Jump to content
منتدى البحرين اليوم

العمارة الإسلامية وتراث قطر


Recommended Posts

الصفحة الرئيسية /ثقافة وأدب

 

العمارة الإسلامية وتراث قطر.. لآلئ وكنوز أبرز ملفاته

سطرها محمود رمضان بالخرائط والأدلة التاريخية

 

أول أسطول لنصرة الإسلام انطلق من قطر لفتح بلاد فارس

عرض عبدالحميد غانم :

الأمم والشعوب تعيش على ذكراها وتاريخها وتراثها وحضارتها العامرة التي تحكي سيرة كل حبة رمل من رمالها وكل ذرة من ترابها ولان دولة قطر غنية بتنوع تراثها وثرائها التاريخي ما جعلها مادة خصبة للعلماء والباحثين في الآثار والتراث والعمارة الإسلامية القديمة ما مكن الدكتور محمود رمضان من وضع يده على لآلئ وكنوز وثروة قطر التراثية ليبرزها في مجموعة من مؤلفاته التي تسرد مسيرة ورحلة هذا التراث وتاريخه الطويل .

والدكتور محمود رمضان باحث و حاصل على درجة الدكتوراه في الآثار والفنون الإسلامية، وتخصصه العلمي الدقيق (الآثار والعمارة والفنون الإسلامية في قطر "العمارة الدفاعية الإسلامية")، لديه العديد من الخبرات، يمتلك من الخبرة عشرين عاماً في العمل مع المؤسسات الدولية التي تهتم بالآثار والتنقيب الأثري والفنون والتراث الإنساني والتاريخ والعمارة وترميم المباني الأثرية والتاريخية، صدر له سبعة مؤلفات علمية، ومنها كتاب بعنوان" آثار وعمائر كبار أمراء طائفة الرزاز بمدينة القاهرة في العصر العثماني"، بالإضافة إلى سبعة مؤلفات عن قطر والخليج ومنها " قطر في الخرائط الجغرافية والتاريخية من 150 –1931م، وكتاب " القصة التاريخية... للخليج الحائر من 325 ق.م –1931م، وكتاب" الأسرار الكامنة في أطلال مدينة الزبارة العامرة وأخبار أئمتها وعلمائها، ونشر له العديد من الأبحاث والمقالات العلمية المتخصصة في الآثار والعمارة والفنون والتراث والحضارة الإسلامية في قطر والعالم الإسلامي.

ونبدأ رحلتنا مع الكنوز التراثية والثقافية القطرية من خلال كتاب "العمارة الدفاعية الإسلامية في قطر" الذي يوضح لنا د. رمضان كيف تنوعت العمارة الدفاعية الإسلامية في شبه جزيرة قطر منذ دخول الدين الإسلامي إلى الأراضي القطرية في سنة 8هـ/ 629 م على يد الصحابي العلاء بن الحضرمي (العلاء بن عبد الله بن عباد بن اكبر بن ربيعه بن مالك بن الخزرج بن أياد بن صدى بن زيد بن مقنع بن حضرموت الحضرمي) الذي أرسل من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمبعوث إلى المنذر بن ساوي العبدي أخي عبد قيس صاحب البحرين في سنة 8 هـ/ 629 م، فصالح المنذر على أن على المجوس الجزية ولا تؤكل ذبائحهم ولا تنكح نساؤهم، وقد اسلم المنذر وأهل إقليم البحرين الذي كان يمتد من البصرة إلى سواحل عُمان بما فيها الجزر المقابلة لها، وتنتهي غربا في صحراء شبه الجزيرة العربية،

وهذا الإقليم - كما يقول د. رمضان - كان يضم كلا من كاظمة الكويت الحالية، و الاحساء والمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، وجزر البحرين، وقطر، وذلك خلال الفترة الممتدة من القرن الرابع الميلادي وحتى القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي، حيث اقتصر اسم البحرين منذ التاريخ الأخير على مجموعة من الجزر كانت تقع بين ساحل قطر والاحساء، ومنذ دخول الإسلام إلى الإقليم المشار إليه أصبحت قطر إسلامية وابلى رجال ونساء قبائلها بلاءً حسنا في نصرة دين الله ونبيه الكريم ، ومن قطر انطلق أول أسطول بحري لنصرة الدين الإسلامي الجديد، وساعدت القبائل القطرية جيوش المسلمين في الفتوحات الإسلامية إلى بلاد العراق وفارس.

