا ، مقرون أمر عدالته وحريته بالإجابة على التهم الموجهة إليه من قبل القضاة المسخيين ؟ أم أنها مقرونة بحرية ليست رهنا بتهم أو مساءلات ، بقدر ما هي مشغولة بحزمات الشك الكافكاوي المرتاب في كل أفضية الحرية والعدالة في هذا الكون ؟ ..وحده المسرح الذي لا تغلق أمام وجهه كل قبب البرلمانات في هذا الكون ، لأنه الأسبق منها ، بل هو منتجها قبل أن ترسو أركانها على عتبات مدينة أثينا ما قبل الميلاد ، وهو المعارض الأول لقوانينها التي لم تنصف بعد حين من الدهر شكوك فلاسفة أثينا العظماء ، من أمثال سقراط وتلامذته ، أو أريستوفانيس الذي فتح أبواب الجحيم على كل سلطات أثينا بنقده الغروتيسكي العالي والمر عبر مسرحياته الكوميدية الساخرة ، وحده المسرح المجبول بصراع مضن من أجل الوصول إلى حرية يرى ما بعدها بوصفه الغواية الأبدية لمخيلتنا .كم هم عظماء هؤلاء الذين وجدوا في المسرح طريقا ابديا للبحث عن خلاص لا بد وأن يكون مؤكدا عبر الأزمنة كلها وإن ظل حلما ، كم هم عظماء هؤلاء الذين استلهموا رؤاهم المسرحية من ملاحم أزمنة سحيقة ومن واقع يقترب من روح الأسطورة ومن فضاء هو أقرب للحلم من الواقع ، من أمثال تشيكوف وغوغول وماير خولد وأرتولد بريخت وارتو وبيكيت وهارولد بينتر والمعلم الياباني سوزوكي وأريان نوشكين وغروتوفسكي وتادوش كانتور وتوفيق الجبالي وسعد الله ونوس وبيتر بروك وأوجينيو باربا وليتشه وأمثالهم من مفكري المسرح الذين اشتبكت رؤاهم بقلق البحث الذي يدفعنا لقراءة الشك حتى شك آخر فيما نتوفر عليه حريات هي ليست من قبيل المنال ، ومن حريات هي في ملتبس التكوين والتشكيل ، ومن حريات هي في فسحة العرض وفي فضاء المتلقي .هل نريد مسرحا بحجم رأس ستيفن هوكينج عالم الفيزياء والفضاء والرياضيات الذي قرأ مستقبل الجنس البشري والذي ظل يردد في كل إنجاز حضاري كوني هذه العبارة " إني بعد لم أكمل عملي " ؟ إنه أسطورة الرأس والحياة والنبؤة ، فهل أكمل المسرح بعد عمله ، أم أننا اليوم مطالبون أكثر من أي يوم مضى للبحث عن شك يدمي يقين قناعتنا بالوصول إلى ما نريد في عالم المسرح ؟
  6. العدد 9288 الأحد 14 سبتمبر 2014 الموافق 19 ذو القعدة 1435 يوسف الحمدان يتحدث عن كيفية قراءة العرض المسرحي نظم مركز التديب بمسرح البيادر ورشة مسرحية قدمها الناقد المسرحي يوسف الحمدان بعنوان «كيفية قراءة العرض المسرحي» خلال الفترة من 10 - 12 سبتمبر الجاري بمقر مسرح البيادر. حيث قام الحمدان بسرد موجز عن تاريخ حركة النقد المسرحي. كما تحدث عن أهمية النقد كفعل معرفي وإبداعي ودوره بالنسبة للأعمال الفنية إضافة إلى دوره في تقريب العمل الفني إلى المتلقي هو أيضا يسهم في إثراء خبرة المبدع في تعاطيه مع أدوات إبداعه. الى جانب حديثه عن اتجاهات النقد المسرحي وقراءة النص المسرحي سواء كانت متزامنة أو متوازية مع اتجاهات الإبداع المسرحي العالمي كالكلاسيكية والرومانسية والواقعية والكوميدية. وتطرقت الورشة الى تحليل علمي دقيق لعدة اعمال محلية وعربية وعالمية ومنها مسرحية «بيتنا الذي!!»، ومسرحية «نهارات علول»، ومسرحية «ريتشارد الثالث». وتأتي هذه الورشة ضمن أهداف المركز في المساهمة في خلق بيئة محفزة للإبداع في مجال الفنون المسرحية، وتحفيز ودفع حركة التدريب في مملكة البحرين الى جانب تطوير القدرات الفنية والتقنية والإدارية للفنانين الشباب، وتعزيز وتشجيع الحوار والتواصل بين الفنانين المهتمين في مجال الفنون المسرحية. يذكر أن تأسس مسرح البيادر في مايو 2005، وهو تحت ظل وزارة الثقافة الداعم الأول لمسرح البيادر، وهو كأحد المسارح الأهلية الناشطة في الساحة البحرينية يسعى لتقديم لون جديد مغاير لأسلوب مسرحيات الكبار، حيث تجمع العروض المقدمة أسلوباً فنياً يعتمد على المتعة البصرية والإبهار كمنهج وقناعة، وبمساندة مضمون نصي يحمل رسالة إنسانية وطنية بلون الفكاهة المرحة والدراما المتصاعدة. - See more at: http://www.alayam.com/News/sevendays/Variety/268759#sthash.mEYt1jqN.dpuf
×