ويضيف : أقيمت مع بداية القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي في شبه جزيرة قطر أولى العمائر الدفاعية الإسلامية في الجزء الشمالي الغربي منها، وبالتحديد في منطقة مروب حيث أنشئت مدينة مروب التاريخية في العصر الأموي وبداية العصر العباسي. على غرار المدن الإسلامية المبكرة مثل البصرة 14هـ/635م، الفسطاط 21هـ/641م، وان كانت تتشابه مع المنشآت المدنية والعسكرية وقصور الصحراء الأموية في بادية الشام، وضم الساحل القطري عدة تحصينات دفاعية بداية من القرن التاسع الهجري/ السادس عشر الميلادي حيث بني حصن الحويلة المندثر في الساحل الشمالي الشرقي لشبه جزيرة قطر، وتوالى إنشاء كثير من المنشآت المحصنة ومن أهمها مدينة الزبارة التاريخية والحصون والقلاع والأبراج في الأراضي القطرية خلال القرن الحادي عشر – الرابع عشر الهجريين/ السابع عشر – العشرين الميلاديين، ومن أهمها قلعة الفريحة المندرسة، وقلعة الرويضة المندرسة، وقلعة اليوسيفية المندرسة ، وقلعة زكريت، وقلعة اركيات وقلعة الوجبة، وقلعة الكوت بالدوحة.

نأتي بعد ذلك الى المحطة الثانية والتي نتوقف فيها امام كتاب"الأسرار الكامنة في أطلال مدينة الزبارة العامرة وأخبار أئمتها وعلمائها " وهو من الكتب الرائعة التي تسرد تاريخ المدينة واطلالها وكنوزها التراثية وعلمائها فيبدأ د. رمضان بتعريف مدينة الزبارة وموقعها في كتابه بقوله تقع مدينة الزبارة المحصنة على الساحل الشمالي الغربي لشبه جزيرة قطر ، فيما بين موقع فريحة الأثري ومنطقة رأس عشيرج (عشيرق)، وتبعد عن الدوحة العاصمة حوالي 109 كم تقريبا، ويمكن الوصول إليها عبر طريق مرصوف يدخل إليه من خلال الطريق السريع الذي يربط بين مدينة الدوحة القطرية و مدينة الشمال وهو طريق سريع ، تستغرق الرحلة للوصول إلى موقع مدينة الزبارة المذكور حوالي 60 دقيقة، وتعد قرى لشا وأم الشويل، وعين محمد، ومريرأقرب القرى إلى مدينة الزبارة التاريخية المذكورة، ويحيط بموقعها الأثري الحالي سبخة في الجهتين الشمالية والجنوبية الشرقية من المدينة.

كما يتناول الكتاب بالدراسة تاريخ مدينة الزبارة في شمال غرب شبه جزيرة قطر والأدلة التاريخية والوثائقية والأثرية لعمران المدينة والأحداث التاريخية التي مرت عليها والدعوة إلى بذل مزيد من الجهود لإجراء الحفاير الأثرية والعلمية بها للكشف على مزيد من الأسرار الحضارية لمدينة الزبارة والمنطقة المحيطة بها، وزوّد الكتاب بمجموعة نادرة من الوثائق والصور الفوتوغرافية المتميزة.

ايضا يوضح الكتاب ان الزبارة لم تكن حاضرة تجارية فقط، بل كانت – على امتداد تاريخها – حاضرة ثقافية وعلمية، فقد شهدت مولد العديد من العلماء في فنون العلم والفقه والأدب المختلفة والمتنوعة، ولعل ما يمكن التركيز عليه وتسليط الضوء هم صفوة من العلماء والمشايخ والأئمة منذ القرن السابع عشر، الميلادي حينما كانت ترتع أوروبا في دياجير الظلام، وبدأت تفيق من سباتها العميق، كانت الزبارة معلمًا علميًا، ومنارة حضارية، يستضئ بنور علمها الخليج، على اختلاف مدنه وإماراته، باديته وحاضرته.

ولعل أعمال البر كما يقول- د. رمضان - هي التي سيطرت على علماء الزبارة، فقد أنشأوا التكايا والزوايا، وأوقفوا من مالهم ما يعينون به الفقراء والمحتاجين، ولم يحجبوا علمهم، بل نشروه على العامة والخاصة، لتعميم الفائدة ولبيان الجذور التاريخية الأصيلة للشعب القطري، ومن يطالع كتب التراث يجد الثراء المعرفي والعلمي، واضحًا جليًا، لدى هؤلاء العلماء والمشايخ والفقهاء إذا ما قِيس بمقاييس البحث العلمي التي تبارى فيها المحدثون. ويعد مخطوط بن سند "سبايك العسجد في أخبار أحمد نجل رزق الأسعد" من أهم المخطوطات المعاصرة.

ومن أشهر هؤلاء العلماء: الشيخ محمد بن فيروز، والشيخ إبراهيم العبد الرزاق، والشيخ راشد بن خنين، والشيخ حجي بن حميدان، وغير هؤلاء من العلماء الأجلاء الذين ملأوا طباق الخليج علمًا وورعا.

أما المحطة الثالثة فهي من ابرز المحطات التي نتوقف عندها من خلال كتاب " قطر في الخرائط الجغرافية والتاريخية 150-1931م" الذي يوضح بالادلة والبراهين العلمية الموقع الجغرافي لدولة قطر عبر الخرائط الجغرافية والتاريخية حيث يقول الدكتور محمود رمضان في كتابه : الموقع الجغرافي لشبه جزيرة قطر، وكذلك الاسم الدال عليها ظهر للمرة الأولى على جغرافية (كلاديوس بطليموس Claudius Ptolemaeus 90- 150م)، والتي وضعها في عام 150م، ونشرت في سنة 882هـ/ 1477م، وقد نشرت أيضا في الأطلس الإسلامي التاريخي An Historical Atlas of Islam حيث ظهر بصيغة "قطارا "Catara، كما أن الخرائط الجغرافية المبكرة والتي بدأ نشرها في بداية القرن العاشر الهجري، السادس عشر الميلادي، وبالتحديد في سنة 917هـ/ 1511م عن طريق برناردوس سيلفانوس Bernardus Sylvanus اعتمدت على الخريطة الجغرافية المأخوذة من جغرافية العالم كلاديوس بطليموس Claudius Ptolemaeus في عام 150م في إشارة إلى أهمية الخرائط الملاحية البرتغالية، إلا أن تلك الخرائط وما تبعها من خرائط أدخلت عدة تعديلات على صور الخليج في العصور الكلاسيكية القديمة، بالإضافة إلى وضع معلومات في قوالب زخرفية لحواشي وجوانب الخرائط، مع اتجاه الغرب إلى السيطرة على الخليج والهند كاتجاه استعماري للسيطرة على طرق التجارة وإنشاء ممالك جديدة للغرب في الشرق، ظهر اتجاه آخر جغرافي وملاحي لخدمة الاتجاه الرئيسي للمستعمرين، وتمثل في ظهور نوعين من الخرائط عرفا عند الجغرافيين المتخصصين بخرائط الجغرافية الدقيقة والمدروسة، وخرائط ملاحية تعتمد في وضعها على التخيل الجغرافي للمنطقة المراد توقيعها على الخرائط من النوع المشار إليه.

ويضيف الدكتور رمضان: ساهم رسامو الخرائط البرتغاليون الأوائل في رسم خرائط ملاحية للخليج وبلدانه المختلفة بصور اقرب إلى الواقع الجغرافي المعروف في الوقت الحاضر مع اختلاف الحدود السياسية والجغرافية التي أصبحت فاصلة بين العديد من الدول والإمارات العربية بمنطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية في الوقت الحاضر، ومن هذه الخرائط الملاحية خريطتان من رسم الجغرافي كاسبارو فيجاس Gaspao Viejas، يحتويان على موقع جزر غير مسماه تقع فيما بين شط العرب والبحرين.

كما أن خريطة الجغرافي البرتغالي لازارو لويس Lazaro Lewis في سنة 970 هـ/ 1563م البحرية لشرقي الجزيرة العربية وبلاد ما بين النهرين تعد من أهم وأقدم الخرائط التي تمثل نوعية الخرائط البحرية البرتغالية المتطورة للخليج، حيث ظهرت بها شبه جزيرة قطر، باسم مدينة قطر SiDa Dc DC catar، وعلى هيئة نتوء بارز داخل مياه الخليج ورمز إلى قطر بشكل حصن كبير به أربعة أبراج ومدخل ضخم محصن ويشرف مباشرة على سيف الخليج، وقد أمكن التعرف على الحصن المذكور واتضح انه حصن الحويلة الذي كان قائماً في تاريخ إعداد خريطة لازارو لويس Lazaro Lewis المشار إليه، كما أشار لازارو لويس في خريطته البحرية الثانية إلى قطر بصيغة Catar ورسمها بشكل اقرب إلى النتوء البارز الذي رمز به إلى شبه جزيرة قطر في خريطته الأولى، إلا انه لم يضع الحصن الذي ظهر في الخريطة المشار إليها.

واستمر ظهور شبه جزيرة قطر بذات الموقع الجغرافي والرمز إليه بشكل النتوء البارز في الخليج، كما في خريطة الجغرافي لانجرين Langren في سنة 1005 ه/ 1796م، حيث أطلق على قطر اسم قاطورا Catura ، وكذلك في خرائط ب. لنجنز B. Langenes في سنة 1025هـ/ 1616م، وهندوس وبرتو Hondius and Bertius بامستردام في سنة 1025هـ/ 1616م، أما خريطة جان جونسن Jan Jansson في 977- 1075 هـ/ 1588 - 1664م فقد تغيّر بها صيغة اسم قطر إلى قطارا Catara ورمز إليها بحصن كبير مثل الحصن الذي ظهر من قبل في خريطة لازارو لويس في سنة 970 هـ/ 1563م.

أما خرائط الفرنسي الشهير نقولاس سانسون Nicolas Sanson (1600 - 1667م) ومنها خريطة رسمت في سنة 1063هـ/ 1652م، فقد ظهر النتوء الجغرافي لشبه جزيرة قطر في الجهة المقابلة للبحرين وهو ما يماثل الموقع الجغرافي الحالي لقطر، وفي خريطة أخرى رسمت في سنة 1065 هـ/ 1654م، ظهر النتوء الجغرافي المميز لشبه جزيرة قطر بالخليج العربي أيضاً.

وفي نهاية القرن العاشر الهجري، السادس عشر الميلادي كان الخليج ودوله على موعد مع خطوة جديدة في رسم الخرائط وتسجيل معالم تلك المنطقة، وذلك على يد الهولندي جان هاوخن فان لنسخوتن الذي كان يعمل لصالح البرتغال في الهند، ومن بعده يوحنا فنكبويز Vingboons 1071 هـ/ 1660 م، حيث ظهرت شبه جزيرة قطر قطارا Catara في خرائطهم على نفس النسق الذي ظهرت به من قبل في خرائط لازارو لويس، وقد أكمل جا تكسيره البارناز 1108 هـ/ 1696 م في خرائطه رسم قطر كشبه جزيرة أيضاً.

ولم تخرج خرائط الجغرافي جون بلاو Joan Blaeu 1072 هـ/ 1662 م الذي عمل لصالح شركة الهند الشرقية (1638هـ/ 1673 م)، وخريطة فاليملين/ فان كولين Valemlyn Van Keulen في سنة 1112 هـ/ 1700م، على ذكر اسم قطر (قطارا(Catara إلا أن خريطة الفرنسي مورتيه - جابيوه Mortier – Jaillot البحرية وهي نسخة معدلة من خريطة بحرية فرنسية طبعت في هولندا، قد سجلت اسم قطر بصيغة قاطورا Catura وقطرا Catra .

وفي النهاية فقد وردت قطر بأسماء متعددة خلال الفترة من 150/ 1350 هـ- 1931م) نذكر منها وفقاً للحصر الذي ورد في هذه الدراسة، كما يلي: (كَطَرَة أو كطْرَة أو قطارا Catara) ، مدينة قطر SiDa Dc Dc catar ، قطر Catar ، قاطورا Catura ، قطارا Catara ، ورمز إليها بقلعة ذات أربعة أبراج، قطر QTAR ، وبوابة قطر CATAR AGADS، قطرا Catra ، كاتوريا أو قاطوريا Catarei، قطارا Catara وقاطرنا أو قطرنا Caterna ، كتارا أو قطارا Katara ، جتر Gattar ، قاطوراك katurak ، عقير Aigar ، قطر، قطاراCadara ، القطر EL-QATAR ، قطر بصيغتها العربية، قطر QATTAR، شبه جزيرة قطر pe,ninsule Pen. de Katar، وقطرQATAR.

كما ظهرت بعض أسماء المدن القطرية الشهيرة خلال القرن الحادي عشر - الرابع عشر الهجريين، السابع عشر - العشرين الميلاديين، وسجلت على الخرائط الجغرافية مثل (الحويلة، فريحة، الدعسة، اليوسفية، الزبارة، راس ركن، دوحة الحصين، حالول، البدع، العديد، راس عمران، جزيرة شراعوه، والدوحة.

لقد شملت الدراسة والبحث ما يقرب من 512 خريطة خاصة بالخليج وشبه الجزيرة العربية، أمكن من خلال دراستها استخلاص الخرائط التي ذكر بها اسم قطر أو ظهرت بها شبه جزيرة قطر كنتوء بارز داخل الخليج، وقد بلغ عدد الخرائط المشار إليها 100 خريطة جغرافية.

ونأتي الى محطتنا الاخيرة مع د. رمضان وكتاب (القصة التاريخية للخليج الحائر) الذي قدم له الاستاذ الدكتور رأفت غنيمي الشيخ استاذ التاريخ الحديث والمعاصر العميد السابق لكلية الآداب – جامعة الزقازيق مؤسس معهد الدراسات الآسيوية بقوله الخليج الحائر تعبير جيد ارتبط بأشهر خليج في قارات الكرة الأرضية، ألا وهو الخليج العربي الذي يمثل الحد الشرقي للوطن العربي، وهو تعبير ابتكره ابننا الرائد في معالجة الموضوعات المتميزة والتي انفرد بها وارتبطت به هو الدكتور محمود رمضان عبدالعزيز خضراوي، وقد ساق هذا التعبير – الخليج الحائر – بسبب اللبس الذي ارتبط باسم الخليج من التاريخ القديم حتى التاريخ المعاصر، خاصة تعبير "الخليج الفارسي" و"الخليج العربي". تعبير "الخليج الثائر" الذي أطلقه الزعيم جمال عبدالناصر في الخمسينيات من القرن العشرين في إطار حديثه عن وحدة الوطن العربي من المحيط الهادي "الأطلسي" إلى الخليج الثائر "العربي".

وتأتي حيرة تسمية الخليج في رأس المؤلف الدكتور محمود رمضان– ونحن نتفق معه – من تدخلات لقوى خليجية وقوى أجنبية لها أهدافها الاستغلالية والعنصرية، فبينما نجد إيران كقوة خليجية تطلق على الخليج تعبير "الخليج الفارسي" وسواحلها على الخليج 860 كيلو متراً يسكن هذه السواحل سكان من أصول عربية، في الوقت الذي تمتد فيه سواحل الأقطار العربية المطلة على الخليج 1357 كيلو مترأً، نجد بريطانيا منذ القرن التاسع عشر تساير اتجاه إيران في تسمية الخليج الفارسي، حيث أصبح لها مصالح في الهند – درة التاج البريطاني – ومصالح في جنوب إيران حينما تم اكتشاف البترول في أوائل القرن العشرين وتكوين شركة البترول الأنجلو إيرانية.

ويتناول كتاب القصة التاريخية ...للخليج الحائر (326 – 325 ق.م/ 1931م) بالدراسة المسميات التاريخية للخليج العربي من خلال الخرائط الجغرافية والتاريخية للخليج منذ أقدم العصور وحتى وقتنا الحاضر ويضم الكتاب مجموعة متميزة من الخرائط الجغرافية والتاريخية التي ورد بها أسماء ومسميات الخليج في ضوء مجموعة الدكتور الشيخ سلطان بن محمد القاسمي المنشورة.

وتدل كل الشواهد على الطبيعة أن الخليج عربي فى مياهه وسكانه، والنشاط الذي شهدته ينتسب للعرب الذين امتهنوا الملاحة وركوب البحر حتى أطلق عليهم البعض – أي على قبائل أقطار الخليج العربي – القبائل البرمائية.

يذكر أن الدكتور محمود رمضان باحث متخصص في الآثار الإسلامية، وقد نال درجة الدكتوراه عن أطروحة قدمها عن الآثار الإسلامية في قطر، التي أجازتها جامعة القاهرة بتقدير الامتياز مع مرتبة الشرف الأولى.

--------------------------------------------------------------------------------------------- الموضوع:منقول من جريدة الراية القطرية

المصدر:http://www.raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=510118&version=1&template_id=29&parent_id=28

Edited by حمد الهاجري
Link to comment
Share on other sites

  • Replies 30
  • Created
  • Last Reply

Top Posters In This Topic

السيد المخرج البحريني أحمد يعقوب المقلة الرجاء عرض موضوع كتابة قصة المسلسل التاريخي القطري قلعة الزبارة على الممثلة والكاتبة الكويتية أسمهان توفيق أما فيما يتعلق بإخراج المسلسل فيكون من إخراج المخرج البحريني أحمد يعقوب المقلة ومن إنتاج تلفزيون قطر

 

هذا هو الموضوع:

 

نأتي بعد ذلك الى المحطة الثانية والتي نتوقف فيها امام كتاب"الأسرار الكامنة في أطلال مدينة الزبارة العامرة وأخبار أئمتها وعلمائها " وهو من الكتب الرائعة التي تسرد تاريخ المدينة واطلالها وكنوزها التراثية وعلمائها فيبدأ د. رمضان بتعريف مدينة الزبارة وموقعها في كتابه بقوله تقع مدينة الزبارة المحصنة على الساحل الشمالي الغربي لشبه جزيرة قطر ، فيما بين موقع فريحة الأثري ومنطقة رأس عشيرج (عشيرق)، وتبعد عن الدوحة العاصمة حوالي 109 كم تقريبا، ويمكن الوصول إليها عبر طريق مرصوف يدخل إليه من خلال الطريق السريع الذي يربط بين مدينة الدوحة القطرية و مدينة الشمال وهو طريق سريع ، تستغرق الرحلة للوصول إلى موقع مدينة الزبارة المذكور حوالي 60 دقيقة، وتعد قرى لشا وأم الشويل، وعين محمد، ومريرأقرب القرى إلى مدينة الزبارة التاريخية المذكورة، ويحيط بموقعها الأثري الحالي سبخة في الجهتين الشمالية والجنوبية الشرقية من المدينة.

كما يتناول الكتاب بالدراسة تاريخ مدينة الزبارة في شمال غرب شبه جزيرة قطر والأدلة التاريخية والوثائقية والأثرية لعمران المدينة والأحداث التاريخية التي مرت عليها والدعوة إلى بذل مزيد من الجهود لإجراء الحفاير الأثرية والعلمية بها للكشف على مزيد من الأسرار الحضارية لمدينة الزبارة والمنطقة المحيطة بها، وزوّد الكتاب بمجموعة نادرة من الوثائق والصور الفوتوغرافية المتميزة.

ايضا يوضح الكتاب ان الزبارة لم تكن حاضرة تجارية فقط، بل كانت – على امتداد تاريخها – حاضرة ثقافية وعلمية، فقد شهدت مولد العديد من العلماء في فنون العلم والفقه والأدب المختلفة والمتنوعة، ولعل ما يمكن التركيز عليه وتسليط الضوء هم صفوة من العلماء والمشايخ والأئمة منذ القرن السابع عشر، الميلادي حينما كانت ترتع أوروبا في دياجير الظلام، وبدأت تفيق من سباتها العميق، كانت الزبارة معلمًا علميًا، ومنارة حضارية، يستضئ بنور علمها الخليج، على اختلاف مدنه وإماراته، باديته وحاضرته.

ولعل أعمال البر كما يقول- د. رمضان - هي التي سيطرت على علماء الزبارة، فقد أنشأوا التكايا والزوايا، وأوقفوا من مالهم ما يعينون به الفقراء والمحتاجين، ولم يحجبوا علمهم، بل نشروه على العامة والخاصة، لتعميم الفائدة ولبيان الجذور التاريخية الأصيلة للشعب القطري، ومن يطالع كتب التراث يجد الثراء المعرفي والعلمي، واضحًا جليًا، لدى هؤلاء العلماء والمشايخ والفقهاء إذا ما قِيس بمقاييس البحث العلمي التي تبارى فيها المحدثون. ويعد مخطوط بن سند "سبايك العسجد في أخبار أحمد نجل رزق الأسعد" من أهم المخطوطات المعاصرة.

ومن أشهر هؤلاء العلماء: الشيخ محمد بن فيروز، والشيخ إبراهيم العبد الرزاق، والشيخ راشد بن خنين، والشيخ حجي بن حميدان، وغير هؤلاء من العلماء الأجلاء الذين ملأوا طباق الخليج علمًا وورعا.

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أقصد بأن تقوم الممثلة والكاتبة الكويتية أسمهان توفيق بإستعارة كتاب"الأسرار الكامنة في أطلال مدينة الزبارة العامرة وأخبار أئمتها وعلمائها " للكاتب الدكتور محمود رمضان باحث متخصص في الآثار الإسلامية، وقد نال درجة الدكتوراه عن أطروحة قدمها عن الآثار الإسلامية في قطر، التي أجازتها جامعة القاهرة بتقدير الامتياز مع مرتبة الشرف الأولى ، بذلك تكون الممثلة والكاتبة الكويتية أسمهان توفيق قد حصلت على معلومات تاريخية تمكنها من كتابة قصة المسلسل التاريخي القطري قلعة الزبارة.

 

وتفضلوا بقبول فائق الإحترام،،،

 

عضو المنتدى/ حمد الهاجري

Edited by حمد الهاجري
Link to comment
Share on other sites

الأخ العزيز الأستاذ/ حمد الهاجري المحترم

أود أن أشكرك على اهتمامك بعرض موضوع كتاب الأسرار الكامنة في أطلال مدينة الزبارة العامرة وأخبار أئمتها وعلمائها وهو من أهم الكتب التي تناولت التاريخ الحضاري والسياسي والآثاري والمعماري والاجتماعي والاقتصادي والعلمي والديني لمدينة الزبارة التاريخية، وأعكف منذ فترة على تحويل النص التاريخي الذي ورد بكتابي المشار إليه إلى سيناريو وحوار يتم من خلاله استحضار الشخصيات التاريخية الهامة من أئمة وعلماء أرتبطوا بمدينة الزبارة التاريخية وفقاً لما هو وارد في كتاب الأسرار الكامنة لتجسيد عمل مسرحي تاريخي يحكي تاريخ قطر بإذن الله تعالى.

ويعتبر السيناريو والحوار الخاص بهذا العمل هو العمل رقم 7 من جملة ما قمت به من كتابة سيناريو وحوار للأعمال التسجيلية والتاريخيةوأتمنى من الله العلي القدير التوفيق للجميع.

مع خالص تقديري

د.محمود رمضان عبدالعزيز خضراوي

خبير الآثار والعمارة الإسلامية

للإطلاع والاتصال وقراءة السيرة الذاتية للدكتور محمود رمضان، يرجى زيارة هذا الموقع: http://kenanaonline.com/users/katara/posts/146204

Link to comment
Share on other sites

مشكور أخوي الدكتور/ محمود رمضان عبدالعزيز خضراوي خبير الآثار والعمارة الإسلامية

على قيامك بتحويل النص التاريخي الذي ورد بكتابك المشار إليه إلى سيناريو وحوار يتم من خلاله استحضار الشخصيات التاريخية الهامة من أئمة وعلماء أرتبطوا بمدينة الزبارة التاريخية وفقاً لما هو وارد في كتاب الأسرار الكامنة لتجسيد عمل مسرحي تاريخي يحكي تاريخ قطر بإذن الله تعالى بانتظار قيامك بتحويله أيضا إلى مسلسل تاريخي من إخراج المخرج البحريني أحمد يعقوب المقلة

Link to comment
Share on other sites

مشكور أخوي الدكتور/ محمود رمضان عبدالعزيز خضراوي خبير الآثار والعمارة الإسلامية على اهتمامك بالموضوع بانتظار عرض المسرحية التاريخية مدينة الزبارة وقيامك بكتابة قصة وسيناريو وحوار للمسلسل التاريخي القطري قلعة الزبارة وتعرضه على المخرج البحريني أحمد يعقوب المقلة.

Link to comment
Share on other sites

أخوي اقرأ موضوع في منتدى المخرج أحمد المقلة بعنوان: كلمة المخرج احمد المقله الى اعضاء بحرين تودي ، من خلاله يمكن تحصل طريقة توصلك للمخرج البحريني أحمد يعقوب المقلة

Edited by حمد الهاجري
Link to comment
Share on other sites

أخوي اقرأ موضوع في منتدى المخرج أحمد المقلة بعنوان:عبدالعزيز جاسم لـ «العرب»: «قلوب للإيجار» دمه خفيف والناس ستضحك كثيراً عند عرضه

اقرأ الموضوع بتعرف إن نص المسلسل يعرض على المنتج بشركة الإنتاج بعدين هو يعرضه على المخرج ، وهذي رقم فاكس المنار للإنتاج والتوزيع الفني بدولة قطر الرقم 0097444429600

Link to comment
Share on other sites

الأخ الكاتب الدكتور محمود رمضان عبدالعزيز خضراوي خبير الآثار والعمارة الإسلامية متى سيتم إنجاز السيناريو والحوار للمسلسل التاريخي القطري قلعة الزبارة.

Link to comment
Share on other sites

  • 2 weeks later...

يركز على أهميتها التاريخية ودورها الديني والثقافي لها

 

مسلسل تاريخي يجمع بين بشارة ورمضان عن مدينة الزبارة

 

 

بشارة : منشآت الحي الثقافي ستثمر قاعدة ثقافية وفنية شاملة

 

محمود سليمان

 

يقوم المخرج المصري خيري بشارة بزيارة للدوحة حاليا بهدف وضع التصورات النهائية لكتابه سيناريو مسلسل تاريخي يستهدف توثيق المراحل المختلفة التي مرت بها مدينة الزبارة القطرية وما تتضمنه هذه المدينة من تراث زاخر وذلك عن مؤلف الدكتور محمود رمضان خبير الآثار الذي كتبه بعنوان (الأسرار الكامنة في أطلال مدينة الزبارة العامرة وأخبار ائمتها وعلمائها ) الصادر عن مركز الحضارة العربية للإعلام والنشر بالقاهرة .

وأكد بشارة للشرق أن مؤلف الدكتور محمود رمضان عن مدينة الزبارة غني بالكثير من التفاصيل التي لم تتوافر في كثير من المؤلفات السابقة وهو ما سيجعل المسلسل غنى بالأحداث والشخصيات الدينية والتاريخية ممن أقاموا بمدينة الزبارة من العلماء ورجال الدين والسياسة كما أكد أن هناك الكثير من الأطلال التي تضمها الزبارة والتي بقيت شاهدة على هذا التاريخ الذي يجب توثيقه في أعمال تاريخيه يمكن اعتبارها مراجع تراثيه كما ستعد في حد ذاتها توثيقا لهذه الأحداث يحفظ حقيقة وجودها ويقدمها للآخرين والأجيال القادمة.

وأضاف بشارة أن الزبارة غنية بالكثير من الأعمال والأماكن التراثية التي ارتبطت بأحداث تاريخيه وقال إنه على مؤسسات الإنتاج القطرية أن تولى هذه الأماكن ومن في حكمها من المدن القطرية أهميه خاصة في تصوير أعمال درامية أو تاريخيه عنها ورصد هذا الثراء التراثي في عدد من الأعمال التسجيلية التي يمكن اعتبارها احد المصادر إلهامه للتعريف بالتراث مستقبلا، وحول رؤيته للتصوير في أماكن الأحداث الحقيقية أو الاستعانة باستوديوهات خارجية وديكورات مماثله قال أن هناك مجموعه من الأماكن مازالت معالمها حقيقية قائمه يمكن أن يتم التصوير فيها كما هي لنقل صورة حيه للمشاهد من شانها أن تعمل على تقريب الصورة الحقيقية للمشاهد ، لاسيما المشاهد العربي الذي لا يعرف الكثير عن تاريخ وأطلال مدينه الزبارة وأهميتها التاريخية بين عدد من المدن التي شهدت أحداثا ووقائع هامه في التاريخ وقال بشارة إن الفنانين القطريين والخليجيين من أصحاب المواهب والخبرات المميزة سيكونون أهم المرشحين الأوائل للعب ادوار البطولة وذلك لقدرتهم على إجادة اللهجة الخليجية فضلا عن الاستعانة بعدد من الفنانين العرب حسب الأدوار والشخصيات التي سنقدمها في عملناالمرتقب وحول وضع اسم للعمل قال إن هذا الأمر سيتم تحديده في وقت لاحق بعد الانتهاء من الإجراءات اللازمة لبدء التصوير ، وأشار بشارة إلى أن عمله المرتقب مع الدكتور محمود رمضان حول الأهمية التاريخية لمدينه الزبارة ليس أول أعماله في قطر حيث قال: قمت بعمل فيلم وثائقي قبل أكثر من خمسة وعشرين عاما في قطر كان عن الحركة التشكيلية في قطر وكرمت عنه من قبل وزارة الثقافة والفنون والتراث والعام الماضي قدمت فيلم المجالس الذي كتب مادته الفيلمية الدكتور محمود رمضان أيضا لافتا إلى أن الزبارة ليست العمل الأول الذي يجمعه برمضان الذي يجيد قراءه التاريخ من وجهة نظره كباحث تراثي وخبير آثار.

وعبر بشارة عن إعجابه الشديد بالمنشآت الفنية التي يتضمنها الحي الثقافي الذي يعد أحدأهم الانجازات التي قامت بها قطر في الآونة الأخيرة لترسيخ قاعدة ثقافية في البلاد تطول كافه أشكال الثقافة والفنون، وأشار إلى أن من شأن هذه المؤسسات أن تخلق جيلا فنيا سيسهم بدوره في إحداث حاله من الثراء الفني المتخصص الذي يقوم على الأسس والأسباب العلمية الحديثة ، لاسيما وان قطر تدار بفكر واع ومتفتح يتميز بنظره مستقبليه ثاقبة في الكثير من الميادين وأصبح الآن من حق قطر أن يتعاظم دورها وفقا الثقافي بالتوازي مع الدور السياسي ،،وقال إن التجربة الثقافية في قطر ستثمر خلال الأعوام القادمة فكرا جديدا يجمع بين الأصالة والحداثة ويتجانس مع الهوية القطرية والخليجية وتلك هي المعادلة الصعبة التي يجب علينا جميعا كعرب أن نحرص عليها.

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الموضوع: منقول من جريدة الشرق القطرية

صفحةرقم: 36 مدارات فنية

المصدر: http://www.al-sharq....q2_20100928.pdf

Link to comment
Share on other sites

الأخ الكاتب الدكتور محمود رمضان أنا رفعت اقتراح للإدارة بأن يتم افتتاح قسم بإسمك لكن قالوا بأن لازم تكون بإسم حقيقي وليس مستعار بإمكانك مراسلة إدارة المنتدى لأنك أنت الكاتب المصري الدكتور محمود رمضان عبدالعزيز خضراوي خبير الآثار والعمارة الإسلامية وهذي عنوان الصفحة الشخصية للسيد فامو المدير العام http://bahrain2day.com/forums/index.php?/user/4-faam00/

Edited by حمد الهاجري
Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...

×
×
  • Create New...